Image Hosted by ImageShack.us
 

http://www.youtube.com/watch?v=r1fGbmb48ig&feature=player_embedded


الأدب والمؤسسة الأدبية

كتبهاكريم الجزائري ، في 29 سبتمبر 2009 الساعة: 01:05 ص

 

 
حين يتحول الأدب من حالة بوح ذاتي يمارسه مجانين الكتابة إلى مؤسسة، أو بعبارة أدق حين يخضع لمؤسسات صناعة الأدب وما تفرضه من شروط، يتجرد هذا الأدب من ادبيته وصدقه في غالب الأحيان.
فدور النشر ووكلاء التوزيع و الجوائز الأدبية والصحافة والنقد، كلها عوامل حين يضعها الأديب في حسبانه يفقد شيء من أصالته ويذهل عن تحويل المعاني الملقاة على قارعة الطريق بتعبير الجاحظ، إلى بناء فني يستبطن جوهر الإنسان والمجتمع ويعبر عنه.
عندنا في العالم العربي نلحظ هجرة جماعية للقراء، الذين صاروا يرغبون عن الأدب، لأنهم لا يجدون فيه ذواتهم المثقلة بأسئلة لا "أجوبة أدبية" لها.
لهذا نجد أنفسنا في حالات كثيرة ونحن نطالع من تصدره المطابع ودور النشر أمام بؤس المنتوج الأدبي العربي، الذي لم يعد يقرأ إلا على نطاق ضيق للغاية.
والسبب :الأديب والمؤسسات التي لها علاقة بالأدب
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مجرد رأي | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

50 تعليق على “الأدب والمؤسسة الأدبية”

  1. كريم الصديق ورفيق القلم

    مررت للسؤال والإطمئنان

    ورؤية جديد يفوح برائحة قلمك

    ووجدت ادراجك هذا

    أسمح لي تسجيل حضور

    وعودة للتعليق لاحقاً

    الأدب والمؤسسه الأدبية

    موضوع يستحق الكثير

    كن بخير ولي عودة

  2. الكاتب كريم الجزائري
    لقد لامست عين الحقيقة
    ولامست الجرح
    ارى هنا وهناك وفي كل مكان كتّاب واصدارات
    وبصراحة لا ادري ماذا اقرأ وما الذي اشعر به عندما المس الفراغ في المحتوى والجوهر في الكثير من المرات
    احييك على فتح هذا الملف الهام

  3. كريم
    صباحك الفل
    مرور اطمئنان فقط
    ولي عوده للتعليق..
    كن بخير

  4. اظن ان العزوف عن القراءه لايتعلق بالمؤسسات الادبيه فقط
    ولكن للقراء وضيق ثقافتهم ايضا نصيب في انحدار مستوى القراء والثقافه

    بذلك نجد ان المشكله تكمن في الطرفين
    فاذا كان هناك قراء واعين وكتاب متميزون لكان الوضع افضل ولكن نجد ان الموسسات الادبيه ليست كل المشكله ولكنها احد اطرافها الفعالين

    تقبل مروري
    ومع فائق الاحترام

    جلي

  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي الغالي كريم
    شكرا لتعليقك ..اضحكتني بالانعطاف نحو اليمين ههههههه
    فراج أدروات نتاع الصح ..

    شكرا لك
    اضحك الله سنك

  6. بوركت لهذه المواضيع الادبية الفلسفية
    للادب عشاقه وقراؤه فلا تحزن اخي
    علاش قاع الناس نتاع مكتوب معمرولكش عينك؟؟؟ هههههههه

    اسعدك ربي وحماك من كل سوء

    محبتي واحترامي

  7. مساء الخير

    في اعتقادي أن متعة الكتابة تكمن في طرح الأسئلة و ليس

    في الإجابة عليها.الكتابة حالة خاصة جدا ملتصقة

    بالذات و تعريها من الداخل. عندما نخضعها للمقاييس

    التجارية تفقد تلقائيتها و حميميتها.

    ما تعلمته من كثرة القراءة هو التفريق بين الكتاب

    الناجح أدبيا و الكتاب الناجح تجاريا.

    دافنشي كود حقق أعلى المبيعات على مدى أسابيع لكن هل

    يمكن لدان براون ان يحصل على نوبل في الأدب؟

    في دراسة عن الروايتين لأمريكية و الفرنسية كان

    السؤال لماذا انحسرت مقروئية الرواية الفرنيسة مقارنة

    بالأمريكية؟

    و كان الجواب أن الرواية الفرنسية تحتوي على كثير من

    التهويمات و الثرثرة خلافا للرواية الأمريكية التي تحكي

    قصة.

  8. قصدت العديد من مكتبات العاصمة في ديدوش

    مراد، أودان و سعيد حمدين بحثاعن مؤلفات لـ

    ياسمينة صالح
    بشير مفتي
    عبد القادر حميد
    عبير شهرزاد
    كمال قرور

    لم اعثر على اي عنوان لأي منهم حتى ان بعض أصحاب

    المكتبات لم يسمعوا ببعض الأسماء.

    تحياتي صديقي

  9. كريم صديقي
    هل هو فعلا السبب ام ان هناك اسباب اخرى تقتل فينا روح الابداع فباتي مانتجه عقولناباهتا مجرد من روح الصدق.بائسا لاننا نعيش البؤس..فقيرا لاننا نعيش حياة فقيرة فكريا ونفسيا..مقيدون بضروب عدة من القيود ومحاطون بالرقباء والمخبرين..لاينتج البؤس الايؤسا مضاعفا؟؟كتبت مرة عمودا في احدى الصحف العراقية اسميته”لمن نكتب ..من يقرأ؟؟ واتضح لي بعدها صحة ما كتبت فتوقفت..كنبخير دائما

  10. الأستاذ / كريم الجزائرى
    تحية طيبة واحترام لا حدود له
    من النادر أن تجد من يبوح بصدق فى زمن الكثير يضع المناكير
    أخى أكتب لاننا نقرأ لقلب شجاع وصوت واضح وقامة عالية
    بورك قلمك
    دامت محبتنا فى الله

  11. كريم
    صباح الخير

    نوع الكتابه مهما كان نوعها لا يرتبط بمؤسسات صناعة الادب لان هذه المؤسسات لها اصحابها…
    ولكن هذا يعود الى نفس الكاتب الذي يمتلك القدره على البوح ويجعل بوحه يتغلغل في حنايا قارئيه.

