لماذا نسارع نحن العرب دوما لتعليق فشلنا على الاخرين، ولعن الظروف التي جعلتنا هدفا لكل طامع وحقود يعمل ليل نهار من أجل القضاء علينا وتشتيتنا وإضعافنا، هل نحن حقا بهذه الاهمية التي تجعل الدول العظمي تتامر علينا وتوظف المال والجهد في سبيل ابعادنا عن مسارات التقدم والازدهار.
كثيرا ما نسمع رجال السياسة عندنا يرجعون كل كارثة تحل بنا إلى أيادي أجنبية تعمل على زعزعة استقرار البلد، كما نسمع مفكرينا أيضا يقولون بنفس النظرية لتبرير فشل المشاريع الفكرية الكبرى التي راهن عليها المثقف العربي كثيرا كالنهضة، الوحدة العربية، القومية، الدولة الأسلامية...إلخ.
يشترك في هذا المثقف الأسلامي والاصلاحي والعلماني والتقدمي، فجميعهم يرجعون أسباب الفشل إلى تدخل الأيادي الأجنبية وعملها على كسر سيرورة التقدم والنهوض التي يدعو لها ويقودها التيار الفكري الفلاني لصالح تيار اخر يعمل ضد مصالح الأمة.
في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، فترة سطوع نجم التقدمية واليسار العربي كان المثقف الإسلامي أو الإسلاموي كما يسميه اليساريين يرجع أسباب فشله في احتلال مواقع مهمة على الساحة الوطنية والقومية لأيادي أجنبية إلحادية ( يقصد موسكو والأممية الاشتراكية ) التي تعمل من خلال عملائها في السلطة وفي أوساط المثقفين على محاربة المشروع الأسلامي الذي يهدد مستقبلها ليس في العالم العربي فحسب ولكن في كل العالم، فالمثقف الإسلامي ومشروعه السياسي والاجتماعي ضعيف، لأن هناك قوى عظمى تحاربه، وعاجز عن إيجاد موطأ قدم له لأن اليساريين يسيطرون على السلطة أي يمتلكون وسائل العنف الشرعي التي يوظفونها في اضطهاد أنصار المشروع الإسلامي.
وعندما انقلبت الموازين بداية من أواخر سبعينيات القرن الماضي وسطع نجم الإسلام السياسي الذي اكتسح الساحة السياسة والإعلامية من خلال ما يمتلكه من نفود اقتصادي ومالي مكنه من السيطرة على الشارع بداية التسعينات، في نفس الفترة التي هوى فيها نجم اليسار بعد السقوط المدوي للمعسكر الاشتراكي، كانت التهمة جاهزة على أفواه وأقلام المهزومين والمندحرين: أن الأصولية الإسلاموية المدعومة من دول البترودولار ( يقصدون السعودية تحديدا ) والتي تعمل لأجل تحقيق أهداف أمريكية سطرها خبراء البيت الأبيض والبنتاغون، هي السبب في ضياع حلم القومية العربية والاشتراكية ومجتمع العدالة الاجتماعية الذي بشر به المثقف اليساري العربي الذي ما زال متمسكا بأوهامه القديمة في عودة أطياف كارل ماركس.
ركزت عن عقدة المؤامرة التي تسكن المثقفين العرب الذين يفترض فيهم نظرا لوظيفتهم الاجتماعية كمثقفين إعمال العقل والنظر ببصيرتهم قبل بصرهم للأشياء، تلك البصيرة الغائبة في ظل عقل يستقيل عن أداء وظيفته.
ولكن لماذا نبرر نحن العرب فشلنا دائما بالاستناد إلى نظرية المؤامرة المستحكمة في الذهنية العربية؟
عقدة المؤامرة من الناحية النفسية تقوم بدورين أساسيين:
أولا: تمنحنا إحساسا بأهميتنا في هذا العالم، وهي أهمية مفقودة في الواقع غير أننا لا نستطيع الإعتراف بذلك، لأن في الاعتراف بهواننا جرح لنرجيستينا المفرطة، وهذا الإحساس بالأهمية يغذيه الإعتقاد بأن الاخرين يتامرون علينا ويكيدون لنا موظفين كل ما يملكون من قدرات مادية ومعرفية فقط من أجل إبقاءنا على حالة الضعف والتشتت التي نحن عليها.
فالبرغم من ضعفنا إلا أننا نشكل خطرا على الاخرين وتهديدا حقيقيا لهم، فأهميتنا تنبع من القوة الداخلية التي نملكها ( قوة الأسلام، قوة الثروة البشرية، قوة الموارد التي نمتلكها.....)
وامتلاكنا لهذه القوة - وهي قوة حقيقية غير مستغلة ومهمشة بشكل كبير- يولد لدينا أحساسا زائفا بأهمية لا وجود لها في الواقع.
