داخل المجال

الإثنين,تموز 14, 2008


هل يمحو الاعتذار عمرا خاطئا؟

هي الرواية الأولى لكاتبة تخطو خطوات ثابتة نحو احتلال مكانة متميزة داخل المتن الروائي الجزائري المعاصر، ياسمينة صالح التي برز اسمها على الساحة الثقافية الجزائرية في النصف لثاني من ثمانينيات القرن الماضي كقاصة واعدة تمتلك أسلوبا جميلا ومغريا بالقراءة، وأفكار واضحة تطرحها من خلال قصصها التي كانت تنشرها في تلك الفترة عبر الصفحات الثقافية لبعض الجرائد الوطنية، وقد كانت تلك الصفحات الثقافية المنبر الذي اطل علينا من خلاله الكثير من الكتاب والمبدعين قبل أن يجدوا طريقهم للنشر في وقت لاحق، بعد نضج التجربة ومواءمة الظروف.
ذلك الحضور المميز لياسمينة صالح جعل الكثير من النقاد والمهتمين بالشأن الإبداعي يتوقعون لها مستقبلا مشرقا في عالم لقصة، خصوصا أنها من الأصوات النسائية القليلة التي استطاعت خلال فترة وجيزة أن تصنع لنفسها اسما في عالم القصة الذي كان يهيمن عليه بشكل كبير الحضور الرجالي، بالرغم من حداثة السن وحداثة التجربة.
لكن الذي حدث أن اسم ياسمينة صالح اختفى بشكل مفاجئ وتام من الساحة الثقافية، اختفت دون مبررات مما جعل البعض يرجح فرضية كونها استسلمت وخضعت لتلك التقاليد البالية التي تقف حجر عثرة في وجه إبداع المرأة خصوصا حين يكون هذا الإبداع يقول الحب ويوحي برغبات الجسد.
غير أن تلك المبدعة الشابة عادت بعد غياب أكثر من عشر سنوات، أكثر تألقا وتميزا في إبداعها، عادت هذه المرة من باب الرواية؛ عادت بـ" بحر الصمت " عنوان روايتها الأولى والفائزة بجائزة مالك حداد للرواية الجزائرية في دورتها الأولى (200 / 2001 ) التي تنظمها رابطة كتاب الاختلاف وترعاها الروائية الكبيرة أحلام مستغانمي.
بحر الصمت رواية تستعير قاموس العشق النزاري لتوظفه سرديا، وهي رواية مستغانمية ( نسبة لأحلام مستغانمي ) لأنها متأثرة حد التماهي برواية ذاكرة الجسد سواء من ناحية الأسلوب الذي يعتمد على جمل قصيرة، وشاعرية ذات نبرة غنائية، أو من ناحية الموضوع الذي هو عودة إلى حرب التحرير الجزائرية من بوابة قصة حب مستحيل وتراجيدي.
تقوم الرواية على تناظر زمني ين الحاضر والماضي، الحاضر بطيء ومثقل بالصمت والحزن العريض، في حين الماضي حركي وأحداثه المتسارعة ترسم صورة للجزائر قبل وأثناء حرب التحرير.
السعيد هو الشخصية المحورية في الرواية، الرواية التي تقع أحداثها في ليلة واحدة، أبطالها السعيد وابنته والصمت الذي يمتد بينها كبحر لا منتهي رغم تواجدهما في غرفة واحدة، ولكن الماضي هو الشيء الوحيد الذي يظل طاغي الحضور، الماضي الذي يصفي حساباته مع السعيد عن طريق الصمت ونظرات الإدانة التي ترمقه بها ابنته، الابنة التي لا اسم لها في الرواية ولا ملامح محددة لها أيضا، فما هي سوى نتيجة لتلك الخطايا التي ارتكبها الأب العجوز طوال حياته قد تجسدت أمامه في نظرات تلك الابنة التي تدينه بكل قسوة، تدين أبوته التي لم تكن لتمنحها هي وأخاها الرشيد الذي قرر الانتحار عن طريق جرعة زائدة من المخدرات، أي إحساس بالأبوة؛ كما تدين تاريخه غير المشرف وتسلقه السياسي على حساب الآخرين الذين ضحوا بحياتهم من اجل مبادئهم، في حين ظل هو لينعم بالامتيازات الريعية التي نتجت عن الثورة.
الرواية تتكون من 19 فصلا تروى بضمير المتكلم الذي هو السعيد الشخصية الرئيسية في الرواية، كل فصل يبدأ بتلك المواجهة الصامتة بين أب عجوز وابنة متمردة وناقمة على والدها، أما الأحداث فهي عبارة عن فلاش باك، اشتغال على الذاكرة واستعادة لتاريخ كامل تتقاطع فيه الأحداث الشخصية مع تاريخ الوطن.

