عن العشق والسياسة
كتبهاكريم الجزائري ، في 5 أكتوبر 2009 الساعة: 01:21 ص
حين نتحدث عن العشق بمقاربة مغايرة، عشق المرأة مقابل عشق السلطة، وحين تصير السلطة امرأة معرضة للسبي والاغتصاب ولامتلاك قلبها وجسدها حبا أو غصبا، نكون بصدد حالة عشق شبقية مقاربة في أسلوب عملها وإستراتجيتها لآليات عمل الفعل السياسي الهادف للوصول إلى السلطة بأية طريقة، بالاختطاف / السبي، أو بالاختيار الحر للشعب / الحب والرضا.وبما أن الدارج في العالم العربي والإسلامي أن السلطة تؤخذ غلابا كما كانت تؤخذ العذراوات غلابا بالسبي والاغتصاب أثناء الغزو الذي كان يمثل مصدر رزق الكثير من القبائل العربية قديما.
فأن الحب ينكسر بهكذا مقاربة، ويفقد جوهره لأنه لا يؤخذ غلابا كما يؤخذ جسد المرأة وكما تؤخذ السلطة، وبالتالي فإن المعنى الإنساني للعلاقة العاطفية والجسدية بين الرجل والمرأة، والعلاقة الوجدانية بين الحاكم ( السلطة ) والمحكوم ( الشعب) لن تكون إلا علاقة متشنجة وحاملة لبذور الانفجار من الداخل، وفاقدة لأية شرعية ممكنة، لأنها تتجلى في كلتا الحالتين كحالة اغتصاب .
إذن فالاغتصاب وإن كان مرتبطا بالمرأة في المستوى الأدنى من الممارسات القمعية ضد أفراد المجتمع، فانه يكون مرتبط بالمجتمع كممارسة قمعية ضد هذا المجتمع برمته، حين تتسلط الدولة على المجتمع، وحين تقوم فئة واحدة متفردة بالسلطة باحتكار كل المجال السياسي وبتسيير تعسفي لباقي المجالات الاجتماعية والاقتصادية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, مقالة النساء | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 2:28 ص
كريم الصديق
سلام الله على النور الذي يسكن قلبك
أممممم
موجودة أيضاً هذه المرة
أقرأ بصمت مغاير
من عنوان الادراج
وحتى أخر حرف فيه
وبصراحه
ينملكني الكثير
وساعود للتعليق لاحقاً
كن بخير
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 9:29 ص
كريم…
صباح الفل …
انا هنا لاصبح عليك واقرأ واعود للتعليق..
كل الود
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 6:14 م
ضوء القمر
يأسرني حضورك البهي دوما
وانتظر تعليقك على كل ما اكتب بشغف
كل الود لك عزيزتي
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 6:15 م
فاطمة عبابنة
شكرا لمرورك الجميل
في انتظارك دوما
كوني بخير
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 6:21 م
السلام عليكم …
في عالمنا العربي إن أردنا التّعرف على معنى اﻹغتصاب فاﻷفضل أن نوظفه في جملة تفيد اغتصاب السلطة ﻷنها أقرب للفهم و إن كان الحب يفارق الروح إن اغتصب الجسد فالرغبة في السلطة لا تفقد عند المستبدّ رغم فعل اﻹغتصاب و هذه المأساة الفارقة بين اﻹغتصابين ..حتى أن السلطة لا تشتكي عكس المريدين لها و تبقى بلداننا لا تسير بالخطط إنما باﻷهواء و ربما الأحلام و الرغبة التي لم تفقد مع اﻹغتصاب ……………..دامت أفكارك حية ..
رايي/الجزائر
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 6:26 م
. rayii يقول….
05 سبتمبر, 2009 05:48 م
السلام عليكم …
في عالمنا العربي إن أردنا التّعرف على معنى اﻹغتصاب فاﻷفضل أن نوظفه في جملة تفيد اغتصاب السلطة ﻷنها أقرب للفهم و إن كان الحب يفارق الروح إن اغتصب الجسد فالرغبة في السلطة لا تفقد عند المستبدّ رغم فعل اﻹغتصاب و هذه المأساة الفارقة بين اﻹغتصابين ..حتى أن السلطة لا تشتكي عكس المريدين لها و تبقى بلداننا لا تسير بالخطط إنما باﻷهواء و ربما الأحلام و الرغبة التي لم تفقد مع اﻹغتصاب ……………..دامت أفكارك حية ..
رايي/الجزائر
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 6:30 م
عمار بن طوبال يقول….
06 سبتمبر, 2009 12:06 ص
رايي
فعلا هو ما تفضلت باضافته هنا
فالفرق بين الاغتصابين
اغتصاب المراة
واغتصاب السلطة
هو ان السياسي المستيد الذي يغتصب السلطة
لا يفقد الرغبة في مزيد من الاغتصاب
بغية تحصيل منافع اخرى
في حين ان اغتصاب المراة من طرف رجل يلغي الرغبة
تنتفي معه الرغبة بمجرد سيلان الدم
شكرا ابنة البلد الجميل
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 6:31 م
غير معرف يقول….