ثانيا: نظرية المؤامرة تمنحنا نوعا من راحة الضمير أو عدم لوم الذات على الفشل الذي نمنى به في كل مشاريعنا المصيرية تقريبا، فليس العيب فينا ولا في قدراتنا ولا في ما بذلناه من جهد في سبيل تحقيق أهدافنا في التقدم والازدهار، إنما سبب الفشل يعود لقوى خارجية لا قبل لنا بالتصدي لها في الوقت الراهن، فتامرها علينا وعملها على الوقوف في وجه مصالحنا هي التي تملك امكانات مادية وتكنولوجية وبشرية كبيرة، هو سبب الفشل.
بمعنى أننا دائما نرجع أسباب الفشل لعوامل خارجية وليست ذاتية.
المقولات الأساسية لنظرية المؤامرة التي تسكن الذهنية العربية كثيرة على رأسها الصهيونية واليهود والماسونية وامريكا والغزو الثقافي....الخ؛ في كل كارثة تحل بنا، هزيمة أو فشل أو فتنة أو أازمة، نسارع دوما للبحث عن الأيادي اليهودية والصهيونية وراء ذلك، وسواء كانت هذه الأيادي موجودة فعلا ولها دور، أم كانت بعيدة كل البعد فالتهمة جاهزة، لأننا ببساطة عاجزين ورافضين لتحمل مسؤولياتنا أمام أنفسنا وأمام الاخرين.
نحن كعرب بارعين فقط في تحميل الاخرين مسؤلية كل الأشياء القبيحة التي حدثت والتي يمكن أن تحدث لنا. إخفاقاتنا السياسية الاقتصادية والاجتماعية وأزماتنا كلها مبررة سلفا.
واخر ما أثارني في هذه القضية ودفعني لكتابة هذا المقال هو ما يتداول في بعض المدونات من محاولات صهيونية حاقدة لألهاء الشباب العربي عن قضاياه المصيرية وأدخال المدونين في صراعات بينية تخدم العدو الصهيوني، من خلال مدونات تعمل لحساب الموساد وتحت إشراف خبراء في علم النفس والاتصال هدفهم اختراق عالم التدوين بعدما حققه من نجاحات واستقطاب لفئة مهمة من الشباب.
فيكفي أن يختلف مدون مع اخر ليتهمه بانه عميل صهيوني، فالمدونة الفلانية صنعية يهودية والمدون العلاني يعمل لصالح مؤسسة يهودية مقرها حيفا ( كمال قال احد المدونين ردا على مدون اخر تهجم عليه او على صديقة له )، وهذا فصل اخر من فصول نظرية المؤامرة في عالم افتراضي اسمه مكتوب.
كتبها كريم الجزائري في 06:22 صباحاً ::
كريم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
وبما اني اول المعلقين اسمحلي اقرئك جيدا واعود للتعليق
مودتي واسعد الله صباحك
يقول سبحانه
( ولاتهنوا ولاتحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر)
ويقول ايضا ( ولاتهنوا وتجنحوا للسلم وانتم الاعلون )
واتمني ان اكون ذكرت الايات صحيحه فقد ذكرتها للتوريه فقط ولما اردت ان اقول
شوف كريم
صدقت في كل كلمه قلتها هنا
نحن دائما وابدا لانعترف بأخطائنا ونلفقها دائما للاخرين متحججين بشماعه التاريخ الباليه
المسماه الصهيونيه
نعم هم العدو الازلي
نعم هم يخططون ويدبرون لنا المكائد ليل نهار
ولكن الم يحزرنا الله منهم
الم يخبرنا سبحانه انهم هم الاعداء
لقد هنا علي ارواحنا واستكنا فاستضعفنا وفترت دمائنا واصبحت بارده
لم نعد عصبه فاصبحنا كغثاء السيل تتكالب علينا الامم كما تتكالب القصعه علي اكلتها
واوشك ان يتحقق فينا حديث رسولنا العظيم
لم نعمل برشده ولم نتبع هديه
نحن السبب كريم العيب فينا نحن من اعطينا العدو السلاح الذي يقاتلنا به
نملك ثروات العالم وحضارتها ونهديها اعدائنا ليبيعوها لنا بدمائنا
يال حالنا وماوصلنا اليه
مودتي كريم
نظرية المؤامرة
كثيرا ما نسمع رجال السياسة عندنا يرجعون كل كارثة تحل بنا إلى أيادي أجنبية تعمل
على زعزعة استقرار البلد .
*****
****
***
**
*
بسم الله و الصّلاة و السّلام على رسول الله
نظرية المؤامرة ليست كامنة لدى السّاسة فقط بل نحن نعيشها في جلّ مجالات حياتنا :
- هذا زوج مسكين غير مستعدّ للحوار الجاد مع زوجته النّاشز لسبب متعلّق بهما هما
الإثنين فقط و لذا الهروب إلى الأمام أحسن - في نظره - مُتَّهما الأيدي الخارجية
(الحماة ) بأنّها وراء زعزعة الإستقرار العائلي.