عبر كل فصل من فصول الرواية يعود بنا السعيد عبر ذاكرته التي جعلتها الشيخوخة وتأنيب الضمير أكثر صفاءا وأكثر قدرة على استحضار كل التفاصيل الصغيرة لماض لم يكن نبيلا ولا مشرفا بالنسبة للبطل؛ في الماضي حيث الجزائر المستعمرة حيث يعيش السعيد سيدا إقطاعيا صغيرا يستعبد الفلاحين في أرضه التي ورثها عن والده ، مكانته في القرية جعلته مغرورا رغم إحساسه الداخلي بالخواء، وبأنه إنسان فاشل،كان فشله في الدراسة سببا في وفاة والده كمدا وحسرة؛ في تلك لقرية التي تعيش على أخبار الحرب وترتقب وصول شرارتها إليها، وعبر ذاكرة السعيد المنسابة كشلال هادئ وصاف نتعرف على شخصيات أخرى: قدور عمدة القرية والخادم الأمين لمصالح فرنسا بالمنطقة، بلقاسم اللقيط الذي يوظفه السعيد كفزاعة لترهيب الفلاحين الذين يعملون في أرضه والذي سيتحول لاحقا إلى بطل قومي بعد انضمامه للثورة وهي تحل بالمنطقة على غرار كل مناطق الوطن، وعمر المعلم بمدرسة القرية، وهو شخصية محورية رغم المساحة الصغيرة المخصصة له في لرواية، لأنه لعب دورا محوريا في سير وتحريك الأحداث، حيث كان لقاءه بالسعيد والصداقة المتشنجة التي جمعتهما سببا في كل التغيرات والانعطافات المهمة التي حدثت في حياة السعيد، أول هذه الانعطافات وأهمها: جميلة، أخت عمر، تلك المرأة/ الحلم / الوطن التي حولت السعيد من رافض للثورة لأنها تهدده مصالحه الإقطاعية إلى مقاتل في صفوف الثورة، ليس حبا في الوطن ولا دفاعا عن قضية أنما من اجل جميلة التي كان شقيقها عمر منسقا بين الثوار، منذ تلك الليلة التي رأى فيها السعيد جميلة ظلت هي وحدها المسيطرة على تفكيره وسلوكاته كلها، وبالتالي كان عليه أن يحافظ على حياته من أجل حبيبته في الوقت الذي كان فيه رفاقه يتسابقون على الشهادة، أما هو فالشهادة في هذه الحرب بالنسبة له كانت شيئا عبثيا وبلا قيمة ما دامت ستبعده عن تلك التي هزت كيانه من نظرة واحدة، حتى عندما علم بأن قائده في الكتيبة هو عاشق آخر لجميلة التي عشقها الكثيرون، وهي لم تعشق ولم تحب سوى رجل واحد هو الرشيد قائد الكتيبة والرجل الحاد الملامح والطيب والمندفع من اجل الوطن، وحبيبة كان يرى أنه لا يستحقها دون أن يمنحها مهرا بقيمة الاستقلال، لهذا كانت الشهادة قريبة منه ومطلوبة أكثر من الحياة، ربما لأنها وحدها خلدته في قلب جميلة التي بالرغم من قبولها لاحقا الزواج من السعيد إلا أنها لم تحب سوى الرشيد ولهذا خلدته في اسم ابنها، ذلك الابن الذي كان اسمه سببا في نقمة أبيه / السعيد عليه.
في هذه الرواية سرد لاحباطات الروح بالنسبة لإنسان يبدو أمام الجميع شخص محترم، ناجح ووطني وذو مقام رفيع بين الناس، لكن حين نتعرف عليه من الداخل عبر ما يرويه هو نفسه عن حياته نكتشف شخصا آخر: نذل، جبان ووصولي استطاع في اللحظة الحاسمة أن يترك مكانه في المؤخرة أثناء الثورة ليتبوء الصدارة ويستولى على نجاحات الآخرين وحتى أحلامهم المتمثلة في جميلة التي لم تكن سوى كناية عن الجزائر بلد الحزن العريض والأحلام العظيمة والإخفاقات الكثيرة.
كانت هذه هي الرواية الأولى لياسمينة صالح، صدرت سنة 2002، ثم تلتها برواية " أحزان امرأة من برج الميزان "، ثم برواية ثالثة بعنوان " وطن من زجاج"
حيث حاولت ياسمينة في روايتها الأخيرة هذه التخلص من أسلوب أحلام مستغانمي الذي أسرها في روايتها الأولى، هي التي كانت عاشقة لدرجة الوله لروايات أحلام مستغانمي، حيث صرحت في إحدى اللقاءات الصحفية أنها لم تتقدم بروايتها "بحر الصمت" لمسابقة مالك حداد سوى لأن أحلام مستغانمي – راعية الجائزة – ستقرأ نصها.
ياسمينة صالح رغم تنويعها في أسلوب الكتابة إلا أنها لا تزال مخلصة لموضوع أثير لديها، وهو الكتابة عن رجل يحمل اللعنة بداخله، تلك اللعنة التي تحل على جميع من يقترب منه، ليظل هو في النهاية يجتر خيباته، ويعاني من تأنيب ضمير لا يرحم.



في15,تموز,2008  -  06:32 مساءً, loly كتبها ...