    ربما للبيئه الاجتماعيه والنفسيه اثر كبير في ما يطرحه الاديب من ادب…
    ولكن هذا لن يجعله العوبه في صناعة الادب المؤسسي…وطبعا للاصاله دور بذلك.
    ربما اكون خرجت عن الموضوع ولكن اعرف ان ما بداخلي ليس فيه مجال للمزايده
    او قابل للبيع او الشراء لانه حق من حقوق القلب والفكر .
    كل الود

  12. خلال عقود تمت عمليةdepersonalization
    للانسان العربى فاصبح جزءا من مجموع لاخيار له
    لذلك فهو لا يتطلب ابداعا
    ولا يختاره
    بل
    ولايتحمله

  13. عندما يولد الابداع على مقاس النفس الانسانية المبدعة يأتي مدججا بكل تسابيح الانسانية، لكن حين يستولد على مقاس إرادات أخرى يولد مشوها كمسوخ مخبرية تعرضت جيناتها البديلة لتحويلات في التصميم والصميم.

  14. السلام عليكم

    اخ عمار , قالها الكاتب طاهر وطار, فحينما تتدخل المؤسسة في الادب يصبح بلا معنى …
    هذا المشكل نعاني منه في الجزائر بكثرة, فتموي ومن على شاكلتها يمارسون الادي على انه بزنسة !!!

  15. الدب لابد أن ينبع من الأعماق
    وإلا فقد جماله ورونق حرفه

    جزاك الله خيرا

  16. صباح الخير اخ كريم اشكرك في البداية على مرورك الكريم بمدونتي متنية الا تنقطع زياراتك لي
    موضوعك مهم جدا فما يبقى للادب بعد ذوبانه حد النخاع في المصلحة ومن له يناصره ؟؟وكيف نصبر على قتل الابداع بالمال وانه كالينبوع ينفجر مرة في القلب فان طُمر ذهب لمكان اخر لا يعود بعدها الينا ابداً فما نصنع؟
    المُبدع بحاجة للمال والمال ليس بحاجة الكتاب بحاجة للمؤسسات وليست بحاجتنا ..علينا ان نصنع مؤسستنا بايدينا ولنترك الباقي لله..
    خالص تحياتي
    دمت بخير

  17. صدقي كريم
    ربما ليس لي الكثير لأقوله..في موضوع تقني بحت …
    ما أراه بادئا قبل الحديث عن المؤسسة الأدبية ودورها..غياب مفهوم مميز لهذه المؤسسة يكتسي طابع الرسمية..وتقاطع تعريف هذه المؤسسة ودورها مع مؤسسات أخرى…والغاية منها ايضا..ولمن تتجه؟ونوعية ما تظطلع به من مهام…هل هي مؤسسة تسويقية..لإيديولوجيا معنى…أم للغة وثقافة ما…أم لنظام معين..أم هي موجهة لجمهورها وأذوقه…هل مهمتها حفظ أذواق العامة أم ضصناعتها..وتوجيهها..؟
    تحياتي لك سيدي…أخوك.

  18. أخي عمار السلام عليكم.

    إدارجك اليوم أوحى لي ببعض أفكار.

    الفكرة الأولى تتعلق بأهمية مؤسسات صناعة الأدب المتمثلة ـ كما قلت أنت ـ في دور النشر ووكلاء التوزيع و الجوائز الأدبية والصحافة والنقد..هذه المؤسسات التي لم يعد مجدي التفكير في الإبداع دون المرورعليها..تعقيدات متعبة فرضتها الحياة العصرية.لكن هذا الواقع ترتب عنه دخول طفيليين على الخط حوّلوا مسار تلك المؤسسات عن أداء دورها الحقيقي ،و هنا أجدني أمام سؤال حساس : هل وجود مثل هؤلاء الطفيليين كفيل بأن يقنع المبدعين الحقيقيين بهجر تلك المؤسسات و تبنى منطق مثل الذي عبرت عنه صديقتنا لويزة السعسد حين قالت بأن الكتابة حالة خاصة جدا ملتصقة بالذات تعريها من الداخل و نظرا لذلك فهي لما نخضعها للمقاييس التجارية تفقد تلقائيتها وحميميتها./
    فهذا الكلام رغم وجاهته إلا أنه يعد تبرير لنزعة إنعزال أضحت تصيب كثير من المبدعين و تشحنهم بموقف سلبي يبررون به هروبهم من تحمل مسؤولياتهم .
    أخي عمار المفروض أن مؤسسات الأدب التي تكلمت عنها تكون بمثابة الذراع التي تنشط بها التيارات فكرية و السياسية الموجودة في الساحة و التي لا يمكن أن يكون لها وجود إلا بقيمة الإنتاج الذي تعرضه. من هنا و نظرا لكون المبدع لا يستطيع أن يتنكر لخلفيته الثقافية فهو مطالب بأن يناضل في أوساط التيار الذي لديه ميل إليه و يسعى كي يصحح وضعية المؤسسات التابعة له بحيث تصبح تخدم حقيقة الأفكار التي ترفعها و تنادي بها و حين ذاك فهو لا يكون يخدم إبداعاته الشخصية فقط و إنما يكون يخدم تياره الذي يؤمن به و يكون يخدم المبدعين الحقيقيين القريبين من توجهه الفكري ، الذين لا يملكون مثله الشجاعة الكافية التي تمكنهم من خوض المعركة مثلما يخوضها هو..

  19. الفكرة الثانية تتعلق بمبدأ الإختصار في الكتابة الذي تبنيته أنت في هذا الإدراج.فهو من حيث أنه طريقة عملية ترفع من حظوظ استدراج الزائر لقراءة الموضوع و التفاعل معه ، هو أمر صحيح إلى أبعد الحدود.
    لكن بما أن بعض المواضيع لا تحتمل الإختصار أجدني أتساءل عن كيفية التوفيق بين مقتضيات النشر السريع التي تفرضها المدونات و مقتضيات الموضوع الذي لا يحتمل الإختصار.
    أحسن طريقة تضمن التوفيق حسب تقديري هي أن يكتب المدون موضوعه قبل نشره كاملا دون أن يراعي عامل الإختصار ثم لما ينتهي من صياغته يقوم بكتابة نسصخة ثانية تكون مختصرة ،يراعي فيها عامل التشويق ، و يترك المقاطع التي تجنب نشرها في النص الأساسي ليدرجها في صفحة التعليقات كردود على مداخلات الزوار. كما يستطيع أن يختتم الموضوع قبل أن ينتقل لإدراج آخر ، يختتمه بنشر موضوعه الكامل و في هذه الحالة ربما تكون التعليقات قد أقنعته بتطعيم ذلك النص ببعض الإضافات.
    و بطبيعة الحال فالفكرة هنا تصلح حين يتعلق الأمر بمدون نشط يلتزم بمقتضيات التدوين التي تتسبب في جلب الزوار إلى مواضيعه، و ليس ( بمدون ) يظن أن هذه الهواية تنتهي عند حد نشره لكتاباته.