- و هذان شريكان في تجارة منذ أمد يدخلان في تبادل التّهم بأنّ أحدهما له علاقة بأيدي
خارجية من أجل زعزعة نموّ و تقوية هذه الشّراكة ، و الحقيقة أنّ أحدهما غير قادر أن
يتحمّل مسؤولية أخطائه في مجال التّسويق أو التّسيير مثلا.
* الخوف من تَحَمُّل المسؤولية يوقع صاحبه في مهالك لا تعود بالضّرر عليه وحده......
- المكاشفة و المصارحة من أجل المصلحة العامّة هي الطّريق الأمثل للرقي و الفلاح ...
ولكن لماذا نبرر نحن العرب فشلنا دائما بالاستناد إلى نظرية المؤامرة المستحكمة في الذهنية العربية؟
"""""""""""""""""""""""
بالطبع معك فيما زكرت من تبريرات و أضيف اليهما ثالثا ...
الثقافة الأتكالية
نحن عرب و مسلمون و كثيرا من تكن فى تصرفاتنا ازدواجية مع اقوالنا
و فى اعمالنا ازدواجية مع ديننا
الدين يدعو للتوكل
أى الأخذ بجميع الأسباب أولا ثم التوكل على الله و الدعاء ....
صرنا نحن عرب و مسلمين متواكلين .....
لا نأخذ بالأسباب و سبب الفشل عادة جاهز ....
ماعليك الا انت تأخذه من المكتبة و تعيد صياغته تبعا للظروف ...
تحياتى
الأخ الكريم ... كريم
أكرمك الله ...
ان كنت ترى حضرتك مدى بساطة موضوعاتى ... و تفاهة المعلومات الواردة بها فلا داعى لمتابعتها من أصله و تضييع وقتكم الثمين .. و لا أية .؟
و بالمناسبة غدا ان شاء الله موضوع أكثر هيافة ...
تحياتى لكم
و لكل شعب المليون شهيد ....
كريم ..
للأسف أسهل شئ عندنا ان نرمى أخطائنا على الاخرين
حتى وأن كانت بعض مشاكلنا ناجمة من الغرب ولكن هذا ايضا يجعلنا بصدد خطأ فى أنفسنا وفى قدرتنا على تخطى المشاكل بغض النظر بسببنا او بسبب الاخرين
مشكلتنا اننا نشعر بأنهم أقوى مننا لكن لو نعلم بقوتنا الداخلية لعرفنا ان الذى يفرق بيننا وبينهم هو تشغيل العقول والسعى وراء النجاح والقوة
تحياتى لك وشكرا على هذا الموضوع
كريم..صديقي
مساءك كل الخير
الموضوع بصراحه جميل ويحتاج الى اراء السياسين والنقاد لعطاء الرأي الحر...
لاننا نتعامل مع هذه الامور ...اخطاءنا وفشلنا ...الى اسباب خارجيه .
وطبعا سهل علينا ان نبحث عن شماعه لاسقاط اخفاقاتنا عليها ...ولكن ليس من السهل
ان نبحث عن الاسباب التي ادت لهذا التراجع والداء الذي اصاب امتنا...
ربما يكون العالم الاسلامي والعربي مطمع لكل الشعوب الاخرى...ولكن سهل على هذه القوى وبشحطه قلم ان تتملك الغالي والرخيص؟؟؟؟
كريم...دائما تتحفنا بمواضيع قيمه....وجديه!!!
كل الود
اخي كريم
وسترى الرافضة
ولا تلام لأنك لا تعرف الخوارج
اقراءي الشصية المحمدية لمعروف الرصافي ضروري وايضا الرسالة العراقية له
لا بل اليهود اطهر يدا منهم وأنظف قلباً
شكرا على شعورك الجميل حقيقي انت تحبين بغداد والعراق
ارجوك ردي في مدونتي
ولااستطيع ان اكتب اكثر
اخي كريم
اسعد الله اوقاتك
اعتذر عنالتعليق السابق
لك خالص العذر كنت اود دعوتك لجديد ركب الفرسان
إبن البلد الجميل كريم
عدت والعود أسعد..
و عدتُ و العود أحمد
أشكرك على الزيارة التي قمت بها إلى خيمتي ..
و اعذرني أخي على هذا التقصير في حقّك..
فما زرتك من زمن..
وما علّقت ايضا
لكنّك ايضا بخيل بالكتالة
علما بأن كلّ ما تكتب يروق لي
أعود لموضوعك الذي دفّقته أو دفّقه مدونون من أصحاب مكتوب
أخي الكريم..
مشكلتنا العربية مشكلة تربوية..
هي مشكلة نظام..
نظام أسري مشتت..ثم نظام تربيي متعفّن.
ثم نظام سياسي ......................