اشكر تعريفك لنا بياسمينا
وأكيد هحاول أبحث عن الكتاب لقراءته
والإفادة منه والتطلع أكثر عما داخله
تحياتي

في15,تموز,2008  -  08:31 مساءً, احمد غنيم كتبها ...

كريم ....

لقد شهدت الرواية الجزائرية تطوراً كبيراً في السنوات الماضية

ويمكن ان اقول ان الرواية النسائية " الثورية " التي قادت مجدافها احلام مستغانمي

قد أحدثت نقله نوعية على صعيد الجانب الذي يدخل في تفاصيل الجسد والمشاعر

بعمق بعد ان كان حكراً على الرجل والموروث الديني والتقليدي .... وهنا يمكن ان اقول

ان الرواية الجزائرية ان لم اكن مجحفاً تقسم الى قسمين ما قبل

مستغانمي وما بعد مستغانمي

ومن ما ذكر فان الكاتبة ياسمين صالح هي المثال الاوضح لهذا التأثر

واختم كلامي بالقول ان الجزائر من ساحلها وقبائلها وصحراءها قد انجبت الالاف من

المبدعين وما زال ذلك البطن الكبير ينجب .....

وشكراً لك لتسليط الضوء على هذه المبدعة التي لا تقل باعتقادي ابداعاً عن نظيراتها

وهي في النهاية تكتب لتعبر عن واقع اليم للمرأة العربية المليئة بالاوجاع والهموم

والمشاكل

مودتي الخالصة

في15,تموز,2008  -  11:33 مساءً, م.أحمد عز الدين شربك كتبها ...

أخوتي وأخواتي..
أحسب أنني سأقيس مدى سروري بمعرفتكم من خلال الأسبوع الفائت أو يزيد والذي كنت مسافراً فيه وشديد الانشغال.. وهذا ما لم يتح لي الاقتراب إلا نادراً من الإنترنت.. فوجدت أنكم صرتم جزءاً بالغ الأهمية من حياتي اليومية..
أحمل لكم الكثير من الود والاحترام وأتمنى لكم كل الخير والسعادة.. وسأحاول أن أبذل جهداً أكبر للتواصل معكم مع شكري وامتناني لتواصلكم الغالي والعزيز..

في16,تموز,2008  -  11:13 صباحاً, المتفائلة كتبها ...

كم نعاني من فقر فيما يخص الرواية
ومن العدم فيما يتعلق بروائيات جزائريات
بالمقارنة مع الاخرين فاننا نحن الجزائريين
تترتبط افكارنا كلها بالاستعمار الفرنسي
وكأن الجزائر لم تعش الا مرحلة واحد مأثرة
ماهو السبب؟
لا اعلم ربما نتيجة لظروف القاسية التي
مرت بها الجزائر
والمهم في الموضوع ان ياسمينة صالح قد عادت
واتمنى حقا ان تبلغ المرأة الجزائرية مستوى ثقافي
تنافس به كل نساء العالم
شكرا لك لهته المواضيع التي ترفع الرأس
وتثبت انا الجزائر تتقدم
مع كل اخلاصييييييييييي


في16,تموز,2008  -  04:50 مساءً, سهى كتبها ...

الوعد الصادق...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ولّى زمن الهزائم ...وبدأ عصر الإنتصار...واللهِ سيندحر الباطل...واللهِ إنّه وعْد الله الصادق

أخي الفاضل، لي عودة لمدونتك، مدونة الأمل.



في16,تموز,2008  -  06:44 مساءً, المغترب كتبها ...

وفق الله الكاتبة الشابة ياسمينة

وجزاك الله خيرا علي التعريف والتقدمة الجيدة

ادعوك .. لفك رموز الشفرة
********************
ادعوك لقراءة .. شفرة دافنشي
************************
تقبل تحياتي

في16,تموز,2008  -  08:23 مساءً, سناء نوري كتبها ...

كريم كيف حالك
مررت لاْسلم عليك فوجدت ادراجا جديدا لك
هل لي ان اهنئك كناقد ادبي؟
لي مرور اخر للتعليق
اتمنى لك النجاح

في16,تموز,2008  -  08:30 مساءً, سعاد .س كتبها ...

إبن البلد الجميل

كعادتك..

تأخذنا في سفر عبر الحروف

لا بمكن لمن جرّب الكتابة أن يبتعد

لكن الظروف تختلف..

ظروف المرأة ليست هي ظروف الرجل

و للحروف من أناملها طعم آخر

أمنيتي للكاتبة بالمزيد من التألق

دمت بود

سعاد

في17,تموز,2008  -  01:32 صباحاً, كريم الجزائري كتبها ...

loly

اتمنى فعلا ان تقرئي الرواية
فهي رواية تأسر قلوب الناس خاصة
لانها مكتوبة باسلوب شاعري جميل
وبصوت رجل
يقول كلاما جميلا في محبوبته
هذا من الناحية الأسلوبية
اما المضمون
فلك ان تعطيني رأيك فيك
اذا قرأتي الرواية
واكيد سيثير اهتمامك

تحياتي

في17,تموز,2008  -  01:45 صباحاً, كريم الجزائري كتبها ...