06 سبتمبر, 2009 12:17 ص
أهلا كريم
هذا يحدث عندنا فقط يحيث يغتصب الحاكم السلطة بطريقة مباشرة الإنقلاب أو غير مباشرة تزوير الإنتخابات دون أن يمكن في النهاية من الحصول على رضا المحبوب الشعب.
عندهم يحدث العكس حيث يطيح العشق بالسلطة
عندما قرأت العنوان عن العشق و السياسة تبادرت إلى ذهني قصة كريستين كيلر التي أطاح عشقها في الستينيات بالوزير البريطاني الأول و قصتها ليست الوحيدة.
جميلة هذه المقاربة صديقي تحياتي
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 6:35 م
عمار بن طوبال يقول….
07 سبتمبر, 2009 01:20 ص
دائما هناك مجال
للمقارنة بين العشق والسياسة
نظرا للتداخل الحاصل بين المجالين
شكرا للتدخل القيم والاضافة
فقط اتمنى لو اعرف من الصديق او الصديقة غير المعرف
تحياتي
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 6:38 م
5 . misanthrope repenti يقول….
24 سبتمبر, 2009 04:06 م
Votre sujet est bien choisi et vos raisonnements ne manquent pas de piment ,il faut dire que vous ne mâchez pas vos mots surtout en parlant du pouvoir en assimilant ceux qui l’accaparent depuis des lustres à tel point qu’il devient une propriété privée , en violant la volonté et la souveraineté du peuple ,toutefois je trouve que vous poussez un peu trop le bouchon est l’image devient un peu caricaturale ,la comparaison entre le fait de violer une femme et s’accaparer le pouvoir et cette histoire du sang ,franchement je la trouve un peu ‘’tirée par les cheveux’’ .
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 6:39 م
عمار بن طوبال يقول….
26 سبتمبر, 2009 12:51 ص
repenti
تاريخ الدم
هو وجه الشبه الابرز
بين اغتصاب المراة واغتصاب السلطة السياسية
لان كلا الاغتصابين يشتركان في كونها يتحققان فقط عبر سيل من الدماء
تحياتي الخالصة وشكرا لموروك الجميل
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 6:41 م
5 . misanthrope repenti يقول….
26 سبتمبر, 2009 04:06 م
Bon je vais essayer d’être un plus explicite ,je
trouve la comparaison entre violer une femme et accédé au pouvoir et s’y éternisé même en versant du sang ne corresponds pas tout fait à la réalité à mon humble avis et je la trouve critiquable à plusieurs égards :
1- On peut être dictateur en faisant un coup d’état par exemple et prendre le soin de ne pas versé une seule goute se sang .
2- Certains énergumène peuvent violer une femme non pas pour voire du sang mais pour jouir sexuellement ( je suis pas expert en la matière ) ,mais je croie savoir que seule une femme vierge qui peux avoir une hémorragie vaginal en cas de pénétration , donc pour le violeur l’hémorragie importe peu ;mais l’essentiel pour lui c’est de satisfaire son instinct animal
3- Pour le dictateur sa jouissance ( si je peux m’exprimer ainsi ) réside dans l’autosatisfaction que procure le pouvoir absolu et ce sentiment enivrant d’être celui qui commende ,mais pour arriver à ces fins il est pas obligé de massacrer les gens et mettre son pays à feu et à sang , mais aux contraire il serait très ravie de s’en passer ,en bourrant les urnes et en manipulant la presse comme Boutef sais bien le faire .
4- La contrainte dans le viol sexuel est toujours physique en employant la force ,mais dans le deuxième cas elle peux être d’ordre psychologique ,manipulation ou autre .
Conclusion : je pense que l’acte du viol est dans les deux cas se fait à contre gré de la victime , et qu’il reste un crime abominable qui peux briser des vie et détruire des âme ,même on versant pas une seule goute de sang ,parce que les plus grande douleurs sont les douleurs muette .
Respectueuse salutation .
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 6:45 م
عمار بن طوبال يقول….
05 أكتوبر, 2009 12:47 ص
صديقي
الاضافة الاساسية التي وجدنها في المقارنة بين فعل اغتصاب المراة والاستيلاء على السلطة هو ان كلتا العمليتين تتمان ضد رغبة الضحية، وهذه هي نقطة الاتقاء الاساسية بين الفعلين.