ثم نظام إجتماعي شامل لهذا وذاك
وفهم خاطئ لآيات قرآنية جعلتنا شعبا إتكاليا
طبعا للإتكالية وجهان
الأوّل إسقاطي
و الثاني تكاسلي
و ها نحن نحصد ما فعله المجتمع بنا
ليت الدولة تكوّن ثكنات إعادة التربية لكل الأفراد..كبيرا وصغيرا لمدّة زمنية محدودة
بشرط أن يكون الدكتاتور عادلا..غرضه أن يربي الإنسان
شكرا على الموضوع الرائع
تحياتي
سعاد
والله يا اخي احنا العرب فاشلين من غير ما نعلق فشلنا على غيرنا
هو اصلا ظل شماعات نعلق فيها خزينا وعارنا وفشلنا
مودتي الخالصه لك اخي العزيز كريم
طاهر الصوفاني
فعلا نحن كثيرا ما نتحجج
بشماعة تاريخية ومتجددة
هي الصهيونية
وانها سبب الفشل الذي نمنى به
ومثل ما قلت انت
احنا عارفين انها تمثل العهدو بالنسبة وفشلنا في موجهة هذا العدو
هو فشل اخر للاخفاقات الكثيرة
التي نمنى بها
هو واقع عربي يزداد تعقيدا يوما بعد اخر
والغد يبدو مضببا
............
دمت بود
تحياتي
عادل سعيد
أظافتك للموضوع قيمة
فهلا التواكل والاتكالية المقيتة
هي ايضا واحدة من اسباب التقهقر والهووان
والفشل الذي تعيشه الامة العربية والاسلامية
فالاتكالية
وايضا البكائية : اي البكاء على ماضي كان مجيدا
هي كيزات عربية بامتياز
...........
سعيد بمروك وتعليقكك المميز
عادل سعيد
فيما يخص تعليقي بمدونتك
اتمنى ان لا تاخذه على انه تهجم على شخصكم الكريم
فقط أبديت رأيي بصراحة
ورأيي لا يلزم احدا سواي
صحيح اننا لسنا مجبرين على قراءة كل الادارجات
انما الامر اختياري ويخضع للذوق
انما من واجبنا ايضا ابداء الراي
حتى لو كان جارحا بعض الشيء
يعني انا شفت ان كلامك لم يضف للامر اي شيء جيد
واي كتابة لا تظيف جديدا
اظن انه من الجميل تداولها عبر المدونات ليعلم من كان بها جاهل
ولكن تداولها عبر الكتب له راي اخر
فالكتاب ثقافة نخبوية
يعني ان القارىء المفترض للكتاب
يكون له اهتمام بموضوع الكتاب قبل شرائه
وبالتالي قد يصاب بخيبة امل حين يجد ان اشترى كتابا لا يضيف لرصيديه المعرفي شيئا مهما أو جدديدا
دمت بكل ود
خفقان قلبي
فقعلا ما يفرق بيننا
وبينهم هم الاقوياء
هو تشغيل عقولنا واستثمار الخلايا الرمادية
التي قسمها الله بالعدل بين البشر
نحن نفشل لاننا ننطلق من فكري ماضوي شعاره :
ليس بالإمكان أفضل مما كان
وهذا ما يجعلنا اتكاليين
ومستعدين لتبرير فشلنا
بقدر ما نحن جاهزين لابراز اننا كنا ذوي حضارة عريقة وقوية
المشكلة في الذهنيات
والعمل على الذهنية العربية
من عوامل الغخفاق
يقع على عاتق المجتمع بمؤسساته الأهلية
من مدرسة ومسجد وأسرة ووسائل الإعلام
أن الادراك الحقيقي لسبب الضعف هو اول خطوة في طريق علاجه
.........
شكرا على مرورك المميز
تحياتي الخالصة
العزيزة فاطمة عبابنة
فعلا لا يمكن إنكار ان عالمنا العربي
مهدد وهو موضع اطماع كثيرة
ولكن هذا لا يبرر بأي شكل من الأشكال
حالة الضعف والهوان التي نعيشها كعرب
والتي نرجع أسبابها دائما لعوامل خارجية
سواء كانت هذه العوامل حقيقية او وهمية
لاننا بارعين في التنصل من مسؤلياتنا اتجاه انفسنا
ويبقى البحث عن الأسباب التي ادت إلى هذا التراجع
الفكري والحضاري الذي ننعيشه
هو المهمة الاولى التي علينا انجازها
بغية التغلب على هذه الحالة
فمعرفة العلة او طريق للشافاء من الداء
..............
صديقتي
دوما تبهريني بتدخلاتك
وتحليلك الموجز والمميز
ركب الفرسان
تحياتي الخالصة
وشكرا على المرور الكريم
سعاد يا ابنة البلد الجميل
سعيد بعودتك الجميلة
لتزيني مدونتي بحروفك
........