احمد غنيم

صديقي ربما من الغجحاف في حق الرواية الجزائرية الذي يمارسه اشقاؤنا في المشرق العربي، انهم يعتقدون ان الرواية الجزائرية الجديدة هي رواية مستغانمية اي بدأت مع احلام مستغانمي
ولكن هذا غير صحيح بالمرة
بأحلام مستغانمي هنا في الجزائر معروفة اعلاميا اكثر مما هي معروفة ابداعيا
بمعنى ان النقد الأدبي وايضا الجمعور العريض يقرأ لروائيين اخرين يشكلون قمةة الابداع الروائي الجزائري اكثر مما يقرأون لاحلام مستغانمي
هناك الطاهر وطار رشيد بوجدرة بشير مفتي فضيلة الفاروق ياسمينة صالح زهور ونيسي وبالفرنسية اسيا جبار ياسمية خضرا ( هو رجل ) نينا بوراوي بوعلام صنصال
وغيرهم كثير في الرواية الحديثة بغض النظر عن جيل المؤسيين.
ولكن احلام مستغانمي معروفة اكثر من هؤلاء جميعا في المشرق
لانها اتت باسلوب متميز في الكتابة رغم انه يمثل أسلوب جيل باكلمه من الروائيين الجزائريين الذي بدأو الكتابة في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات
جيل الازمة باختصار
هذا الكلام لا يغمض احلام مستغانمي حقها كمبدعة كبيرة
ولكن يجب التنبيه له انها واحدة من المبدعين الجزائريين المتميزين
وليست الأكثر تميزا
مشكلتنا هنا في الجزائر وفي المغرب العهربي عموما اننا لا نستطيع توصيل ابداعنا لدول المشرق العربي في نفس الوقت الذي نعرف فيه الادباء المشارقة اكثر مما نعرف ادباءنا
وقضية المشرق والمغرب قضية شائكة فالمشرق ظل يمثل المكرز في الحين المغرب العربي ظل تابعا اب
اعيا في الدراسات الاكاديمية وكذا في المجال الابداعي
ربما الموضوع شائك ولي عودة له لاحقا من خلال ادراج حول العلاقة المغاربية المشرقية في المجال الفكري

شكرا على تدخلك المميز
في الأدرن اكثر الادباء الذي اعجبت برواياتهم الراحل مؤنس الرزاز الذي يضشكل بحق علامة بارزة في المتن الروائي العربي

في17,تموز,2008  -  01:46 صباحاً, كريم الجزائري كتبها ...

احمد عز الدين شريك

تحياتي الخالصة
شكرا على مرورك الجميل بمدونتي دمت بود

في17,تموز,2008  -  01:56 صباحاً, كريم الجزائري كتبها ...

المتفائلة

فعلا يا ابنة البلد الجميل

هناك عودة دائمة لفترة الاستعمار الفرنسي بالجزائر
وخصوصا لفترة الثورة
نحن جيل الاستقلال وجيل الازمة تحديدا ازمة الارهاب والازمة السياسية
صرنا نحس بكثير من الاحباط ومن اللانبالا اتجاه هذا الموضوع الذي يوظفه السياسي ليحكمنا باسمه
ويظفه المبدع ليرتزق منه عن طريق استحظار تلك البطولات التي كانت تثير حمسانا في وقت ما
ولكن العودة النقدية لهذا الموضوع ضرورية جدا
اي العودة التي تقرأ التاريخ من وجهة نظر اخرى همها البحث عن الحقيقة
بعيدا عن القراءة التمجيدية للماضي كما يفعل الخطاب الرسمي الذي يمزج التاريخ بالعلم بالدعاية
وهذه الرواية " بحر الصمت " تندرج ضمن القراءة النقدية لفترة حاسمة في تاريخ الجزائر وهي الفترة الاستعمارية
انها قراءة لا تقول ان كل شيء كان جيدا وبطوليا وخارقا
بل قراغءة تقول ان هناك اخطاء كثيرة وقعت في الماضي
وان الفاشلين استولوا على بطولات المخلصين وباسمها صاروا يحكموننا
هذا النوع من القراءة للتاريخ هو ما يبحث عنه جيلنا الذي عجز عن فهم اسباب الانقجار الذي ألم بمجتمعنا مع اول ازمة
لهذا من الضروري فهم الماضي
والرواية هي نوع من التأريخ الابداعي والبحث عن الحقيقة برؤية شخصية
واظن ان الرواية الجزائرية ومن خلال اطلاعي على الكثير من نماذجها تقدم وبكثير من الشجاعة خطابا ناقدا لجذور الازمة التي حاول النظام السياسي تغطيتها
انتي درستي علوم سياسية وتعرفين بحق اساليب السلطة في التمويه والتظليل
ودور المبدع والمفكر على الحفر من اجل الوصول لطبقات الحقيقة المكدفونة بعيدا عن العين المجردة
حفر في وعغي الانسان الجزائري وفي الذاكرة الجماعية وفي التاريخ الشفاهي والثقافي والفلكلوري الذي لم تمسسع يد التحريف السلطوية

بنت بلادي
شكرا على تدخلك الجميل والذي يجعلني احس بسعادة ان بنات بلادي قرائات جيدات لم يكتب
تحياتي الخالصة

في17,تموز,2008  -  01:58 صباحاً, كريم الجزائري كتبها ...