أتفق معك ان هناك نوع من الاستبداد الناعم او ما يسميه الاكاديميون في العلوزم السياسية بالاستبداد الديمقراطي، ومثال بوتفليقة في الجزائر يمكن ان يكون حالة صالحة لأجراء دراسة على هكذا نوع من الاستبداد الذي يتجلى بمظهر ديمقراطي ناعم، لا يسفك الدماء ولكنه يستبد بمقدرات البلد ويحصر السلطة في يد
شخص واحد او فئة واحدة تنعم بالريع وتحرم منه بقية افراد المجتمع سواء بشكل تعسي او بتطبيق تعسفي للقوانين الناضمة للحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتي تصاغ عادة على المقاس.
وهنا يبقى الاحساس بالاضطعاد نفسي وهو ما اسميته انت بألم الصمت الذي تحسه المراة المغتصبة
رغم أن الاغتصاب لا يستحضر الدم بالضرورة في حالة كون المراة غير عذراء يمكنها التعرض لاغتصاب دون ان تسيل قطرة واحدة بنفس القدر الذي يمكن ان يتواجد بع نظام سياسي يمارس استبداده الناعم دون ان يسيل قطرة دم واحدة
ولكن يبقى الاحساس المشترك بين المراة كضحية لعملية اعتصاب والشعب كضحية لاغتصاب السلطة والاستحواذ على مقدرات المجتمع لصالح شخص او فئة معينة
الاحساس الاساسي هو الاحساس بالقهر والعجر عن رد الفعل الذي يبادر به المغتصب في الحالة الأولى، والعجر الذي يحسه افراد الامة عن تغيير الوضع السياسي والاجتماعي الذي يعشيونه في ظل نظام مستبد ( رغم أنه قد لا يلجأ للعنف ).
فنظرا لكون يتم رغم ارادة الضحية، فهو يولد دوما احساسا لا يقازم بالقهر لدى هذه الاخيرة
وهنا اتفق معك نسبيا في نقطة الاختلاف الرابعة التي ذكرتها وهي ارتباط الاغتصاب بالعنف الجسدي بالضرورة وعدم ارتباط الاستحواذ على السلطة بنوع مشابه من العنف ، بحيث يحل التلاعب محل العنف الجسدي المباشر
ولكن دعنا نتوسع قليلا في مفهوم الاغتصاب ولننطلق من نقطة مهمة اوردتها انت في تعليقك، وهي كون فعل الاغتصاب يتم ضد ارادة الضحية، وانا ذركت مثال الجواري في العصور الغابرة، رغم أن هناك نماذج محدثة للجواري في زمن العلومة ايضا، حيث تستعبد المراة بسبب اقتصادي مثلا كونها فقيرة تضطر لبيه جسدها بمقابل ، تجبر على التنازل عن شرفها للحفاظ على نكاسب معينة نتيجة الحاجة والفاقة، هذا ايضا نوع من الاغتصاب لانه يتم ضد الرغبة الحقيقية للضحية/ المراة رغم انها وهي تبادر بهذا الفعل او بعبارة اصح تخضع له تبدو وكانها منساقة وغير مجبرة بشكل حاد لتقديم جسدها ( بشكل هادىء) لمن يمارس نوعا من التلاعب ( مثل النستبد الديمقراطي) والضغط الهادىء والجدي في نفس الوقت الذي يجبرها على الاستسلام حفاظا على مورد رزقها، وهو نفس ما يشيعه النستبد لدى افراد الشعب يجعل همهم الاساسي هو تحصيل متطلبات الحياة اليومية دون الانشغال بالسياسة او بالمجالات التي يحتكرها النستبد والفئة الداعمة له او المدعومة من طرفه.
هل يكفي للتدليل على ما ذهبت اليه القول بأن هناك الكثير من النساء العاملات وخصوصا العاملات البسيطات يضطرن ( تحت الضغط ) لتقديم اجسادهن لمسؤوليهم من اجل الحفاظ على مصدر رزقهن
الا ترى معي ان هذا نوع آخر من الاغتصاب الغير عنيف الذي تتعرض له المراة وهو مشابه للاستبداد الديمقراطي الهادىء الذي تمارسه فئة حاكمة عن طريق التلاعب.
تحياتي الخالصة
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 7:43 م
عمار صديقي
هل تتذكر حين قلت لي مرةبما معناه كم تريد ان تضاجع امراة في مركز سلطة…في ضوء ادراجك كيف تفسر ذلك؟لازلت اريد مناقشتك في الامر..ساعود مرة اخرى لادراجك
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 5:26 ص
أخى كريم
كما أن المرأة كانت مسؤلة باستكانتها وضعفها واستسلامها فهى تملك من القوة ماتستطيع به أن تدافع عن جسدها وكرامتها من الأنتهاك القسرى مهما بلغت قوة المعتدى
كذلك الشعوب هى مسؤلة بصمتها وهوانها مما أعطى الفرصة لمن أغتصب السلطة
وللشعوب ايضا قوة بداخلها ولكنها فقط تفتقر لمن يخرجها
تحياتى أخى الكريم كريم
وشكرى لمرورك الغالى فى مدونتى
تحياتى وودى
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 1:56 م
انت رائع بالفعل فالربط بين العشق والسياسة كان واقعياً وجميلاً ما كنت افكر فيه
من اغتصب السلطة هو بلا شك لا يفكر بحب الشعب
لكن فاليحب الشعب السلطة اين المشكلة؟؟ فليستمتع بلذة الالم لانه لو اراد الحياة والنهوض فبيده فقط مقاليد الحكم ستكون
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 3:09 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تمثيل واقعي موضوعي لحد بعيد..