  20. ضوء القمر

    دائما لحضةرك بهاء خاص ورونق

    سعدت جدا بحضورك

  21. يارا عويس

    دائما في كل الازمة وفي كل الحضارات التي عرفت الكتابة

    هناك اصدارت كثيرة اغلبها غث وقليلها قيم

    ولكن في المجتمعات التي تمتلك قراء نوعيين وكتاب ذوي تفكير عميق

    دائما الجيد يبرز للناس ويتداول على نطاق واسع

    لان هناك مؤسسات ادبية باختلاف اشكالها

    يهمها اكتشاف الجيد

    اما عندنا في العالم العربي عموما فرغم اهمية بعض الكتب التي تصدر الى انها تغرق في اللامبالاة غالبا

    لان للمهتمين بالمجال الادبي والفكري والابداعي

    حسابات غير ابداعية في الغالب وتعمل في كثير من الاحيان على تجاوز ابداعية الادب لصالح تلك الحسابات

    تحياتي

  22. فاطمة عبابنة

    شكرا لمرورك الجميل

    تقبلي تحياتي الخالصة

  23. جيلي

    اتفق معك بان المؤسسات الأدبية ليست هي السبب الرئيسي

    في تدني مستوى القراءة وفي ضحالة المنتوج الادبي في البلاد العربية

    فالكتاب يستلزم كاتب جيد وقارئ نوعي ومؤسسة ادبية فعالة في الترويج للجيد بعيدا عن الحسابات الضيقة

    وحين تختل وظيفة طرف معين يحدث الخلل في الكل

    انا هنا ركزت على المؤسسة الادبية

    وفي مقال سابق بعنوان كتب لا تجد من يقؤها تحدثت عن القارىء

    وفي كلتا الحالتين كان الكاتب في صلب الموضوع

    اعتقد ان هناك الكثير من الكتب حوربت من طرف الصحافة والنقد ومن رف الجوائز الادبية ودور النشر

    ولكن قدر لها ان تصلا للقارئ الذي تلقفها بشغف

    وضصنع مجدها

    يكفي ان نذكر مثال نزار قباني في بداياته الشعرية

    وكتاب الخبر الحافي لمحمد شكري وغيرها

    حيث وصل الكتاب الجيد للقارئ الذي يبحث عنه

    تحياتي

  24. نسرين

    شكرا لمرورك اللطيف

    اكيد لكل نوع من الكتابة قراء

    فلا تحزني حين لا تجدين نفسك فيما يكتب ادبيا

    اممممممممممم

    تحياتي بنت بلادي

  25. لويزا السعيد

    اتفق معك بان الكتاب الناجح تجاريا لا يكون بالضرورة ناجحا من الناحية الأدبية،
    هناك كتاب مشهورون جدا ونجوم اعلام وكتبهم تحقق اعلى المبيعات ولكن يتجاهلهم النقد الاكاديمي كما ان القراء لا يعرفون عنهم سوى ما يقرؤونه عنهم في الجرائد
    نزار قباني ظل لسنوات طويلة متجاهل اكاديميا ولم يستطع الى يعد سنوات طويلة من الابداع وتحديدا بع خروجه من ” شعر المرأة ” وكتابته عن السياسة بعد 1967 ، ان يصل للتناول النقدي الاكاديمي لاشعاره

    هناك مقايسس يصعب تحديدا للحكم على نص ما بانه نص ناجح من الناحية الادبية

    رم ان المحدد التجاري يلعب دورا كبيرا في تحديد هدا النجاح ولكنه ليس المحدد الوحيد الذي يطمئن له متذوقو الادب

    بالنسة للرواية الرنسية وللاسف فالرواية الجزائرية تحدو حدوها، هي رواية فلسفية اكثر منها سرد حكاية

    ربما هذا فنح جديد للرواية وخصوصا مع موجة الرواية الجديدة التي كانت فرنسا سباقة لاحتضانها

    ولكن هذا الفتح المعرفي الذي حققته الرواية قد ساهم في هجرة القراء نحو روايات اخرى يجدون فيها متعة الحكي وها ما توفره الرواية الامريكية بنسبة معينة وانت ذكرت مثال دان براون
    وحتى كتاب الواقعؤية القذرة في امريكا يجدن قراءة يتسع مجالهم سنة بعد اخرى لان تلك الموجة تحاكي اليومي الذي يمكن ان يعيشه اي انسان بسيط

    وربما التناول الابداعي لليومي هو اهم ما نفتقده في ادبنا العربي المعاصر

    تحياتي الخالصة

  26. كريم الصديق وعقل مكتوب

    أحبك الإله…

    ورزقك هداه …

    وأسكن قلبك تقواه …

    وبلغك من الخير اقصاه …

    ” جمعة مباركة

  27. كريم

    الأدب الفكري والعاطفي

    معروف أنه يشكل جزء من كينونية الفرد منا

    وماتمثله كونية وشمولية ذلك تتجاوز

    الادراك الحسي والالهام الفردي

    بمعني أن الفرد الذي يمثل الادب يشكل مؤسسه خاصة به تتمحور في معتقداته وقيمة ذاته وحريته الشخصية قبل كل شيء

    وجعل تلك المؤسسه خاضعه لمواصفات ومقاييس تناسب أذواق البعض بشكل مادي أو معنوي

    وخروجها عن نطاقها الفكري يضعها أمام عقبة فكرية وأدبية

    وظيفتها تسخير العقول الأدبية لجعلها الآلآت بشرية تكتب بمواصفات تشكلية عامية وليست فردية وتخضع لشروط تعجيزيه لجعلها مؤسسه أدبية

    بعيداً عن ما يشكله الادب الفردي بروعته وبساطته

    ستكون تلك أكبر عقبة تصيب الادب

    كن بخير

  28. يُخشى أن يكون قد تحول الأدب إلى مؤسسة مالية لها متطلباتها البعيدة عن روح الأدب الذي يحتاجه المجتمع عندنا .

