ربما يبدو هذا التساؤل قديما ومستهلكا بعض الشيء نظرا لما أساله من حبر وما أثاره من معارك فكرية بين المناصرين والمعارضين لهذا النوع من الكتابة.
حجة المناصرين أن الثقافة العربية وعلى امتداد تاريخا الطويل، ابتداء من امرؤ القيس ووصولا إلى وقتنا الراهن تحفل بكثير من النصوص الخالدة التي كان الجنس هو موضوعها الأساسي، أو حاضرا فيها بقوة؛ كما أن اللغة العربية نفسها هي من أكثر لغات العالم احتفاء بالجسد والشبق.
وحجة المعارضين أن هذا النوع من الكتابة مناف لأخلاق وقيم المجتمع، بالإضافة إلى أن الدين الإسلامي يأمرنا بالتحشم؛ وبالتالي يعتبرون مثل هذه الكتابات لا تندرج ضمن الأدب والإبداع إنما هي تعبير مرضي عن قلة أدب.
إذا، ينطلق الفريق الأول في دفاعه عن هكذا نوع من الكتابة مما هو كائن مستنجدا بتاريخ الأدب العربي نفسه، وموظفا الكثير من الأمثلة التي يعثر عليها في كل فترة من الفترات التي مر بها هذا الأدب سواء كانت فترة ازدهار أم فترة انحطاط.
في حين ينطلق الفريق الثاني مما يجب أن يكون، موظفا مقولات فقهية أوّلت النص الديني تأويلا خاصا، وواضعا نفسه – أي هذا الفريق- حاميا ومدافعا عن الأخلاق العامة، انطلاقا من نظرة اخلاقوية يعوزها الكثير من التفتح.
على المستوى الأدبي والنقدي وكذا من خلال الصحافة أثير هذا الموضوع كثيرا، وخصوصا حين يتعلق الأمر بأنثى كاتبة، فالذهنية الذكورية لمجتمعاتنا مازالت ترى بان المرأة حين تكتب فهي تكتب بجسدها ورغباتها قبل أن تكتب بعقلها.
لكن على مستوى التدوين وباعتبار هذا الفضاء الإبداعي لا يزال حديثا وفي طور التكون في العالم العربي، فإن مواضيع كثيرة مازالت في خانة المسكوت عنه، رغم ما يمنحه هذا الفضاء من حرية كبيرة في التعبير عن كل شيء. صحيح أن هناك الكثير من المدونات التي يعمد أصحابها إلى إثارة مواضيع جنسية وحميمة جدا، ولكن لم يفتح نقاش حول طبيعة هذه الكتابة، إنما الموجود هو ردود فعل سواء مشجعة أو رافضة، دون الغوص في جوهر الموضوع.
من الناحية السوسيولوجية يرتبط " الأدب الجنسي" – مع بعض التحفظ على هذه التسمية- بالفضاء المديني أي الحضري، نظرا لما يتيحه هذا الفضاء الجغرافي من حرية مقارنة بالفضاء الريفي أو البدوي الذي يتميز على عكس الأول بكثير من التحفظ والحشمة، فالمدينة تتميز بمجهولية الناس القاطنين فيها مقارنة بالريف حيث الجميع يعرفون بعضهم البعض؛ هذه المجهولية تمنح الفرصة للتعبير بحرية كبيرة عن الرغبات الجنسية سواء من خلال الكلام/ الكتابة أو من خلال الممارسة، رغم أن معظم التعبيرات الشبقية لسكان المدينة تتم بشكل لفظي سواء من خلال الكتابة أو النكت الجنسية أو المعاكسة التي يتسع مجالها كثيرا نظرا للاختلاط الموجود بالمدينة ووجود نساء ورجال غرباء عن بعضهم مع بعض في أماكن كثيرة؛ ولكن التعبير عن الرغبات الجنسية في المدينة غالبا ما لا يتعدى المستوى اللفظي، ليس لان سكان المدينة يتميزون بعفة تمنعهم من الوصول إلى ممارسة فعلية وإشباع هذا الشبق المتنامي، وإنما لأسباب موضوعية وقاهرة تكسر هذه الرغبات وتمنعها من التحقق، هذه الأسباب تكمن أساسا في ضيق الأمكنة، وهذه خاصية سوسيولوجية مرتبطة بالمدينة على عكس الريف أو البادية التي تتميز باتساع الفضاء الغير مأهول والذي يمكن استغلاله كأماكن خاصة باللقاءات الحميمية.
في بحثه عن " الجنس: وفرة الإثارة وشح الأمكنة" يقول الدكتور عبد الصمد الديالمي:
" في المدن الكبيرة، تتأرجح الأوساط الشعبية بين تأجج الرغبة الجنسية وبين قلة حظوظ إشباعها...