سهى
تحياتي
وشكار على مرورك الجميل بمدونتي
دمتي بود

في17,تموز,2008  -  01:59 صباحاً, كريم الجزائري كتبها ...

المغترب
كنت اتمنى لو استفيد من رايك حول الموضوع

تحياتي وشكرا على مرورك بمدونتي

في17,تموز,2008  -  04:01 صباحاً, يحيى كتبها ...

أخى كريم

نشكرك جدا على تعريفك لنا بالكاتبة ياسمين صالح

لن ننسى هذا الاسم وسنحاول جاهدين البحث عن انتاجها

تقديرى

في17,تموز,2008  -  04:02 صباحاً, يحيى كتبها ...


الله أكبر ولّت أجراس الخطر

الله أكبر اِنّها لاحدى الكبر

أيا صهيون مهلا فالنصر آت

والوعد صادق صادق فانتظِر

اولمرت دكّت حصونك كلها

وجند الاله دوّت بزئير القدر

هل أتاك النّبأ العظيمِ وهولِه

هذا نصر الله ينبيك بالخبر

هذا حسن الفعالِ ان كنت جاهِله

ليث العروبةِ من عرينهِ قد حضر

أتاك حزب اللهِ يقضّ مضجعك

وأسد الاله ضجّت فارتقِبهم واصطبِر

كل الأسارى عائدون الى الوطن

شمّ الجباه فوق عز منجبِر

يأبى الأسير أن يعود مطأطِئا

بل عود زهو يعلوه مجد المنتصِر

تبّا لمن خان الرسول وآلِه

سحقا لمن بحقِ الكِرام قد غدر

مثِّل وقوفك يوم اللقاءِ وقد بدا

سوء العوار واِرث ذلِ منكدِر

رضوان هذا ثار اللهِ وعدلِه


فارقد هنيئا ونم بعِز المنتصِر

في17,تموز,2008  -  07:25 صباحاً, محمود ابوعريشة كتبها ...

كريم الجزائري..

السلام عليكم..

أخي عرفتني على كاتبة جهلتها..


أتمنى لها ولك التوفيق..

ربما سأستطيع يوماً أن أقرأ لها..

الروايات هي أجمل الفصول الأدبية...

دمت بود

في17,تموز,2008  -  11:30 صباحاً, ركب الفرسان كتبها ...

اخي الفاضل كريم الجزائري
مساء الخير
شكرا على ما افضت علينا به من كالمات .
نعم فالشهداء هم الذين يمنحوننا الاحساس بالعزة والكبرياء ..ز
وعدم نسيان الحق ...
لان هذه الارض ولادة للابطال
دمت بخير

في17,تموز,2008  -  03:37 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...

سناء
صديقتي كيف حالك
لا داعي لان تجعليني اشعر بالغرور
قكلمة ناقد ادبي كبيرة جدا
وما انا سوى عاشق للقراءة
احاول ان اكتب عن المواضيع التي اقراها ونثير اعجابي
بكثير من الحب والذاتية
الذاتية التي هي ضد مبادىء النقد اصلا
هي محاولات في النقد لا اكثر ولا اقل

تحياتي الخالصة

في17,تموز,2008  -  03:46 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...

سعاد
يا ابنة البلد الجميل

فعلا ظروف المرأة تختلف عن ظروف الرجل
ولكن الابداع يوحد بينهما
فالكتابة في النهاية ما هي سوى عوض في ذات الانسان
دون قيود الجنس والعرق والديانة
الكتابة بحث عن الجوهري والاساسي في الانسان
تحياتي
وشكار على المرور الجميل
دمتي بكل الود

في17,تموز,2008  -  06:48 مساءً, احمد غنيم كتبها ...

كريم .... مساء الخير

لقد طرحت نقطة مهمة الا وهي علاقة المغرب العربي مع الشرق وارتباطه فكرياً وروحياً

ومادياً ضمن اطار الجسد العربي الواحد

ولكن عندي سؤال مهم ؟؟؟؟

لماذا فشلت محاولات التقريب بين الجهتين ومن الذي ابتعد ؟؟؟

ليست مشكلة المشرقي ان لا يعرف الا اسماء معينه من المغرب والعكس صحيح

صدقني هنالك ازمة هوية بين المشرق العربي والمغرب العربي

وانا عندما ذكرت احلام لانها باعتقادي هي من القلائل الذي حاول اعادة الاعتبار لهذه

الهوية وهذا سبب نجاحها في الشرق ولن يتسع المجال لذكر كتاب رواية حققوا نجاحاً

لافتا في هذا الجانب في حين بقي اغلب الكتاب ضمن الاطار المحلي من الجانبين

وبالتأكيد ليست وظيفة الروائي فقط هي سرد الاحداث والمجريات ضمن قالب معبن

فالروائي الناجح هو القادر بث الروح في الهوية الثقافية والفكرية والاجتماعية من جديد


ونهاية اعتذر على الاطالة وعلى الدخول خلسة لمدونتك لكتابة وجهه نظر شخصية

تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ ايضاً .