    جمعة مباركة

  29. لويزة السعيد

    يبدو انك اخطأت العنوان في العاصمة

    فمعظم المكتبات التي ذكرتها تشتغل على الكتب التجارية

    غالبا، ونسبة كبيرة من محتويات تلك المكتبات بالفرنسية

    بالنسبة لروايات الكتاب الذين ذكرتهم جلها غير متوفرة في المكتبات

    لان روايات الجيل الجديد للروائيين الجزائريين في معظمها صادرة عن جمعيات ثقافية، خصوصا رابطة كتاب الاختلاف

    وللاسف بعد ان كانت منشورات الاختلاف تصل لعدد لا بأس به من مكتبات العاصمة على الأقل انحصر التوزيع على مقر الرابطة

    وعلى المعارض المحلية، والدولية التي تشارك فيها الرابطة

    ونفس الامر باالنسبة لمنوشرات الجمعيات الاخرى كالجاحظية وجمعية البيت

    لهذا لن تعثري على روايات بشير مفتي وياسمينة صالح وكمال قرور وغيرهم من االكتاب الشباب الا في المعرض الدولي للكتال او اقصدي مقر جمعية رابطة كتاب الاختلاف

    أما روايات حميد عبد القادر وتحديد روايته الاخيرة ” مرايا الخوف ” الصادرة عن دار الحكمة فاعتقد انها متوفرة بالمكتبات وخوصوصا مكتبة العالم الثالث بشارع العربي بن مهيدي

    هل ترين كم نحن بؤساء حين نبحث عن كتاب حديث صدر بالجزائر ولا مجده حتى في العاصمة، فما بالك بالمدن الداخلية

    تحياتي الخالصة

  30. هي

    اهلا عزيزتي

    اتفق معك بان البؤس يولد بؤسا على المستوى الابداعي

    ولكن هذا ليس مبررا كافيا للااكتفاء به ونحن نشهد بؤس ما ينتج عندنا من نصوصا تدعي انها ابداعية

    في الكثير من المجتمعات ولدت الاعمال الابداعية الكبيرة في ظروف تتسم بتمزقات اجتماعية حادة

    وكانت الكتابة نوعا ” من الجهاد ”

    وولكن يبدو ان واقعنا غير ابداعي من جهة كما ان مبدعينا لا يقدرون بالشكل الكافي على تحويل المعاني وانتاج الرموز الاجتماعية من خلال نصوصهم

    طبعا هناك استثناءات ولكنها استثناءات نادرة وقليلة جدا لا تفعل سوى انها تؤكد القاعدة

    لمن تكتب… من يقرأ؟؟

    انه السؤال الجارح

    تحياتي

  31. ابو مريم

    شكرا صديقي لحضورك وكلمات التشجيع التي غمرتني بها

    كن بخير وسعادة

  32. فاطمة عبابنة

    بالعكس عزيزتي لم تخرجي عن الموضوع بتاتا

    اتفق معك بان الاديب يمكنه ان يكتب بعيدا عن اكراهات المؤسسة الادبية

    ولكن سنكون حين نسلام بهذا الراي بصدد مفهوم طوباوي للادب يقول بان الكتابة من اجل الكتابة هي الهدف الذي يسعى اليه الكاتب، ونجاهل اجتماعية الادب الذي ينطلق من مقول مغايرة للاول مفادها ان الكتابة من اجل المجتمع

    حين نقر بان دور الكتاب اي كتابة- هو ان يكون لها تجلي اجتماعي بالمعنى السوسيولوجي، فأننا هناك نكطون مجبرين ونحن نمارس عملية الابداع على وضع المؤسسة الادبية واعراف وتقاليد المجتمع وسلطات الرقابة في الحسبان وغير كثير من المحددات الاخرى التي تحد من ابداعية وانطلاق الكاتب وتعبيره عن الجوهر البعميق للانسان بلا خوف ولا حسابات ضيقة

    كل الود عزيزتي

  33. الفيل

    اعتقد صديقي ان عملية القولبة التي سطحت الانسان العربي لا تعود لعقود فقط انما لقرون خلت، فحتى اللغة العربية، تقارب بين الابداع والبدعة، لهذا اتهم المبدعون العرب على مدار تاريخ الكتابة في بلاد العرب بالزندقة والهرطقة والخروج على الاجماع

    لان اجماع الامة الذي انطلق اساسا من تقديس الكتابة باعتبارها حاملة للنص المقدس القرآن والسنة

    رغم ان هذا النص المقدس نفسه قد ظل لعقود طويلة بعد انقطاع نزول الوحي بلا تدوين اي بلا كتابة وكانت المؤسسة الفقهية حارسة الايديولوجيا السائدة تمانع وترفض كتابته، ولكن تم السماح البكتابة حاولت نفس المؤسسة، التي هي مؤسسة هلامية وغير محددة المعالم بدقة تجمع خليطا بين السطلة السياسية وبعض الفقهاء المدافعون عن امتيازاتهم في مجتمع يخلط وهو يمارس تبجيله نتقديره لهم بين الانبياء وورثة االانبياء

    هؤلاء الفقهاء وبحالف مع السلطة السياسية في فترات كثيرة ومحطات مهمة من تاريخ الامة العربية عملوا ضد مصالح المجموعة، وعملوا على كبح جماع الابداع لدى الانسان العربي والاهم والاخطر من هذا تم تسفيه الابداع الذي يكتب خارج النص الديني وبعيدا عن هوامشه باعتباره رديف البدعة.

  34. شامخ

    اهم ما يمز الابداع هو انصاته المرهف لنبض الانسان

    وتعبيره عن الجوهر العميق لهذا الانسان في لحظة تاريخا

    بعيدا عن هذا الانصات

    سيتحول الادب حين يتخضع لمقتضيات تجارية مبتذلة الى نص مشكوك في اصالته رغم انه يستطيع التوفيق بين متطلبات الابداع والسوق في نفس الوقت

    ولكن هذا الامر نادر

    تحياتي الخالصة

  35. الفيل

    اعتقد صديقي ان عملية القولبة التي سطحت الانسان العربي لا تعود لعقود فقط انما لقرون خلت، فحتى اللغة العربية، تقارب بين الابداع والبدعة، لهذا اتهم المبدعون العرب على مدار تاريخ الكتابة في بلاد العرب بالزندقة والهرطقة والخروج على الاجماع

    لان اجماع الامة الذي انطلق اساسا من تقديس الكتابة باعتبارها حاملة للنص المقدس القرآن والسنة

    رغم ان هذا النص المقدس نفسه قد ظل لعقود طويلة بعد انقطاع نزول الوحي بلا تدوين اي بلا كتابة وكانت المؤسسة الفقهية حارسة الايديولوجيا السائدة تمانع وترفض كتابته، ولكن تم السماح البكتابة حاولت نفس المؤسسة، التي هي مؤسسة هلامية وغير محددة المعالم بدقة تجمع خليطا بين السطلة السياسية وبعض الفقهاء المدافعون عن امتيازاتهم في مجتمع يخلط وهو يمارس تبجيله نتقديره لهم بين الانبياء وورثة االانبياء

    هؤلاء الفقهاء وبحالف مع السلطة السياسية في فترات كثيرة ومحطات مهمة من تاريخ الامة العربية عملوا ضد مصالح المجموعة، وعملوا على كبح جماع الابداع لدى الانسان العربي والاهم والاخطر من هذا تم تسفيه الابداع الذي يكتب خارج النص الديني وبعيدا عن هوامشه باعتباره رديف البدعة.