فشعوبنا بالفعل اصبحت ضعيفة بضعف تلك الانثى التي تغتصب
وللاسف واصبح الحاكم مغتصب متلذذ بألم ضحاياه من ماسكين رعيته..
كما قالت الاخت نبضات ..وللشعوب ايضا قوة بداخلها ولكنها فقط تفتقر لمن يخرجها..
لعل الارادة هي تلك القوة المدفونة تحت غبار الغفلة..
بورك قلمك اخي كريم
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 3:18 م
هنا
في ادراجك هذا اجد حيرة
ليست حيرة انسان من الحياة
انما حيرة فتاة عاشقة وخائفة من معانقة العشق والمعشوق
فتاة حسناء كما قلت انت
تسمع نداءات الحب تدعوها للمغامرة
لركوب موج الشوق والحنين الذي يقود للمحبوب
تلين وتكابر في ذات الآن
ولكن هل تجدي المكابرة مع الحب
هي كابرت
والنتيجة انها مكثت حائرة في دهاليز الحياة
ولكن للنداء اثر ولو بعد حين
وللقلب سلطان سيقودها كشمعة في عتمة الدهاليز لتعانق النور والحياة
ادراج رائع نسرين
كوني بخير وسعادة عزيزتي
/
/
/
اخي الكريم كريم
ربما كانت قراءتها لما وراء الكلمات هي انها فتاة عاشقة
لكن لعلي نويت أمرا آخر
..هي فتاة عنيدة متعالية متغطرسة ..لحظة من لحظات تأملها وقفت عاجزة حائرة تريد صواب
سمعت صوت من اعماقها ارشدها للصواب
لكنها عادت لعنادها..فتاهت بين متاهات الحياة
خلاصة القول..من اراد النجاة فلينبذ كبره وعناده وليرتقي برؤيته للحياة من باب اوسع
شكرا لك اخي واحرتم رايك فلكل شخص له قراءة معينة
دمت بحب وبالقرب دوما
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 3:26 م
بألم ضحاياه من ماسكين رعيته..== اقصد من مساكين ..
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 9:13 م
كن بخير كريم
لعلك بخير
أفتقدك بحق
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 10:34 م
كريم
مساء الخير…لا صباح الخير
الان الصبح اقترب…فصباح الفل
موضوعك فيه مقارنه ربما جائره للعشق وارتباطها بالسلطه؟
حتى لو كان هناك ارتباط فانني لا احبذ ان يسمى عشق؟
والسبب ان العشق الذي هو اصله ومصدره العاطفه المتساميه والمفروض ان تكون اعلى من ان ترتبط بمصالح وظيفيه وماديه…هذا رأي
السلطه :دعنا اولا نتعرف على مفهوم السلطه لندرك مدى العلاقه…؟
السلطه : هي الوظيفه الاجتماعيه التي تقوم على سن القوانين وحفظها وتطبيقها ومعاقبه من يخالفها وهي التي تعمل على تغيرها ايضا وتطويرها كلما دعت الحاجه لذلك. وهي الوظيفه التي لا غنى عنها بوجود الجماعه.ولكن عندما تنحرف هذه السلطه عن مسارها تصبح المنتهكه الوحيده للقوانين والمحرفه لها وتضر بمصالح الناس.
عندما يحاول الشعب الوصول للسلطه فانه يقوم باعمال نهب وتدمير واختطاف وربما اغتصاب…
ولكن لا يكون مرتبط بالعشق لكونه حاله خاصه مرتبطه بهدف وبعدها ينتفي الوضع..
وعندما تحاول السلطه فرض القوانين والتجبر والظلم,,,ربما تلجأ لنفس الاسلوب,,,اغتصاب وجرائم متنوعه,,وينتفي ايضا مفهوم العشق بقدسيته لانه لا يمكن ان يكون هناك عشق حقيقي وجريمه…او مصالح ماديه بحته..
لا ننكر ان من يسعون للسلطه تكون عندهم مشاعر حب الوصول والسيطره…والاستيلاء على الممتلكات
ما اقسى ان نعقدعلاقه بين الحب او العشق المقدس النقي, وبين الاغتصاب !!! لانه بهذه الحاله تفقد جماليته وشفافيته..والحب لا يؤخذ اغتصاب..