في انتظار موضوعك ِ

شكراً

في17,تموز,2008  -  11:43 مساءً, ASRAR كتبها ...

اصدقائي وقرائي الاعزاء

اعتذر عن الغياب السابق حيث انه خارج عن الارادة
لانقطاع التيار الكهربائي لفترات طويله
بالقطاع ، فهذه هي حالنا بفلسطين
وارجو ان تقبلوا اعتذاري

ولمن هاجموا مقالي السابق ( اسرار المدونات )
ارجو ان تعيدوا القراءه مرة اخري لتدركوا انني لااقصد احدا بعينه
ولكنها ملاحظات موجودة والجميع يعرفونها
وارجو ان لانكون مثل النعام فندفن رؤسنا بالرمال حتي لانعرف الحقيقة

تقبلوا تحيات قلم يكتب ويراعي الله بما يكتب
وجمعتكم مباركة

وساعود لقراءه ادراجكم والتعليق عليه


وادعوكم للقراءه .....

من اسرار الطاقة البشرية

انتظركم بمدونتي

اسرار

في18,تموز,2008  -  01:19 صباحاً, كريم الجزائري كتبها ...

يحي

شكرا علة مرورك الجميل
تحياتي الخالصة
دمت بود

في18,تموز,2008  -  01:21 صباحاً, كريم الجزائري كتبها ...

محمود ابو عريشة
شكرا على مرورك الكريم بمدونتي
وتعليقك الجميل



سعيد انك تتعرف على ياسمينة صالح من خلالي

كم كنت اتمنى لو تستطيع انت او بعض الاخوة من فلسطنيي 48
تعريفنا بالاصوات الابداعية
لهذا الجزء المهم والمغتصب من ارضنا العربية
فالتدوين وسيلة تواصل بين كل اقطار العالم العربي
ومن واجب كل واحد التعريف بثقافته
بعيدا عن الدعاية الرسمية للانظمة التي تمزج الثقافة بالسياسة لاغراض لا تخدمهات الا هي


في18,تموز,2008  -  01:22 صباحاً, كريم الجزائري كتبها ...

ركب الفرسان
فعلا
ان الشهداء
هم الذين يصنعون بهجتنا
بالرغم من رحيلهم من اجل مبادىء سامية امنوا بها ودافعو عنها
احياتي

في18,تموز,2008  -  01:24 صباحاً, كريم الجزائري كتبها ...