فعلا المشكلة تربوية بالاساس
فالنظام الاجتماعي العربي
من خلال مؤسسات التنشئة الاجتماعية
يفوم بانتاج افراد اتكاليين
وغير مباليين
هذا دور المدرسة والأسرة
والمؤسسات الأخرى
كالصحافة
والمسجد والشارع
اي كل المنابع التي يتشرب منها الفرد
قيمه وسلوكاته
وحين تجمع هذه المؤسسات او المرافق
جميعا علىىتشريب الفرد قيما معينة
فإنه ينشا عليها
ويكون مكرسا لها ومساهما في اعادة انتاجها هو بدوره
إن اي دراسة متمعنة لمحتويات الكتب التربوية في اي كجنمع عربي
تستطيع ان تعطينا نظرة
عن طبيعة القيم التي تبثها المدرسة في النشأ
وهي قيم التبعية ضد الابداعية
الغيبية ضد العقلانية
الاتكالية ضد المبادر ة
وبالتالي
فلا نعجب حين نجد الانسان العربي
مشبعا بكل هذه القيم السلبية
التي تجعل منه
انساني غير نهضوي وعاجر عن ان يكون
في مستوى التحديات الحضارية التي توجهها الأمة
............
سعاد شكرا على مرورك الكريم
لين عبد الله
نعم نحن فاشلون
ولكن المشكلة هي
اننا نرفض الاعتراف لفشلنا
وهي ما يضاعف من الاشكالية المطروحة
فعدم الاعتراف بان سبب الفشل ذاتي
يجعلنا لا ندرك أننا فاشلون
تحياتي الخالصة
في زمن المسوخ؛ في زمن الوجوه التي بلا ملامح؛ أدعوك إلى جديدي "للحب روايات أخرى"؛
أن يشاركني صاحب الرؤية النافذة والإحساس المرهف في نصي فذلك أبعد الأماني التي تنقشها سريرتي؛
دمت ودام ظلك؛
أخي كريم ..صباحك خير
أشكر لك زيارتك الرقيقة ،وكلماتك الراقية..وأهلا بك دائما فأنت من الناس اللذين أتشرف بزيارتهم.
بخصوص اللجوء لنظرية المؤامرة ....فنلجأ إليها لأننا نفتقر إلي التحليل العلمي المدروس وبذلك نريح أنفسنا وعقولنا من وجع الراس بالتفكير الصحيح و التمحيص.
فنحن العرب بارعين في خلق الاعذار...لسه هندور علي سبب ونتعب أنفسنا طب فين العذر الجاهز!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تحياتي لك ولقلمك
السلطات السورية تشن حرب شعواء علي المدونين
((أسد عليً وعلي الصهاينة نعامة ))
((أسد يا سلطات علي الشعب والمدونين فقط ... أما الصهاينة فتحتفظي بحق الرد ..!! ))
بعد الحكم علي المدون السوري طارق البياسي بالسجن 3 سنوات ظلماً وعدواناً الحكم علي المدون الأستاذ محمد بديع دك الباب بالسجن 6 أشهر, حيث وجه له قاضي الفرد العسكري السادس بدمشق تهمة نشر أخبار كاذبة من شأنها النيل من هيبة الدولة سنداً للمادة "287" من قانون العقوبات السوري على خلفية كتابة دك الباب مقال بعنوان " دمشق عاصمة للثقافة العربية " كان قد نشر على موقع المنظمة الوطنية www.nohr-s.org إضافة لبعض المواقع على الشبكة العنكبوتية. يذكر أن دك الباب معتقل حاليا في سجن عدرا بالجناح الخامس.
وكتب زملاء طارق يقولون
تخيّل : طارق شاب بسيط .. ابن 22 سنة .. وحيد لوالدته ..
تخيّل : لا يُعرف له نشاط أو شبه نشاط .. هادئ بشكل مفرط .. و يمشي الحيط الحيط ..
تخيل : و يقول يا رب السترة ..
تخيّل : كان على وشك أن يجد عروساً .. و يرتبطا .. بأغلظ ميثاق ..
تخيّل : في لحظة ما .. كتب على الانترنت .. كتب .. كتب كلاماً .. هل قلتُ كتبَ ؟
تخيّل : ربما لم يكتب .. لكن حتى لو .. كتبَ …
تخيّل : اعتقلوه .. هم .. بتاريخ 7-7-2007 م .. لأنه كتب ..
تخيّل : حكمت عليه محكمة أمن الدولة يوم 11-5-2008 .. بالسجن ثلاث سنوات ..
تخيّل : لأنه كتب !!..
تخيّل : طارق .. كَ تَ بَ على الإنترنت … فسجن ثلاث سنوات ..
تخيّل : لكل حرف من كَ تَ بَ .. سنة ..
تخيل : ثلاث سنوات ..
تخيّل : بربك يا رجل .. تخيل !!..
ولا تنسوا الدعوات للمدون الدكتور إبراهيم الزعفراني ...
والمدون أحمد التابعي صاحب مدونة صحفي من منازلهم
http://freejournalist.maktoobblog.com/
برجاء من يعرف أي أخبار عن المدون أحمد التابعي أو وسيلة إتصال به أن يبلغنا جميعاً ...