ويلٌ لامرأه تعشق مغتصبها
ويلٌ لسلطه تقمع شعبها؟؟
كل الود
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 10:49 م
أوتدرى كريم؟؟
العشق و السياسيه وجهان لنفس العٌمله
و لاعبهما : بَشَر
!!!
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 6:42 ص
أخي كريم…
بداية جميل قولك عن العشق والسياسة ولم تقل عن الحب والسياسة..
فالحب مشاعر سامية تربأ بصاحبها إن كان عاقلا متزنا عن ممارسة ما يؤذي المحبوب
أما العشق فهو درجة تفقد المرء صوابه ليصل إلى منيته وبغيته بما يرتأي من وسائل مشروعة وغير مشروعة..
ثانيا توقفت عند قولك وتخصيصك للعالمين العربي والإسلامي وكأن على هذه الأرض لم يخلق إلا هذان العالمان ولم يتفرد بما ذكرت من صفات إلا هما..((وبما أن الدارج في العالم العربي والإسلامي أن السلطة تؤخذ غلابا كما كانت تؤخذ العذراوات غلابا بالسبي والاغتصاب أثناء الغزو الذي كان يمثل مصدر رزق الكثير من القبائل العربية قديما.))
فكل أو لنقل أغلب الشعوب التي دبت على ظهر البسيطة ابتدأت حياتها بما قلت من غزو وسلب ونهب وغيره…
ومابالك ياكريم ألاترى السلطة في عوالم أخرى تؤخذ غلابا..بل وتنتزع انتزاعا…
ليس مهما إن أسلتُ دمك لأنتزع منك السلطة
أوخدرتُك لأغتصبها منك..
ألسنا مخدرين ياكريم؟؟!!
وانظر للأعلى لترى أن المغتصِب ذاته هو مغتصَب..
مجرد رأي..لايفسد للود القضية..
تحياتي لفكرك أخي
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 4:43 م
هي
كان ذلك الكلام نوعا من رفض استبداد السياسي
ونحن في العالم العربي لا نرى للسياسي غير وجهه السياسي
اي المستبد والذي يصل لمكانته بطرق غير مشروعة غالبا وايضا ذلك الغارق في الفساد والحامي له في نفس الوقت
وحين تكون امرأة في مركز سلطة فهي ينظر إليها على أساس انها شرف السلطة
وحين يأتي رجل من عامة الشعب ويستطيع مضاجعة امراة في مركز سلطة فأحساسه من المؤكد انه لن يكون احساس متعة جنسية محضة
خصوصا حين يكون هذا المواطن العادي والذي ذاق مرارة العيش في بلد تحكمه سلط مستبدة ومتعسفة
فأنه سوف يمارس تلك العلاقة بغل بدل ان يفعل ذلك بحب
وما سيقوم به قد يدرجه ضمن المعارضة السياسية او ضمن رد الصفحة
بمعنى انه سيرد على التحدي الوجودي الذي تضعه السلطة المستبدجة ازاءه بعملها على سد ابواب السياسة والتضييق على مجالات الرزق والحرية في وجه
سيرد على هذا التحدي بقضيبه من خلال محاولة اثبات فحولة منتهكة في الواقع بسبب التسلط السياسي
حين تقرئين روايات عربية كثيرة تجدين ان الازمة السياسية التي يعانيها البطل يعبر عنها جنسيا سواء من خلال الغرق في الملذات او من خلال العجدز عن اثبات الفحولة فوق الفراش كتعبير عن خصاء سياسي ( وهو ما يمز المواطنين العرب العاجزين عن التغيير ) هذا الخصاء الذي يتجلى عضويا من خلال عجز جنسي
اظن ان كل هذه الأمور التي ذكرتها كانت في ذهني لحظة قلت لك ذلك الكلام عن مضاجعة امراة في مركز سلطة
تحياتي الخالصة صديقتي
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 4:48 م
نبضات
كما أن المرأة كانت مسؤلة باستكانتها وضعفها واستسلامها فهى تملك من القوة ماتستطيع به أن تدافع عن جسدها وكرامتها من الأنتهاك القسرى مهما بلغت قوة المعتدى
كذلك الشعوب هى مسؤلة بصمتها وهوانها مما أعطى الفرصة لمن أغتصب السلطة
وللشعوب ايضا قوة بداخلها ولكنها فقط تفتقر لمن يخرجها
ــــــ
هذا كلام نظري جميل
ولكن الواقع ينفيه في عالمنا
فحالات الاغ-تصاب كثيرة ومتزايدة
والشعوب مستكينة امام تجاوزات حكامها الخطيرة والبسيطة لا فرق فيكفي ان يكون التجاوز واقول تجاوز للتعبير كل ما تقومه بالسلطة خارج القانون او مجردا من الاخلاق