احمد غنيم

فعلا العلاقة بين المشرق العربي والمغربي العربي
خصوصا في المجال الابداعي والفكري جد شائكة
ومعقدة
وهي معقدة لانها تحمل الكثير من الارث التاريخي الذي يصعب تجاوزه
لكالما كان المشرق هو المصدر والمركز
سواء بالنسبة للديانة الاسلامية التي اتت من المشرق لتستقر في المغرب
او بالنسة للثقافة
فالمشرق يظل هو المركز
وهذه المركزية خلقت نوع من التعالي على كل ما هو مغربي
تعالي فكري مدفوع باحساس بالتفوق
اذكر أنني ذات مرة كنت في دردشة مع صديق مصري حول السينما
وعندما اخبرته ان العربي الوحيد الذي حاز على السعفة الذهبية من مهرجان كان السينمائي هو الاخضر حامينا من الجزائر
ثار وانتفض واغعتبر ذلك مساسا بمكانة السينما المصرية في العالم العربي
لا احد يمكن ان ينكر الدور الحضاري الذي لعبه المشرق في نشر الثقافة العربية
ولكن في كثير من الاحيان يتم التكيز على هذا الدور مع اهمال دور الاطراف
والمشرق من الناحية الابداعية لا يضم الا رقعة جغرافية وحضارية معينة تضم مصر بالدرجة الاولى وسريا ولبنان وقليلا الادرن
فين حين تعتبر دول الخليج العربي وايضا المغرب العربي من الأطراف التي مصيرها ان تكون تابعة ثقافيا للمركز
لو تركز قليلا في الكتب المدرسية بالاردن مثلا والامر نفسه هنا عندنا بالجزائر تجد ان معظم الادباء الذين ندرس عنهم في المقررات المدرسية هم مشارقة ( بالمكعنى الابداعي لهذه الكلمة كما شرحته ساقا وليس بالمعنى الجغرافي الواسع )
وها نوع من الهيمنة الفكرية
انا لم اكتشف الجزائر الثقافية الا في الجامعة وبمجهود فردي ليس نتيجة المقررات التي لم تتخلص بعد من الهيمنة المزدوجة للمشرق العربي بالنسبة للفكر العربي من جهة وللمتروبول الغربي ( الفرنسي تحديدا ) بالنسبة للفكر الغربي
في حين كان الفكر الجزائري والمغاربي مغيب بصفة شبه كلية
................
نحن جيل الشباب الذي يرغب في بناء علاقات تواصلية صحية مع امتداده العربي الطبيعي الذي يظم كل العالم العربي بلا استثناء، يجد عقبات كثيرة تحول دون ذلك
لان الارث الاستعماري الذي ما نزال نعاني من تبعاته استطاع صنع ذلك الشرخ بين مشرق حضاري ومغرب مقسم بين تبعيتين واحدة للمشرق واخرى للغرب
رغم ان الفكر العربي في المشرق ايضا يظل تحت هيمنة النظرة الغربية خصوصا في المجال الأكاديمي
...........................
في السنوات الاخيرة هناك عمل مغاربي مدفوع بنوع العصبية المغربية يسعى للانفلات من قبضة الهيمنة المشرقية
حيث يعمل بعض المفكرين البارزين على تقسم العالم العربي فكريا الى مشرق ومغرب
واذكر بالاخص المجهود الذي يقوم به المفكر المغربي عابد الجابري الذي يركز على ثنائية المغرب العقلاني في مقابل المشرق العرفاني ( الغنوصي )
هذه الأراء التي التف حولها الكثير من المثقفين من المغرب والجزائر وتونس رغم انها دعوة انطلقت من المغرب الاقصى
لقيت معارضة شديدة في المركز المشرقي
حيث تصدى مفكرون بارزون من امثال حسن حنفي للرد على هذه المزاعم
والنتيجة مزيد من التباعد ومزيد من التفرقة
ففي اتلوقت الذي يجب علينا البحث عن المشترك والاساسي الذي يجمعنا ويحترم التنوع الموجود بين الثقافات العربية المحلية والثقافة العربية كبنية شاملة تضم مختلف الاتجاهات يتم العمل على تكريس التفرقة مدفوع برية تتسم بكثير من الضيق والشوفينية
............................
اظن ان مجال الأنثرنت وانفتاح الافاق من اجل تواصل اوسع ونقاش حر منفلت من هيمنة الاسماء الكبيرة التي تريد ان تصنع مجدها على حساب مصالح مشتركة للشعوب العربية ومنفلت ايضا من الخطابات الدعائية التي يتنتجها رجال السياسة في عالمنا العربي
تواصل قادر على توضيح الاشياء والنظر بكثير من الموضوعية للعلاقات التي تجمعنا
ومن واجب جيلنا الذي طلق الايديلوجيات العقيمة ان يبنى علاقة صحية وجادة وعميقة بيم مختلف اقطار العالم العربي......

كما اخبرتك صديقي لي عودة موسعة لهذا الموضوع لاحقا
لانه بحق موضوع يسنحق الكثير من النقاش حوله
وشكار لتجاوبك الراقي
دمت بخير

في18,تموز,2008  -  03:19 صباحاً, إبراهيم رحمة كتبها ...

مرة أخرى أراني في سما الكلمات؛
جديدي في انتظاركم؛ في انتظاركم همسكم والهمهمات؛
"أنا والعتْمة والبدايةé؛
فمن منكم بغير بداية؛

في18,تموز,2008  -  09:44 صباحاً, طاهر الصوفانى كتبها ...

جمعه طيبه مباركه

************دعاء ******************

دعاء: اللهم من اعتزّ بك فلن يُذل، ومن اهتدى بك فلن يضِلّ، ومن استكثر بك فلن يقلّ، ومن استقوى بك فلن يضعف، ومن استغنى بك فلن يفتقر، ومن استنصر بك فلن يُخذل، ومن استعان بك فلن يُغلب، ومن توكل عليك فلن يخيب، ومن جعلك ملاذه فلن يضيع، ومن اعتصم بك فقد هُدي إلى صراط مستقيم، اللهم فكن لنا وليّاً ونصيرا، وكن لنا معيناً ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا

في18,تموز,2008  -  03:31 مساءً, أم عبد الرحمن كتبها ...


اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي أو مددت إليــــه يـــــدي أو تأملتـــــه ببصـــــــري أو أصغيت إليــه بأذني أو نطــــق به لسانـــــــي أو أتلفت فيه ما رزقتني ثم استرزقتـــــك علـى عصيانــــي فرزقتنــــــي ثم استعنــــــت برزقـــــــك علــى عصيانـــــك فسترته علي وسألتك الزيادة فلـــم تحرمنـــــي ولا تزال عائداعلى بحلمك وإحسانـك

جمعتكم مباركه






في18,تموز,2008  -  04:56 مساءً, lina كتبها ...

أحبائي
قمنا بإنشاء جمعية الإعلام و الثقافة العربية بفرنسا
لمن يهمه الامر مراسلتي
اختكم أمل


في18,تموز,2008  -  07:45 مساءً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

تحية لكل المبدعين
سعدت بالتعرف عن طريقك على الكاتبة ياسمينة صالح
تحياتى

في19,تموز,2008  -  01:22 صباحاً, كريم الجزائري كتبها ...

asrar
شكرا على الزيارة الكريمة
دمتي بود
تحياتي الخالصة

في19,تموز,2008  -  01:23 صباحاً, كريم الجزائري كتبها ...