اخي الكريم
جديد ركب الفرسان في ظلال دجلة ( ج3 )
بانتظار اطلالكم
بانتظار بوحك
بانتظار ملاحظاتكم
دمت بخير
محمد العربي حوحو
يا ابن البلد الجميل
فعلا نظرية المؤامرة ليست كامنة لدى السياسيين
وهذا ما حاولت ابرازه
في إداراجي
فهمي تسكن الجميع
من ابسط مواطن
مطحون تحت وطأة الواقع الاجتماعي المزري
إلى المثقف
إلى رأس هرم السلطة
وقدتفظلت مشكورا
بإبراز
بعد النماذج البسيطة التي تتجلى فيها
مثل هذه العقد
............
سعدت بمرورك الجميل
والمميز
دمت بخير
مع تمنياتي بدوام التواصل بيننا
زرقاء اليمامة
شكار على كلماتك الرقية
أما فيما يخص نظرية المؤامرة
فحقا
نحن عاجزين عن النظر إلى اخطاءنا
وبالتاني نلجا لأبسط الحلول التي تريحنا
فنعلق كل شيء على شماعات بالية
لا يؤمن بها سوانا
نرا لنفسيتنا المهزوزة وثقتنا
الضعيفة في قدراتنا غلى تخطي الانتكاسات
دمت بكل الود
هسثم أبو خليل
هذا فصل اخر من فصول
القمع الذي تمارسه الانظمة العربية
على كل اصحاب الرأي الحر
الله يكون في عونا عليهم
دمت بخير
ركب الفرسان
شكرا على الدعوة الكريمة
تمنت ان اسمع رأيك في موضع أدراجي
ولكت يبدو انك مستعجلة بدعوة المدونين
لادراجك
تحياتي
أخي كريم تحيّاتي القلبية
مروركم وتقديركم بمدونتي زادها اشرقا وقيمة
ادراجك ما اصدقه واشاركك القصد
وعندما تقارن بين ردود أفعالنا وردود أفعال أعدائنا ستكتشف مبلغ التعالي وعدم الاعتراف بالخطأ والتمسك بالموقع السلطوي عندنا عكسهم إذا أخطأ حاكمهم يعتذر ويتنحى تاركا الكرسي لمن يحل عقدته وهذا ما يورد أمتنا المهالك .
اخي الكريم واستاذي القدير كريم
مســـــــــاء الورد
اتعلم صديقي عدم اعترافنا بالأخطاء هو سبب تأخرنا ومتاعبنا ..
وكل ماذكرته انت هو الصواب .... نحن لانعترف بالاخطاء ونحملها الاخرون
انظر الاعداء كيف يعترفون باخطائهم وانهزامهم علنا لتصحيح اخطائهم ..
صديقي تبقي الاخ الراقي سلمت وحفظك الله يانقي القلب ..
باقة ورد لك وتحية
مودتي
غريب الدار
اخي الكريم
هذا هو الواقع العربي ليس من اليوم .... بل منذ كنا مبررات فشلنا موجودة وجاهزة حتى قبل ان نفشل ... هناك دوائر خفية ... وايدي ملطخة تعبث بأمن المجتمع ... تهدف لاسقاط الحركة الفلانية او المشروع الفلاني .
ومن هنا يراودني هذا السؤال ... هل وجدت في البلاد العربية حركات وطنية جادة ... هل كان لهذه الحركات ايدولوجيتها الخاصة ... وفكرها المستنير .
ولكن يمكن استغلال اخطأنا من قبل الاخروهذا لايلام عليه الاخر ... .
لاخرج في هذا السؤال عن الموضوع ... هناك دوما في الانظمة السياسية ... حركتان ... مولاة ومعارضة ... فالمعارضة واجبها تبيين الخطأ وايجاد البديل له ... يعني عندما تكون الحلول المطروحة سليمة تؤيدها ... فهل المعارضات العربية قادرة على ايجاد البديل .