    حين ننطلق مما سبق في مقاربة التدوين وما يعانيه من نفور القراء من التدوينات الجادة والعميقة وتحوله مع الوقت الى مجال خصبب للدرشة وتبادل التهاني بمناسبة وبغير مناسبة، ماذا سنجد او ماهي الحلول المقترجة لتجاوز هذه الازمة النبوية الخانقة التي جعلت التدوين يتقهقر بعد ان كان واعدا باحداث انقلاب على مستويات الحرية المتاحة للمدونين وعلى مستوى اشكال الكتابة والاهم ان التدوين كان مرشحا او لا يزال كذلك لكي يحدث انقلابا في ططريقة التفكير وتعاطي المدونين وقراءهم مع الاحداث والافكار بعيدا عن هيمنة الرؤية الواحدة المهيمنة والوافدة من زمن االقولبة الاول الذي تحدثت عنه سابقا والذي تفرضه السلطة السياسية والدينية .

    المشكلة غير مرتبطة بموقع مكتوب لوحدة، رغم انها اكثر تجليا هنا نظرا للوعود الكبيرة التي كان يخبر بها التدوين المكتوبي والتي تراجع عنها تراجعا حادا منذ مدة.
    فالمشكلة مرتبطة بباقي فضاءات التدوين ورما هي عبر الفشاءات الاخرى المتاحة سوى عبر مواقع الاستضافة المجانية او عبر المواقع التدوينية الخاصة، وهي في اتساع

    نحن نلاحظ ان النقاشات تسير نحو التسطيح بشكل كبير، كما الكتابات المميزة تقل، واغلبية المدونيني الواعدين صاروا يميولون لتكرار انفسهم بشكل مبتذل وكانه قالوا كل ما يودون قوله خلال سنتين ثلاثة من التدوين وال’ن هاهم يجترون تلك المقولات دون ان يكون لهم القدرة على فتح مجالات جديدة للقول تحضى بقدرتها على استقطاب القراء واثارة النقاش حولها.

    بالمسبة لموقع مكتوب لدى اقتراح يمكن ان لاي حضى بقبول غالبية المدونين بله انه قد يجابه برفض من طرف ادارة مكتوب، الاقتراح بسيط ويقضي بوقف مهزلة التسابق على الاكثر تعليقا، للان تسابق المدونين على الظهور في الصفحة الاولى للاكثر تعليقا ساهم في الترويج لعادة المرور السريع والتعليق السريع والاهم من هذا عدم قراءة المكتوب بما ان التعليق جاهز مسبقا ويصلح لاي موضوع
    فالاهم بالنسبة للمدون الذي يرةى نفسه نشطا هو ان ينشر اكبر عدد من التعليقات يوميا وسيحصل في المقابل على عدد كبير من التعليقات تتيح له التربع على عرش الاكثر تعليقا.

  36. قادة الزاوي

    صحيح ما قاله وطار

    لهذا عندنل في الجزائر ومنذ سنوات طويلة ماذا نشاهد ونحن نقارب الحقل الادبي

    نجد ان غالبية الكتاب صاروا يتموضوعون في اطار جمعيات ثقافية تتولى النشر لهم، ورغم سلبيات النشر في اطار جمعيات ثقافية لا تستطيع الاستمرار دون مساعدة الدولة، فغن اهعم ميزة لهذا التمركز للمثقفين والكتاب في اطار جمعيات هو اتاحة فرصة الشنر بعيدا عن االضغوطات التي تمارسها دور النشر الخاصة التي تسعى لكتابة بمواصفات معينة تمكنها من الربح، او دور النشر العمومية التي تؤطر المكتوب بطابوهات السياسة التي تفرغه من محتواه غالبا.
    بالنسبة للجمعيات الثقافية في الجزائر يمكن ان نذكر ان جمعية الحاجظية التي تأسست مع بداية الانفتاح السياسي والاعلامي سنة 1989 كانت تمثل مشروع ثقافي مهم جدا استقطب اهم الاسماء الجزائرية في الساحة الثقافية، ولكن للاسف قصر نفس مثقفينا قد اجهض الفكرة وحولها الى جمعية تنشط لاجل اثبات الحضور رغم اهمية ما تقوم به الان ورغم افراغها من كوادرها المهمة .

  37. خولة محمد

    شكرا لمروروك الجميل

    الاصالة هي اهم ما يتسم به الادب الذي يستحق االقراءة

    كوني بخير

  38. سمسم

    صحيح ان الكاتب بحاجة إلى المال وصحيح ايضا ان العكس غير صحيح

    ولكن ليس من مهمة المبدعين ان ينشؤوا مؤسسات ثقافية تتولى الترويج لانهم لانهم بذلك قد يفقدون حسهم الابداعي وينساقون وراء حسابات تجارية بما ان صناعة الكتاب وتسويقه هي عملية تجارية تخضع لحسابات

  39. بدر السلام موفق

    مقولة المؤسسة الادبية هنا هي مقولة مجازية

    لان المؤسسة بمفهومها الشائع والعلمي هي تنظيم اداري بالاساس يخضع لتراتبية سلطوية ولتقسيم حاد للعمل او الوظائف

    في حين تعبير المؤسسة الادبية يحيل على مجموع قطاعات مرتبطة بالمنتوج الادبي رغم انها تعمل منفصلة بشكل كامل عن بعضها البعض وفي حالات معينة تتعارض مصالحا وتوجهاتها

    ولكن ما يجمعهنا يوجيز لنا ان نطلق عليهخا تسمية مؤسسة هو مقاربتها للمنوتج الادبي وقدرتها على التأثير في الكتاب وفي الكاتب ايضا