ابراهيم رحمة
دمت مبدعا متألقا
في فضاء الكلمات

في19,تموز,2008  -  01:24 صباحاً, كريم الجزائري كتبها ...

طاهر الصوفاني

جمعة مباركة
وجعل الله
ايامك
وايامنا
كلها بركات
دمت بخير

في19,تموز,2008  -  01:25 صباحاً, كريم الجزائري كتبها ...

ام عبد الرحمان

اللهم اغفرلما

جميعا
كل خطايانا
في هذا اليوم المبارك

في19,تموز,2008  -  01:27 صباحاً, كريم الجزائري كتبها ...

لينا
شكرا على اعلامنا بهذا الأمر
دمتي بكل خير

في19,تموز,2008  -  01:28 صباحاً, كريم الجزائري كتبها ...

د. سيد مختار

تحياتي
سعيد ان تتعرف من خلالي
على ياسمينة صالح

في19,تموز,2008  -  05:50 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

اخي كريم الجزائري : سعدت بما قرأت لك واعجبت ,,,,
قصيدتي الجديدة بعنوان الوعد الصادق ومنها :
فيكَ التفاؤلُ والاوطانُ قدْ افلتْ ==== اقمارُها , نعمَ انتَ الابنُ والولد ُ
تحياتي لك ,,,,,

في19,تموز,2008  -  12:37 مساءً, omnia_ el ward كتبها ...

كريم

شكرا لإنك اشارت هنا الى هذه الكاتبة المتميزة ياسمينة صالح
لقد قرأت لها من قبل في موقع القصة السورية مقاطع من رواية
وطن من زجاج حقاً إنها موهوبة وخصوا إذا كانت تهوى أحلام مستغانمي
الكاتبة الرائعة التي تجذبني رواياتها الى ابعد ما يكون ولها الفضل
في معرفتي الأكبر بتاريخ الجزائر الشقيق

تحية عطرة تشبهك

في19,تموز,2008  -  07:41 مساءً, سهى كتبها ...

أخي كريم، تُقتُ لمرورك الكريم...
وشكراً لتعريفك بأحد كتّابنا المبدعين.

في19,تموز,2008  -  07:55 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...

حادي العيس
شكرا لمرورك الجميل
ودعوتك الرقيقة لاردراجاتك المميزة
دمت بود

في19,تموز,2008  -  07:58 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...

omnia_ el ward

فعلا
ياسمينة صالح متأثرة كثيرا بأحلام مستغانمي
خصوصا في روايتها الأولى التي عرضت لها في هذا المقال
وهي واحدة من جيل الكتاب الشباب
الذين يحاولن مساءلة الحاضر من خلال الماضي
عن طريق المزج بين الادب والتاريخ والسياسة
في قالب رومانسي عاطفي عادة
وطن من زجاج هي روايتها الاخيرة
وهي ايضا متميزة ربما سأكتب عنها لاحقا
لانها ايضا رواية تستحق القراءة بكثير من التمعن
والتعريف بها ايضا
تحياتي

في19,تموز,2008  -  10:08 مساءً, منــــــــــــى الـــــــــــروح كتبها ...


صبــــــــــــــاح الـــــــــــخير استاذ واخ كريـــــــــم00

ادراجك جميل يحمل تعريف عن اسم يستحق المتابعه والقراءة00

سعدت جدا بمعرفة هذا الروائيه 00

واعجبني نهجها في الكتابه 00

شكرا لك استاذي 00دائما تأتي بالمفيد00

دمت بخير وسعـــــــــــــادهـ

احترامي .......


في20,تموز,2008  -  09:12 صباحاً, محمود ابوعريشة كتبها ...

رحاء 3

في20,تموز,2008  -  01:17 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...

سهى
تحياتي
وشكرا على مرورك الكريم

في20,تموز,2008  -  01:19 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...

منى الروح

ايتها البريئة جدا

دائما تكون تعليقاتك مميزة

اسعد دوما بتواجدك بين كلماتي

وسعيد اكثر انك تعرفتي على ياسمينة صالح من خلالي

دمتي بكل الود والطيبة

في20,تموز,2008  -  01:22 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...

محمود ابو عريشة

رجاء3

انتظرني


في20,تموز,2008  -  05:48 مساءً, محمود ابوعريشة كتبها ...

أخي وصديقي..

والله كلامك كل مفهومية ومسؤولية ..

تعليقك عندي صادق.. فروايتي ربما تجد ستجد فيها رسالة كلاسيكية من خلال الفصول أو حتى من الرواية ككل.. فطبعاً لن أنسى المغزى الهادف.. ولكنها كما ذكرت كلاسيكية تهدف ربما لتجربة كتابة الرواية أو إظهار المقدرة اللغوية.. بالطبع ستكون لي محاولات روائية أخرى في العتيد البعيد..

ما زلت أطمع في أن تتابع رغم أنها ليست من التوع الذي تحبه.. فلا استغناء عن حسك النقدي..

لك كل الود..