فكل تجاوز صادر من مراكز السلطة يقابل بصمت واستكانة من طرف المواطنين رغم رفضهم على مستوى القول لذلك ( كصرخات المراة المغتصبة ) غير انهم عاجدزون عن الرفض بالفعل الذي يغير الوضع
تحياتي
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 4:50 م
سمسم
هو ربط على المستوى النظري
رغم انه يجد ما يسنده اجتماعيا
تحياتي الخالصة وشكرا على مرورك الرائع
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 4:58 م
نسرين هو واقع
نكتب عنه لنعريه
مع أني محبط من قدرتنا في الوقت الراهن على تغييره
كوني بخير
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 5:00 م
نسرين
بالنسبة لتعليقي لديك
انا فهمت النص بذاك الشكل
واعتقد ان روعة النصوص الجميلة تتجلى في تعددية الفهم المتاح لها
كوني بخير
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 5:03 م
وحدة وحيدة
سعيد جدا بمرورك بعد طول غياب
عادة انا اتواجد كثيرا عبر المدونات لهذا اقرأ جديد الاصدقاء ولا اعلق كثيرا
كوني بخير دوما
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 6:39 م
نسرين
بالنسبة لتعليقي لديك
انا فهمت النص بذاك الشكل
واعتقد ان روعة النصوص الجميلة تتجلى في تعددية الفهم المتاح لها
كوني بخير
/
/
/
لديك قدرة عجيبة في الاقناع
دمت في امان الله
ارجو لك ليلة طيبة
محبتي
نسرين
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 8:01 م
عمار صديقي
افهم فعلا ما كنت تبغيه..وساتكلم عن شيئ قد يبدو بعيدا عن الموضوع الاساس.هل تتذكر حين كتبت لك ان لي رايا مختلفا في بين شعر لابي القاسم الشابي الذي يقول ” اذا الشعب يوما…ان لي راي يعارضني فيه الكثيرون لكني اجده صحيحا من الناحية الواقعية هوالقدر الان لايستجيب للشعوب بل للقوى العظمى التي تحرك موازين القوى قوى ظلامية تسيطر على راس المال وتسير العالم.تحدد مصائر الشعوب وتختار الرؤساء والملوك والامراء.كان هناك في الثمانينات من القرن الماضي مسلسلا امريكيا اسمه الحسناء والوحش.لاادري ان كنت قد سمعت به ينوه كثيرا عن هذه القوى وكيفية سيطرتها حتى على الاجهزة القضائية في الولايات المتحدة
ربما اردة الشعوب بامكانها ان تغير او تعدل من مسار ارادات هذى القوى لكن بما لايتعرض مع مصالحهاوسيطرتها على على موارد الثروات هذا رايي باختصار يسمح به حججم تعليق بسيط
صديقي الرائع فعلا”سجل لديك لست ممن يجاملون كثيرا”اود سؤالك هل غيرت موعد تواجدك كما الاحظ من اوقات ردودك؟
دم بخير..انا غارقة في السياسة..فمتى اجد لديك شيئا خر اغرق فيه..اعني في مدونتك
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 10:00 ص
صباح الخير استاذنا الكريم
مررت لالقي التحية باحثة عن جديد
اتنمى لك نهاراً مشرقاً
دمت بخير
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 1:29 ص
العزيزة فاطمة عبابنة
مفيد جدا التعريف التي اوردته للسلطة
ولكن المقصود هنا وكما هو مبين من خلال العنوان، ليس السلطة بمعناها القنواني والفلسفي الذي يحيل على النبل عادة، ولكن المقصود هو السياسية التي تعني من ضمن تعنيه فن العمل في حود الممكن، وهذا الممكن يحدده اساسا القادر على الفعل وبما ان السلططة السياسية وهي تمارس عملها تحتكر العنف الشرعي فانه في حالة الانحراف والاستبداد تقوم بتوظيف هذا العنف الشرعي الذي وجد اساسا لحماية المواطنين ودفع تدافع الناس كما يقول ابن خلدون
تقوم بتوظيف هذا العنف ضد افراد الشعب
اما الربط بين العشق كحالة شبقية تعني امتلاك روحي وجسدي وفي نفس الوقت وبين السياسة فاساه هو العلاقة الموجودة بين الاغتصاب الذي يكون بدافع العشق والرغبة ( وليس الحب ) وبين اغتصاب السلطة المستبدة لحقوق المواطنين من خلال انحرافها عن دورها الطبيعي في المجتمعات الديمقراطية .