    تحيايت الخالصة لك

  40. مرحبا كريم …
    أذهب معك كثيرا فيما قلته كريم ، لكن ألا ترى معي أن اﻷديب أو لنقل الكاتب مجبر على التعامل مع مختلف المؤسسات اﻷدبية حتى يطل برايه على القارئ الذي اصبح عملة نادرة ، لاحظ معي فقط كم من كاتب أو مبدع مات في صمت من دون أن يسمع به أحد ..و كم من أديب دفنت موهبته و دهبت أدراج الرياح كما المطر الذي ينزل و لا يستفاد منه في شيئ ..و في اعتقادي أننا بحاجة إلى شفافية في التعامل مع اﻹبداع أكثر من أي شيئ آخر
    رايي/الجزائر

  41. الصديق توفيق التلمساني

    فكرتك الأولى حول تكتل المبدعين ضمن تيار فكري وايديولوجيمالك لمؤسسات ثقافية وادبية تساهم في خدمة المبدع والمؤسسة ومن ثمة تساهم في خدمة افكار التيار نفسه، هي فكرة رائجة سواء عندنا في العالم العربي في الغرب
    حيث دور النشر والنقاد وتوجهات الصحافة في معظمها خاضعة لتوجهات ايديولوجيا تسعى لتمريرها والترويج لها

    ولكن النتيجة كانت دائما ضد حرية المبدع

    يمكن اعطاء مثال عن التيار الياسري في العالم العربي في فترات سابقة حيث كانهذا التيار مالكا لوسائل نشر ومجلات ووسائل دعاية وصحف بالضاافة لعدد غير محدود من المريدينوالنقاد والكتاب المنضوين تحت لوائه الايديولوجي

    ولكن النتيجة كانت مخيبة لامال اولئك الحالمين بغد اشتراكي

    حيث التعصب للمقولات الاساسية لليسار جعل مذكل من يقترب بالنقد من تلك المقولات يصنف من طرف الرفاق في خانة الرجعيين العاملين ضد مصالاح الطبقة الكادحة

    وتم بشكل كاريكاثوري تشكل ارثودوكسية يسارية حاربت النقد من الداخل وعملت من خلال وسائلها المادية على تجريم كل يساري يرى عكسما تراه المؤسسة

    وبالتالي فإن التجربة بينت ان الصراعات البينية داخل نفس التيارات تكون اشد من الصراعات التي يخوضها تيار فكري وايديولوجي ضد التيارت المعارضة

    ونفس الامر ينطبق على التيار الاسلامي

    فأنت تعلم مقدار ما يوجه من تجريح للعلماء والفقهاء لمجرد قولهم بما يتفق وؤى افراد اخرين من داخل المؤسسة الدينية ( العلمية )، بحيث صار مبدأ الجرح والتعديل يستعمل كسلاح لنفي المشاغبين الذين يطرحون الاسئلة الخبيثة الى الهامش ورميهم بالبدعة التي تضعهم على باب جهنم.

    ارى صديقي بأن قدر الكاتب هو الحرية وبعيدا عن النظرة الحالمة بحرية مطلقة باخلاص كلي لذات الكاتب، ارى ان اي كاتب بامكانه تجاوز بعض العقبات والمتعلقة بالنشلا اساسا على اعتبار اننا ولفترة قصيرة سابقة كانت النشر هو الساح الذي يوظفه الرافضون لفكرة او ابداع معين ضد كل من يرفض الانصياع لمتطلبات المؤسسة بحرمانه منمنابر النشر والدعاية ( الصحف ) .

    الآن صار النشر ممكنا سواء ورقيا او الكترونيا، كما مراعاة نسبية لضروروات النقد الاكاديمي دون الانسياق وراء متطلباته الكابحة للحرية

    بالاضافة إلى تعفف المبدع عن الجري وراء ريع الجوائز الادبية

    بمعنى قليل من الاخلصا للافكار بعيدا عن اغراءات المال

    يكفي لاجل حرية اكبر في الابداع

    وهذا الامر لاي تم بشكل طبيعي الا اذا كان للمبدع دخل مادي مستقل عن عمله الابداعي وللاسف هذا الامر غير متوفر لدى غالبية المبدعين العرب الكسالى الذين يضطنون ان منهنتهم هي قول الشعر اوكتابة الرواية مع ان هذا الامر هواية وليس محرفة

    حين يتحقق للمبدع استقلال مادي يغنيه عن التنازل تحت اغراء الماال يمكنه ان يكون اكثر حرية

    تحياتي الخالصة

  42. توفيق
    بالنسبة للفكرة الثانية

    المتعلقة بالاختصار في الكتابة الذي تتطلبه الكتابات التدوين الموجهة اساسا لقايء الكتروني عجول لا يقضي عادة اكثر من خمس دقائق أمام الصفحة الواحدة

    فاعتقد ان الفكرة ممكن في حالات معينة مرتبطة اساسا بالمقالات الفكرية او الاكاديمية والتعليمية

    التي يمكن الاكتفاء بملخص لها

    اما في حال النصوص الابداعية فالامر غير ممكن بتاتا لان الابداع سواء قصة او شعر كل لا يمكن تجزاته مع ان قصة مثلا يمكن نشرها على اجزاء

    ولكن هل يمكن فعل ذلك مع الشعر

    وهل يمكن فعل الامر نفسه مع قصة قصيرة ( ثلاث صفحا مثلا )
    لا اظن

    اما المقالات فالامر ممكن

    ولكني شخصيا لا احبذ طريقة التليص ارضاءا لقاىء عجول
    فقد سبق ونشرت بمدونتي دراسات طويلة نسبيا ( قرابة 15 صفحة ) ومع هذا حضيت بنقاش جدي ومثمر

    رغم علمي ان اغلب الذين علقوا على تلك المضووعات الطويلة لم يقرؤها كاملة ان اخذومقاطع وكل واحد على ما قرأ
    ولكن هذه ليست مشكلة في حد ذاتها لأن المدون الذي يعلق تعليقا سريعا غير مطالب بالقراءة الكاملة لنص قد يكون مملا

    ولكن هناك فئة قليلة فقط من القراء والتي تناقش بعمق وهي فئة قارئة حتى لو كان النص طويلا نسبيا

    اما النقاشات التي يثيرها نص ما فأنا بالنسبة لي تكون بابا لكتابة مقالات اخرى نابعة من نقاشات المدونين لنقطة معينة في مقال سابق

  43. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي الرائع كريم
    شكرا لتواصلك الطيب ولبصمتك الراقية
    دمت في امن الله
    محبتي