شكرا لمرورك البهي بركب الفرسان ونشر عطر حروفك عليهم
دمت بخير
ليست نظرية
هي حقيقة الغرب وضع معايير سقوطنا بمجرد ان ادخل الطاغوت اتاتورك الى الدولة وتسبب في الغاء الخلافة الاسلامية
ثم وضع مجموعة من الرعاع كي تقود امة تترنح من جراحها
تحياتي لك
عبيد خلف العنزي
saied sorour
فعلا ردود الافعال متباينة بيننا وبيتهم
ابسط مثال يمكن استقاءه من السياسة
في الغرب
حينما يحطىء مسؤوال عن قطاع معين
يعتذر ويستقيل
لانه اثبت فشله
وهذا لا يقلل من قيمته فقد يعود لمنصبه او لمنصب اخر
لانه قادر على تصحيح الاخطاء بعد الاعتراف بها
أما نحن
حتى عندما تقع كوارث ويموت ناس بسبب تقصير او عهمال من مسؤول معين
فالناس البسطاء يدفعون الثمن
ويبقى هو في مكانه
وفوق هذا لا يعترف بالخطا ويقدم تبريرات واهية لما حدث
ويرمي التهم على الاخرين جزافا لتبرير ساحته
تحياتي
وشكرا على مروروك الجميل
دمت بخير
غريب الدار
ايها الصديق العزيز
فعلا عدم الاعتراف بالخطأ ينتج عن ذهنية انغلاقية ترفض
التصريح بقصورها امام الذات والاخر
وهذا سبب كبير مساهم في حالة التخلف التي نغيشها
نحن نعتبر الغرب مثالا يحتذى
ولكننا لا نحتذي به في الامور الجدية والجميلة والمفيدة
بل في الرداءة والانحلال
أما القيم النبيلة التي يحملها الاخرون فتحت اعداء لها
وهذا ما يجعلنا عاجزيت عن ادراك موطن القوة والضعف فينا
وبالتالي عاجزين
عن علاجها
والتخلص من تبعاتها
بغية النهوض الحضاري
دمت بخير
سعدت كثيرا بموروك الجميل
دمت بخير
ركب الفرسان
تدخلك مميز بحق
ونبدا وحدة وحدة
1 - هل وجدت في البلاد العربية حركات وطنية جادة:
ربما تبدو الاجابة على هذا السؤال صعبة لانها من اختصاص الباحثين في حقل التاريخ والعلوم السياسية
ولكن بحسب اطلاغي البسيط
فغالبية الحركات الوطنية في العالم العربي
كانت بداية مثالية حالمة اسعى لاقامة دويلة وطنية قوية ربطا لما انقطع من مجد عربي
ولكن بمجر استلام بعض هذه الحركات للسلطة تصاب سريعا بمرض السلطة وتصير تعمل لاجل هدف واحد هو البقاء في السلطة
كمثال حزب البعث العربي في العراق وسوريا / جبهة التحرير بالجزائر / حركة الضباط الاحرار بمصر ... وغيرها
2 - هل كانت لهذه الحركات أيديلولوجيتها الخاصة؟
اكيد لا خلاف بان الحركات السياسية خاصة مكشبعة بالايديولوجيا ولكنها ايديولوجيا دوغماتية غالبا حالمة ترفع شعارات لا مقابل واقعي لهذا في الحياة الاجتماعية
3 -هل المعارضة في العالم العربي تمتلك البديل؟
التجارب التاريخية لمجتمعاتنا العربية تؤكد ان المعارضة تسلك نفس مسلك السلطة بمجرد وصولها للسلطة التي كانت تندد بها وهي في المعارضة والاحزاب المعارضة تعاني من تفس امراض النظام الذي تعارضه مثل عبادة الشخصية والزعيم الاوحد وغيرعا
وبما انه لا يوجد مجتمع مدني قوي بالعالم العربي فالحديث عن المعارضة ما هو في النهاية سوى ترف فكري
لانه لا توجد معارضة وطنية فعلية قادرة على تقديم البديل
تحياتي الخالصة
وشكرا على التدخل المميز
المؤامرة الشماعة التي علقنا عليها فشلنا
المؤامرة نحن من افتعلها بالاساس
كل واحد فينا متامر علي الدائرة التي يعيش فيها
لا ننا تخلينا علي الشريعة الاسلامية
الاسلام في نظرها ان نصلي ونصوم
هذا هو مفهومنا
لا كن حسبنا الله ونعم الوكيل
....وهلت سنوات التحولات لترحل اسرتي في يئر حرمان بلا قرار ...
الحلقة الرابعة من سيرة ذاتية حدثت بالفعل ..
انتظر تشريفكم للاطلاع وابداء الرأي
رأيك يهمني كثيرا ..
دامت أوقاتك مفعمة بالخير والبهاء
تحياتي
نعم هى شماعة الضعفاء
مهم جدا اننا نغير هذا الفكر الضعيف
كيفك كريم
انقطعت عن الجميع لاسباب فنية
مرور سلام وسؤال ولي عودة للقراءة والتعليق
دمت بخير صاحبي
عبيد خلف العنزي
اتفق معك في اول ما قلت بأنها حقيقة وليست مجرد نظرية
إنما الغرب لم يضع معايير سقوطنا
فعصر الانحطاط بالعالم العربي الاسلامي سابق على التواجد الغربي ببلداننا
كما انه سابق حتى على النهضة الاروبية الحديثة التي برزت مع عصر الانوار في القرن السابع عشر
بمعنى أن سقوطنا ذاتي وليس بفعل عوامل خارجية
اسباب التخلف كامنة في الذات العربية والوضع العربي العام الذي ساد بعد فترة ازدهار
................
ثم ما دخل مصطفى كمال اتاتورك في هكذا
مع تحفظي على كلمة طاغوت التي اوردتها فهو مصلح كبير
اختار طريقا ربما لا نتفق معه فيها
لكنها اوصلت تركيا لتكون اكثر تقدما من كل الدول العربية
والان تركيا يحكمها اسلاميون معتدلون
فيا ليث كل الدول العربية تسلك مسلك تركيا ليس في العلمانية فحسب
وليس في ذاك الاسلوب المتطرف من العلمانية الذي سنه مصطفى كمال اتاتورك
انما علمانية لا تناقض الدين
اي الفصل بين المجال الديني والسياسي الدي اثبت التجارب التاريخية ليس للغرب ولا لتركيا فقط انما للكثير من المجتمعات التي استطاعت القيام بهذه القطيعة .
ان تسير في طريق النمو والتقدم وان كانت قد أصابت من التقدم درجات متفاوتة
..........
تحياتي الخالصة
دمت بود
لبؤة الجهاد
نعم المؤامرة نحن من يصنعها
نتقن صنعها فيما بيننا
ونتفنن في ابتداع اساليب جديدة
ولكن المؤامرة التي قصدتها محددة
هي ذهنية سائدة
بيننا
إلى درجة اننا لا نحس بها
وهنا تكمن خطورتها
فنحن نرفض الاعتراف بوجودها
.........
دمتي بود
تحياتي الخالصة
عائشة سلطان
شكرا على مرورك الكريم
بمدونتي
دمتي بكل الود
تحياتي
زهراء ياسر
فعلا هي شماعة
الضعفاء التي يعلقون عليها
جميع فشلهم وضعفهم
تحياتي الخالصة
عزيزتي سناء
فعلا افتقدتك
وكثيرا ما ادخل مدونتك
ولا اجدك
ولعلمي المسبق بانشغالك بأشياء كثيرة غير التدوين
بررت غيابك من هذا المنطق
اهلا بك مجددا
في عالمك الكبير
السلام عليكم
مرور سلام وتحيه ودعوة لزيارة جديدى
جمعه مباركه
صديقي المثقف كريم موضوعك جميل وتحليلك كان الاجمل ..
لا نستطيع ان ننكر ان هذه المنطقة منذ عمر التاريخ كانت مطمعا لكل الغزاة لكن هذا لا يعني ان كل ما يحدث هنا بسبب هؤلاء الغزاة لا بد من وقفة صادقة مع الذات فهي اكثر ما نحتاجها وإعادة قراءة الأوراق بتمعن وروية وبحيادية تامة (مع اني شايفها صعبة علينا)لإنه لا يوجد بثقافتنا مفهوم محاسبة الذات كل ما نتقنه اللطم والعويل والتبرير وعزو ما يحدث الى اسباب خارجية فوق طاقة تحملنا لذلك ومن أجل ذلك طالما بقينا مسكونين بنظرية العزو الاشياء لا سباب خارجية لا سيطرة لنا عليها سنرواح مكاننا بل سنعود القهقرى لا نجر الا اذيال الفشل والخيبة...
أعود لقضية التبرير من المعروف في علم النفس ان التبرير ميكانزم دفاعي يلجأ اليه كل الناس عند مواجهة خطر ما للتخفيف من حدة القلق وهذا أمر طبيعي وصحي لكن اذا استخدم التبرير بشكل مبالغ فيه اصبحت عندها الشخصية مرضية وفي طريقها الى الاضطراب النفسي وهو ما حدث مع الشخصية العربية كثرة لجوءها للتبرير صنعت منها شخصية مرضية غير متوافقة مع ما يجري لذلك ستجد ان النرجسية وجنون العظمة هو اكثر المتواجد..
بعتذر يمكن افكاري كانت مبعثرة بعض الشئ لكني أثق بقدرتك على ربطها واخذ زبدة الفكرة..
شكرا لتحليلك العميق والواضح بس بدك حدا يقرأ..!!
اخي اني في صدد الذهاب لعمرة يبت الله المقدس ,,
زر مدونتي ,, فكلها شوق لكم ,,
هل توصيني بشي ..؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم اخي الكريم
اضم صوتي الى صوتك هنا
نظرية المؤامرة في الحقيقة هي ليست نظرية
ولكنها حقيقة
فانظر في القرآن كيف تآمر التسع رحط في قوم صالح على قتل الناقة
وانظر كيف تآمر فرعون على قوم موسي
فالكفر بطبيعته يحارب الحق ولذلك تنشا المؤامرة
ولكن تلك سنة حياتية ان يتم التآمر على الحق
ولكن هذا التآمر لا يعطي المسلم حجة فى كونه انسانا فاسقا
او انسانا مسلما ولكنه في سلوكه واخلاقه يعلم الغرب اخلاق العلمانية
فان يكون المسلم قويا قضية اختيار
وان يكون ضعيفا قضية اختيار
وهنا يظهر ما دور المؤامرة على هذا المسلم
فالمشكلة اذن هى ليست المؤامرة
بل هي التزام المسلم بدينه بفهمه وتطبيقة
حينها يصبح قويا يهزم تلك المؤام

الاسم: كريم الجزائري



