من بين ما يعنيه التحضر، الانتقال إلى مجال غير قبلي يتأسس على قيم جديدة تدور حول الفرد وحرياته. في هذا المجال، يتحرر الفرد من نظرة الآخرين ومن ضغط القرابة، وبالتالي تصبح معاكسة النساء
أمرا ممكنا. أبعد من ذلك، يرى(جورج زيمل) أن معاكسة النساء ظاهرة حضرية بالأساس، بمعنى أن المعاكس يتعرض لنساء في كل الأماكن العمومية قصد استهلاكهن جنسيا. إنه الرجل الذي يجرب حظه مع كل النساء، ومع أكبر عدد ممكن من النساء. لا مجال هنا لشيء اسمه الحشمة، فلا أحد يعرفه في مجال حضري يتسم بالمجهولية"
إذا، هناك وفرة جنسية في مقابل شح في إمكانية إشباعها، وهذا ما يحول الإشباع من شكله الطبيعي الجسدي إلى شكل أخر، وهو محاول الإشباع عن طريق اللغة، أي توظيف جنسانية اللغة كوسيلة تنفيس عن تلك الرغبات المحمومة والممنوعة من جهة والممنوعة من التحقق من جهة ثانية، وهذا ما أنتج لنا ما يسمى في الغرب بالأدب المكشوف، وهذه الظروف نفسها هي التي أنتجت لنا في تراثنا العربي كما هائلا من الأدب الجنسي الذي ازدهر في حواضر الدولة الإسلامية خصوصا في عهد الخلافة العباسية.
وكنت في إدراج سابق تحت عنوان: الحب في الثقافة العربية قد تحدثت عن الفروق الموجودة بين شعر البوادي ( الشعر العذري كنموذج) والشعر الذي أنتجته الحواضر الإسلامية حول موضوع الحب ونظرة الإنسان المسلم البدوي للحب التي تختلف جذريا عن نظرة الحضري، ففي الشعر الذي أنتجته البادية نلحظ الكثير من العفة وكذا اقتصاد كبير في توظيف كلمات ومعاني ذات مدلول جنسي، على عكس الشعر الحضري الذي وصف وبالتفصيل ودون حشمة، الكثير من العلاقات الجنسية سواء السوية أو الشاذة، كما أنه- أي هدا الشعر- قد وظف القاموس الجنسي العربي أفضل توظيف.
وبالعودة إلى التراث الجنسي العربي نجد نصوصا كثيرة تناولت العلاقات الجنسية، عن لم نقل مجّدت هذه العلاقات، كما في حالة شعر أبي نواس الذي يظل مثالا نادرا " للالتزام في الأدب " حيث كانت حياته لا تنفصل عن شعره، ونظرا لما اتسم به من مجون فقد اودع كل هذا المجون في أشعاره. ولكن يبقى ابو نواس استثناء يؤخذ به دون أن يقاس عليه. ولكن هذا لا يعني أن الحسن بن هانئ هو من أوصل الجنسانية العربية إلى ذروتها، فالذين أوصلوا هذه الجنسانية إلى ذروتها هم فقهاء ورجال دين، وهنا تكمن المفارقة، وأيضا ينبرز الدليل الذي يوظفه أنصار هذا النوع من الكتابة ضد خصومهم الدين يعارضون باسم الدين وباسم نصوص فقهية.
ربما يكون الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي صاحب كتابي أسباب النزول وتفسير الجلالين، هو من أكثر من كتبوا عن الجنس، واستعراض بعض عنوانين كتبه في هذا المجال يعطي صورة أوضح عن الذهنية المنفتحة التي كان يتميز بها الفقهاء في الماضي ونظرتهم العقلانية للأشياء:
- نواضر الأيك في آداب النيك
- إرشاد اللبيب لمعاشرة الحبيب
- مقامة النساء
- رشف الزلال من السحر الحلال
- الوشاح في فوائد النكاح
- شقائق الاترنج
وغيرها من كتبه الكثيرة التي كان موضوعها الأساسي هو الجنس وبأسلوب يعتبر في أيامنا هذه فاضحا جدا، بدليل أن معظم كتبه التي حققت ونشرت تم منعها في الكثير من الدول العربية والإسلامية بحجة أنها أدب بورنو.
لا يمثل الإمام السيوطي استثناء في هذا المجال سواء بالنسبة لمجايليه أو السابقين عليه أو اللاحقين، مع أن الثقافة العربية وبداية من عصر الانحطاط الذي عاش السيوطي على مشارفه، بدأت تميل إلى نوع من " المحافظة الخائفة" وهي محافظة خائفة على الهوية وعلى ال
دين، وهذه ميزة من مميزات الضعف في أية ثقافة، فالثقافة التي تجد نفسها في موضع ضعف مقارنة مع ثقافات أخرى قوية وقادرة على إيصال مفهوماتها عن الأشياء للثقافات للأخرى. دائما ما تحتمي بمكونات هويتها من دين وأخلاق لكسر محاولات الغزو الثقافي الذي تتعرض له من الثقافات الأخرى القوية، وهذه هي نفس الحالة التي لا تزال ثقافتنا العربية الإسلامية تعيشها إلى الآن، أي أننا مازلنا في حالة احتماء من خطر خارجي يهدد هويتنا، وهذا الخوف هو الذي يمعنا من تمثّل بعض المحطات المهمة في تاريخنا وفي تراثنا.