شكرا لتدخلك القيم وكل والود لك
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 4:29 ص
كريم الصديق
أتمنى لك
جمعه مباركه
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 1:17 ص
وحدة وحيدة
صحيح لاعبهما البشر
ميزتنا نحن البشر اننا نستطيع انتاج وتبني القيم النبيلة
والسيئة في الوقت نفسه
تحياتي الخالصة
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 1:27 ص
ظلال
جميل ان تنتبهي للفرق بين العشق والحب
فبينهما فرق جلي قد لا ينتبه له الكثير من القراء الذين يحتلط عليهمنا المفهومين
اما عن تخصيصي للعالم العربي الاسلامي خلال حديثي عن السلطة التي تؤخذ غلابة وعن السبي
فلسبب رئيسي يكمن في كوننا نحن العرب لا نزال نعيش في ظل انظمة تاخذ السلطة بالقوة وتستبد بها بعيدا عن كل القيم الديمقراطية التي تجيز التداول السمي على السلطة
صحيح ان هذه الحالة تاريخية عرفتها الكثير من المجتمعات والحضارات
ولكن كثير من تلك المجتمعات قد استطاعت تجاوز حالة اغتصاب السلطة بالقوة فانظري مثلا امريكا اللاتينية التي كانت لوقت قريب مرتعا للانقلابات والانظمة المستبدة هاهي تنعم باستقرار سياسي نسبي وبحرية وديمقراطية ولو انها نسبية غير ان وضعها افضل من اوضاع الدول العربي
انا هنا لا اتحدث عن ارويا وامريكا وبعض المجتمعات التي طلقت وبصفة لا رجعة فيها الممارسات الاستبدادية للسلط الحاكمة
فقط في العالم العربي لا نزال ترزح تحت نثير هكذا انظمةى
ولهذا كان تخصيص الخحديث عن المنطقة العربية والاسلامية عموما التي توجد بها انظمة تستبد بالحكم سواء كتانت تلك الانظمة ملكية ام جمهورية
تحياتي وشكرا لتدخلك القيم
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 1:29 ص
نسرين
جميل انك اقتنعتي بامكانية القراة المتعددة لاي نص ابداعي
مودتي
كوني بخير دوما
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 1:42 ص
هي
اتفق معك نسبيا في قراءتك لبيت الشابي الشعري
اقول نسبيا لأن التاريخ يعطينا امثلة عن شعوب ضحت ونالت حضا وافرا من الحرية التي سعت اليها، الامر يختلف نسبيا عندنا في الوطن العربي
وانا اقول حظا نسبيا من الحرية لان تلك القوى والمصالح التي تكلمت عنها تهيمن على العالم بشكل كبير ولكن ليس عن طريق العنف المباشر ولا عن طريق الاستبداد انما عن طريق التلاعب والتجاوز على القانون
مثلا في ارويا وامريكا هناك سيطرة كبيرة للقوى لالاقتصادية واصحاب الراس مال على كل المجالات وهم يتلاعبون بالعقول كما يتلاعبون بالصفقات التجارية
ولكن هناك قانون يخضع له الجميع من ابسط عامل نظافة الى الرئيس نفسه الى بارونات السلح والمخدرات
قد يكون لاصحاب النفوذ والكصالح قدرة اكبر على الفالات من القانون عن طريق التلاعب ولكن التلاعب لا يعني بتاتا لالانفلات العلني من الحساب والمحاسبة كما حاصل عندنا
لماذا هذا الفرق بين الغرب وبين العرب
السبب بسيط هو كون تلك الشعوب ارادجت الحياة والكرامة وعملت على بلوغها وبلغتها نسبيا
تواجدي عبر النث قليل ومضطرب بشكل كبير
اما بالنسبى لشيء آخر غير السياسة فحاليا اعتقد انني في حالة لا تسمح بالحب لا كتابة ولا معايشة
تحياتي الخالصة وكوني بود دوما
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 1:53 ص
سمسم
شكرا لمروك الجميل وسؤالك
كل الود لك
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 2:04 ص
ضوء القمر
جمعة مباركة
جعل الله ايامك كلها سعادة
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 2:26 م
مرحبا صديقي أعود وأدعوك هذه المرة إلى مبسم ملائكي.
أعتذر لك عن التقصير.
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 3:50 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الغالي كريم
شكرا لطلتك البهية ورايك السديد
تعجبني ردودك الفلسفية الرائعة دمت رائعا كما انت
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 3:52 م
ثانيا
اين الجديد؟
ننتظر جديدك ويا ليت يكون بعيدا عن الفلسفة هههههههههههههههههه
محبتي
اختك نسرين
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 9:05 م
عمار بن طوبال يقول….
07 سبتمبر, 2009 01:20 ص
دائما هناك مجال
للمقارنة بين العشق والسياسة
نظرا للتداخل الحاصل بين المجالين
شكرا للتدخل القيم والاضافة
فقط اتمنى لو اعرف من الصديق او الصديقة غير المعرف
تحياتي
ـــــــــــ
مساء الخير
التعليق السابق لي و يبدو أني نسيت كتابة اسمي فظهر
التعليق بدون اسم.
الحاكم العربي يتصرف مع السلطة كما العشيقة و لو
تصرف معها كزوج عربي و رمى عليها يمين الطلاق مع
بداية المتاعب لحلت كثير من مشاكلنا لكنه للأسف
يتزوجها زواج كاثوليكي لا طلاق فيه.