  44. كريم

    أضاءت أنوارك المكان والمعاني

    الكتابة هي عالم جميل بل مورد بل هي

    شجرة تطلب العناية بها حتى تؤتي ثمارها

    في ساحة كتابات متعددة اليوم لكن بميزان نقدي هادئ

    نلاحظ انها غير كافية ولا ترقى الى المستوى المطلوب الا القلبيل منها

    انه شيء محزن ان لا نرى دراسة جادة واحدة عن نسبة

    المقرؤية عندنا ونوع الكتابات المطلوبة عند القرئ الجزائري

    لان هذا العمل يبنى عليه الشيء الكثير

    وينير الدرب للكاتب وللقارئ على السواء

    سلمت..وسلم ألق مدادك

  45. ضوء القمر

    اتفق معك بان الأدب حين يخضع للقولبة بمعنى ينساق وراء متطلبات تبدو جمعية او مطلوبة من الفئات المتلقية للادب مع ان الذي يزرعون هذا الاعتقاد هم القيمون على المؤسسة الادبية، الذي فرضون اختيراتهم الذوقية والجمالية والايديولوجية على المنتوج الأدبي، من خلال تسويق والترويج لتوجهات ادبية معينة على حساب توجهات اخرى.
    حين يخضع الادب لهذه المتطلبات وينساق وراءها لهثا وراء قارىء مفترض او ارضاء لذوق لجنة تحكيم في جائزة معينة، حينها يكون المنتوج الادبي على المحك لانه يفقد انسيابيته واصالته.
    ولكن نظرا لكون ما نسميه بالمؤسسة الأدبية هي كيان غير متجانس ومتعارض المصالح ايضا فإن المجال يظل مفتوحا امام الاديب وهو يصوغ رؤاه الفكرية والجمالية لكي يستغل نقاط الاختلاف بين الفعلين ضمن تلك المؤسسة الساعية لقولبة الادب وفق رؤاها، و من ثمة الاشتغال على نصه بحرية اكبر لو اراد ذلك، دون ان يضع نفسه في مجال الرفض الذي يمكن تجابهه به المؤسسة بمجملها، لان عناصر هذه المؤسسة الادبية ونظرا لطبيعة تكوينها الحاملة لعناصر متنافرة تتيح للمبدع هكذا مراوغة ان صحت التسمية

    تحياتي الخالصة لك وشكار لجميل مرورك القيم

  46. حسين نور الدين حموي

    شكرا جزيلا لمروك الجميل

    تحياتي الخالصة

  47. رايي

    اهم ما نتقده في تعاملنا مع الادب هو النزاهة، بمعناها الاخلاقي، فلو حاولت المؤسسة الادبية التي يجد الاديب نفسه مجبرا على التعامل مع المنتوج الادبي بنزاهة، بعيدا عن محاولتها قولبة هذا المنتوج وفق رؤى وتوجهات مسبقة في النقد وفي معايير منح الجوائز الادبية، والشلليلة الصحفية في تسليط الضوء على المنتجات الادبية حديثة الصدور، لو تعاملت هذه المؤسسة ( رغم كونها كل غير متجانس بله كونه متنافر في احيان كثيرة ) مع المنتج الادبي بنزاهة اخلاقية لكان بامكان الاديب التعامل معها بامتنان نظرا لدورها الكبير في فتح الباب امام المنتوج الادبي ليطل على القارئ دون ان تطاله التصنيفات الجاهزة التي بدع في تخريجها الصحافيون المشتغلون بالاقسام الثقافية للجرائد والمجلات، والنقاد الذين يريدون منتوجا ادبيا خاضعا لمتطلبات المناهج النقدية التي يتبنونها في عملهم النقدي الاكاديمي وكان النص ما هو في النهاية بالنسبة سوى ذريعة لاستعراض المنهج والاشتغال عليه وتوكيد مقولاته الاساسية.

    صديقتي نحتاج للكثير من النزاهة في تعاملنا مع النصوص الادبية

    تحياتي

  48. نسرين

    شكرا لمروك الجميل ايتها الجميلة

    كل الود لك

  49. ياقوت القلوب

    انت تطرقتي لنقطة مهمة للغاية، وهي الدراسات الاستطلاعية عن توجهات القراء

    وهذه الدراسات التي يفترض ان يمولها الناشرون لانهم الاكثر استفادة منها كونها تعطيهم صورة عن ميل القراء نحو جنس معين من الادب ونحو انواع الكتابة وايضا الاسماء التي تقرأ من طرف المتلقي

    ولكن هذا النوع من الدراسة مغيب بنسبة كبيرة خصوصا لدينا نحن الجزائريين، وحتى الدراسات القليلة التي تمت كانت مرتبطة بحدث معين وفنرة معينة مثل المعرض الدولي للكتاب حيث قام قسم الدرسات بالمؤسسة الوطنية للشنر والاشهار باجراء دراسة اشرف عليها ان لم تخني الذاكرة الاستاذ اليسا بوكراع سعت لمعرفة ماذا يقرا الجزائريون

    ولكن نحن بحاجة ماسة لخكذا نوع من الدراسات

    تحياتي الخالصة

  50. يظهر ان كلامك هيلزق فيما قلت وكانى انا اللى قلت ان مكتوب زبالة
    وحقيقة
    انا لا اقسم مايكتب الى زبالة وغير زبالة
    انا اقسم الى ماهو كتابة ابداعية وكتابة استهلاكية غير ابداعية
    واعطى اهمية لكليهما
    فحتى الكتابة الاستهلاكية لها اهميتها من حيث انها تعس الصورة التى نريد ان نظهر عليها(وليست صورتنا الحقيقية)
    وعندما ياتى خواجة ليدرسها على اساس انها تعكس صورتنا الحقيقية فهو بلاشك عبيط وليس لدية خبرة ولامعرفة بجغرافية وطبوغرافية هذة المنطقة الشائكة الوعرةالمليئة بالخدع والشراك

    النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
    أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 7:45 ص
    فنحن امة لها تقاليد عريقة ومركبة
    فى ان نقول او نكتب ما هو حلو ومضبوط وليس مانحن مقتنعين به فعلا
    ولايعتبر ذلك كذبا ولانفاقا لسبب بسيط- وهو ان القارئ والكاتب متفقين انك فاهم وانا فاهم ونادرا مانجد قارئا ينخدع- او يقتنع بما هو مكتوب حتى ولو وافق عليه وايده واستحسنه
    والساذج او الخواجة قد يقرا ماهو مكتوب ويظن ان الموضوع كده
    وهو لاكده ولاحاجة بس احنا تقاليدنا كده والموضوع كده وكده
    فالعرب اهتموا دائما بان يكون الكلام حلو ومضبوط ولم نتعود ان نقبل ان يسال احد المتكلم او الكاتب -انت بتقول ايه ونعتبر ذلك بواخة وعدم لياقة وخرقا للاتفاق ان كله فى الكلتشى
    والكلتشى هو ان تضغطى على دواسة البنزين مع ان التروس معشق على وضع عدم الحركةN لتبدو السيارة تصدر صوتا حازقا رهيبا وكانك على وشك الحركة الهادرة المنقضة لتحرير فلسطين مثلا- وانت اصلا لاتنوين الحركة مطلقا
    انما اهو كلام

    النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
    أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 7:48 ص
    واعطيك مثالا عن تهنئة بالعيد ظهرت فى العيد الماضى
    نصها كده

    كل سنة وانت طيب وانشاء الله تكون امتنا قد تحررت من حكامها الطغاة الخونة العملاء و نصلى نحن الششششرفاءالعيد فى المسجد الاقصى وتكون فلسطين قد تحررت

    النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
    أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 8:00 ص
    بذمتك هل الكاتب او القراء-او اى حد ممكن يعتقد انه فيه خطط حثيثة لانجاز هذة الخطط والمنيات
    ثم هل هناك كتيرون اعتقدوا ان الكاتب او الفارئ شاغل نفسه فعليا بتحقيق شئ من هذا التمنى باى جهد
    ولكن ماالذى دفع الكاتب-والمتلقى- الى انتحال هذة الوصوفات
    ومالذى يجعلنا جميعا- مثلا- متفقينعلى استنكار المسلسلات الرمضانية والفيديو كليب ونكتب ذلك مرارا وتكرارا- ومع ذلك فنحن نشاهدها
    فاذا جاء محلل وقال
    ان العرب متطرفون
    مش صحيح
    او ان العرب متسامحون
    مش صحيح
    المسالة معقدة اكتر بكتير مما يبدو على السطح

    النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
    أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 8:09 ص
    وعندما نتكلم عن كتابة استهلاكية فى مقابل كتابة ابداعية

    فمن الظلم الا نعترف بهذا الابداع المتجسد حتى فى كتاباتنا الاستهلاكية من حيث انها تظهر غير ماتبطن بتناسق عجيب بين القارئ والكاتب وتظهر غير مافى اعماقنا بسلاسة وتناغم غريب يحتفظ بالتناقض فى دواخلنا دون اى مساس به لغاية ماربنا يفرجهامع اظهار قدر عالى من الهارمونى فيما نكتب ونقرا فى الكلتشى
    ورغم اعترافنا بهذا القدر الهائل من الابداع-الذى تميزنا به اقتداءا باولاد عمومتنا اليهود- فانه رغم هذا الجهد الهائل فى عملية الابداع-فانه من الواضح انه -وبعد قرون- من التجربة- لم يذهب بنا الى اى مكان
    وبعد ان انفتح الكهف المغلق الذى كنا نمارس فيه اطول عملية تعامى وتنكر واجترار و استمناء- عرفها التاريخ
    بعد ان انفتح الكهف وانكشفنا وانفضحنا-اظن ان المسالة صارت من العبثية والعدمية والبواخة اكتر مما يتحملها بعضنا او ان يتحملها الواقع المتحرك بسرعة بعيدا عنا

    النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
    أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 8:14 ص
    ومن هنا نرجع الى موضوعك الاصلى
    كون الغرب والشرق يراقبنا ويحاول تفهم مانكتب
    دا شئ عادى مش استثنائى
    الجماعة دول عندهم هبل ان يخصصوا امولا لدراسة حمض النمليك فى سن النملة السارحة فى جناين الكونغو او بتتزحلق على جليدالقطب الشمالى
    لكن هل هيفهموا شئ
    ابدا
    هل يقدروا يتتدخلوا بنجاح فيما نكتب
    ابدا

    النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
    أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 8:19 ص
    وهنا لازم اؤكد انى لا ادعى فهما ذائدا للطريقة المعقدة التى نفكر بيها كامة
    فمن الصعب على مثلا ان افهم لماذا قررت الامة الموافقة والترحيب بقصف وذبح سلفيتها المقاتلة وصورتها المتحفية الموجودة فى وادى سوات ووزير ستان
    وماسبب هذا الانقلاب المفاجئ من التبنى الكامل ف الثمانينات والى حد قبول المذبحة وخلال عشرين سنة فقط

    النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
    أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 8:23 ص
    فعملية التغيير فى القناعات لدى امتنا -هى عملية تشبة تدميس الفول- فى مطامير عميقة- ابعد ماتكون عن نظر او لمس او تاثير- كتابها ومفكريها واعلامها و وعلماء الاجتماع فيها- ناهيك عن المراقب الغربى
    وهى عملية ابداعية عميقة التلافيف وشديدة التعقيد-غير انها غير واضحة والتدخل فيها بحماقة قد يؤدى الى عكس اغراض المتدخل

    النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
    أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 8:28 ص
    ومن هنا واخيرا
    فكرت
    ان الكاتب او الاعلامى او المدون الذى يدعى انه يرغب فى التاثير والتغيير
    اظن انه سيكون عليه ان يحاول تلمس تلك التعقيدات
    وربما سيكون عليه ايضا ان يصطنع اساليبا وتدخلات بنفس المستوى المعقد ابداعيا لما يحاول التدخل والتاثير فيه
    ——–
    فاذا قلتى ان هناك وسائل غربية تحاول النفاذ باساليب معقدة الى تلك المنطقة
    ساقول لك
    طيب يبقى الاولى ان ننتبه الى مانكتب
    ونحاول نبدع شوية
    ولا
    عندك حل تانى

    النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
    أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 8:30 ص
    نجاح بتقول

    ثم ما الضرر في أن نعتقد أننا كويسين وحلوين
    —-
    يانهار ابيض
    يعنى مش شايفة الضرر

    النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
    أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 8:32 ص
    عماد السمرائى
    —–
    كثير من الاخوة كانو صادقين مع انفسهم و حين شعروا بذلك انسحبوا بهدوء

    النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
    أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 8:34 ص
    يعنى ياعماد نقدر نسمى ده فشل
    لو اعترفنا ان التدوين العربى فشل ان يؤدى دور نافذ وفعال ومنتج ومؤثر وانه خنق نفسه بنفسه وحمل عوامل فشله ووته ف ذاته-لو اعترفنا-ممكن بحث عن حلول

    النت بتتكلم عربى- الفيل قال:
    أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 8:36 ص
    سامية
    دايما احنا مشغولين بخطط البت امبريالية دى
    وعمرنا مانشغلنا بخطتنا
    تسمحى تقولى لى ايه خطتنا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر