هل يمحو الاعتذار عمرا خاطئا؟
هي الرواية الأولى لكاتبة تخطو خطوات ثابتة نحو احتلال مكانة متميزة داخل المتن الروائي الجزائري المعاصر، ياسمينة صالح التي برز اسمها على الساحة الثقافية الجزائرية في النصف لثاني من ثمانينيات القرن الماضي كقاصة واعدة تمتلك أسلوبا جميلا ومغريا بالقراءة، وأفكار واضحة تطرحها من خلال قصصها التي كانت تنشرها في تلك الفترة عبر الصفحات الثقافية لبعض الجرائد الوطنية، وقد كانت تلك الصفحات الثقافية المنبر الذي اطل علينا من خلاله الكثير من الكتاب والمبدعين قبل أن يجدوا طريقهم للنشر في وقت لاحق، بعد نضج
التجربة ومواءمة الظروف.
ذلك الحضور المميز لياسمينة صالح جعل الكثير من النقاد والمهتمين بالشأن الإبداعي يتوقعون لها مستقبلا مشرقا في عالم لقصة، خصوصا أنها من الأصوات النسائية القليلة التي استطاعت خلال فترة وجيزة أن تصنع لنفسها اسما في عالم القصة الذي كان يهيمن عليه بشكل
كتبها كريم الجزائري في 06:32 مساءً :: 85 تعليق

الاسم: كريم الجزائري



















