يشير لوسيان غولدمان في إحدى هوامش مقالته: " مدخل إلى قضايا علم اجتماع للرواية " إلى ملاحظة في غاية الأهمية تخص مدى صلاحية الفرضيات التي بنى عليها منهجه النقدي الموسوم بالبنيوية التكوينية، وكذا المقولات الأساسية لعلم اجتماع الرواية حيث يقول: " علينا أن نشير إلى أن نطاق صلاحية هذه الفرضية يجب أن يحصر، في نظري، لأنها إذا كانت تنطبق على مصنفات ذات أهمية في تاريخ الأدب كأهمية ( ضون كيخوتة ) لصرفانتيس، و( الأحمر والأسود ) لستندال/ و ( مدام بوفاري ) و ( التربية العاطفية ) لفلوبير، فإنها لا يمكنها أن تنطبق على ( دير بارم ) لستندال إلا جزئيا جدا ولن يمكنها أن تنطبق بتاتا على نتاج بلزاك الذي يشغل مكانة بارزة في تاريخ الرواية الغربية. لكن تحاليل لوكاتش، كما هي تتيح، على ما يبدو لنا، مباشرة دراسة اجتماعية جادة للشكل الروائي "، هذه المقولة حين نظيف إليها قول جورج لوكاتش: " إنه لا توجد بين أيدينا سوى بعض الأعمال الأدبية الكبيرة كعنصر يمكن من وضع نظرية للرواية " تجعلنا نطرح سؤال مركزيا حول مدى صلاحية تلك التنظيرات الثرة التي قدمها كل من لوكاتش وغولدمان للتطبيق على روايات الأطراف أو بعبارة أخرى على الرواية الغير أوروبية، مع العلم أن كلاهما( أي لوكاتش وغولدمان ) قدما ما قدما من تنظيرات وفي ذهن كل منها الرواية الأوروبية دون سواها.



