تحياتي كريم
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 1:42 م
كريم
مساء الخير
انا هنا اذكرك بوعدك…
كن بخير
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 1:49 م
أستاذي الفاضل كريم الجزائري
عذراً للتأخير كنت أول المعلقين على أدراجك هذا وبت أخرهم اليوم
بدأ العام الدراسي في المملكة العربية السعودية متراكم وحذر بعض الشيء وثقيل الى حد ما بسبب أنفلونزا الخنازير
المرأة تعشق السلطة والسلطة تعشق المرأة الجميلة
أظن أنني قرأت أدراجك هذا أكثر من مرة واعتقدت أنك أردت المزج بين مثالين
المرأة التي تأخذ رغم عنها عن طريق السبي أو الاغتصاب وغيره وحرمانها من شرعية حقوقها
وأنتهاك خصوصيتها
والشعب الذي يتمثل في حالة مشابهه حين تحكمه دولة قيادية تخضع لايدلوجية القمع والسبي وأنتهاك حقوق الافراد لتشمل المجتمع بأكمله
النظرة وجهان لعملة واحدة لا يتغير فيها الزمن فقط يتغير هيئة وبيئة السيطرة ونوعية المقاربه
كن بخير وود
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 3:08 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي كريم
مرور لتفقد جديدك
اتمنى ان تكون بالف خير
محبتي
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 7:41 ص
صباح الخير على أهل الخير.
يا السي عمار واش انت متميز ؟
خوك المواطن راه يقولها اليوم باللسان المليان أنا متميز !!
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 7:57 م
تشبيهات ممتعة ومثيرة……
حقيقة …. لم يتوقف الأمر على الإغتصاب التشبيهي هذا فحسب
بل إنه تحول لسادية في ممارسة الجنس أيضا
تحياتي والله يبعد عنا المصايب….
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 10:43 م
حسنة
اهلا بعودتك صديقتي العزيزة
عودة ميمونة ان شاء الله
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 11:04 م
نسرين
شكرا لمرورك الجميل والمشاكس دوما
كوني بخير عزيزتي
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 12:20 ص
لويزة السعيد
الحاكم العربي والسلطة بينهما زواج كاثوليكي لا طلاق فيه
هو ذاك بالضبط وبالمختصر المفيد الوصف الاصدق للعلاقة التي تجكع الحاكم العربي بالسلطة السياسية
تحياتي الخالصة لك وشكرا لمرورك الجميل دوما
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 12:26 ص
فاطمة عبابنة
هي ذكرى العشاق القدامى الذين اعيتهم الصبابة
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 1:09 ص
ضوء القمر
هناك مشروعية لاجراء مقاربة على اساس المقارنة
بين الاغتصاب والاستيلاء على السلطة
فالتشابه قائم في الوسيلة وفي الاثر الذي تتركه كلا العمليتين
تحياتي الخالصة
وكوني بخير دوما
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 1:16 ص
نسرين
شكرا لمرورك دوما
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 1:29 ص
المواطن عادي
والله انت متميز بجد
لكن انا لا اعتقد ذلك
تكفيني التبريحة من عندك
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 1:34 ص
اسماعيل عبد المرتضى
الله يبعد عنا المصايب صديقي
بعيدا عن اغتصابات الجسد والسلطة
تغتصب ارواحنا ايضا في هذا الزمن الرديء
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 7:57 ص
هذه هدية الجمعة وعنوانها متى يزول العرب ؟؟
شيمون بيريز رئيس وزراء بني صهيون اتصل بالرئيس رونالد ريجان قائلاً:
ما هذا الكلام الذى أسمعه عن إرسال عربى إلى الفضاء ؟
فقال له ريجان : أوه لا تغضب ياشيمون ، سوف نرسل إسرائيليًا فى المرة القادمة
فقال له شيمون بيريز: أنت لا تفهم يا سيدى الرئيس،
أنا لا أشكو بالعكس أنا “أهنئك”
ولكنى أسأل : لماذا تكتفون بواحد فقط ؟!
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 7:52 م
هلا عزيزي كريم…بالمناسبة..انقل “ال” التعريفية من مرتضى الى العبد…أعني باسمي…
تحياتي مجددا وبالفعل فليبعد الله عنا هذه الآفات
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 5:49 م
حاج سليمان
هذا حال العرب مع اعدائهم وخصومهم
انهم دائما في وضع المفعول به وفيه
تحياتي
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 6:03 م
الصديق اسماعيل العبد مرتضى
هو خطأ الكيبورد والتسرع
الذي قد يقلب معاني الاسماء والكلمات
شكرا لمرورك دوما
نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 6:42 م
رائع يا كريم
اظن انك اجدت التشبيه
فكل شيء مرتبط بالاخر ايضا
واغتصاب المراه وقمعها هو صوره لما يحصل في المجتمع
اتمنى لك التوفيق
وتقبل مروري
جلي