رغم أن السيوطي قد انتقل بالأدب الجنسي العربي إلى مراحل أكثر تطورا مما كان عليه قبله بسبب مزجه بين الأدب والعلم في تناول موضوعاته، وأيضا لأنه كتب معظم مؤلفاته بأسلوب نثري جذاب. إلا انه لم ينل شهرة كافية في هذا المجال، ربما لان كتبه الفقهية طغت على كتبه الجنسية وظل تراثه الجنسي مغمورا لفترات طويلة كباقي المؤلفات الجنسية الأخرى التي عملت ذهنية " المحافظة الخائفة " التي ميزت عصر الانحطاط على إلغاءها ومحاربتها.
يمكن إعطاء أمثلة كثيرة عن تفتح الثقافة العربية الإسلامية في عصور ازدهارها واحتضانها لمختلف صنوف الإبداع، واعتبارها الكتابة عن الجنس وتوظيف القاموس الجنسي العربي توظيفا مبهرا، نوعا من أنواع هذا الإبداع لا يختلف عن غيره في شيء، قد يكون أدبا راقيا أو منحطا، ولكن تقييمه لا يتم بنظرة أخلاقية ولا دينية إنما عن طريق تطبيق قواعد النقد التي تطبق على غيره من أنواع الكتابة الأخرى.
بداية من امرؤ القيس من خلال أشعاره التي وصف فيها علاقته الجسدية بحبيبته ووصولا إلى سوى النعيمي وكتابها الذي صدر مؤخرا تحت عنوان " برهان العسل " يحتل الأدب الجنسي مكانة مهمة في الأدب العربي، القديم خصوصا. ولكن هذا النوع من الأدب يواجه بكثير من الرفض، خصوصا من قبل الفقهاء والمحافظين الذين يرون فيه اعتداء سافرا على الأخلاق والآداب العامة، متناسين أن اللغة العربية هي لغة جنسية بامتياز وهي الأقدر من بين كل اللغات على تجسيد كل أطياف وألوان الجنس.
واني أطرح هذا الموضوع - الذي لم ارغب في التوسع فيه أكثر- للنقاش.
فهل الكتابة عن الجنس هي إبداع كغيره من أنواع الإبداع الأخرى أم أنها مجرد كتابة للإثارة؟؟؟؟؟؟؟؟
كتبها كريم الجزائري في 12:42 صباحاً ::
اخي العزيز طرح مميز لموضوع شائك
انا ارى ان الكتابة الادبية عن الجنس ابداع
..
ابداع لا يجيده اي كاتب
وكم جميل ان نرى سطورا تحتفي
بلعناق والجماع دون اسفاف يخرج القارءمن النص
هذه وجهة نظري
دمت بخير
خيال أنثى
فعلا رائع جدا أن نجد من يؤبد من خلال قلمه
تلك اللحظات الحميمية جدا بين عاشقين في حضن بعض
الابداع لا يتوقف عند حد
ولكن ايضا
لا يجب ان يستغرق في تفاصيل تبتعد كثيرا عن جوهر تلك العلاقة الانسانية
اي دون اسفاف كما تفظلتي انتي بالقول
دمتي بالف خير
ولك تحية خاصة على تواجدك كأول معلقة على موضوعي هذا
ابن البلد الجميل...........
يعاني بعض القراء صدمة من نوع ما حين يتعرضون لأول مرة لكتابات جريئة تتناول الجنس . لطالماجعل هذا التابو مجتمعاتنا تدفن رأسها في الرمال و كأنها بذلك تلغي الجنس من الوجود .
انا رأي ان الكتابة عن الجنس ابداع فقلما تجد كاتب لديه الجرأة لكتابة هكذا مواضيع
شرط ان تكون باسلوب راقي و مهذب وهنا اقصد البعد الفني و الصياغة الشعرية و بعدم وجود هذه العناصر كأننا نقرأ مجلة جنسية رخيصة.........و الرؤية الفنية و طريقة التناول هي التي تعطي للكتابة دورها الجميل و تحفر مكانها الصلصالي في جسد النص أو القصيدة بحيث نعرف ان اليد التي كتبت هي يد عارفه مسؤولة غرضها المزيد من الكشف من اجل المزيد من المعرفة والابداع و ليس للاثارة
تحياتي لك
الاخ كريم قراْت بالصدفة تعليق لك في احدى المدونات اعجبني فدخلت مدونتك وقراْت موضوعك ولي معه وقفة اخرى لكن اتفق معك اننا اشخاص متناقضون ولا نحب ان نسمي الاشياء بمسمياتها
لدي الجنس هو الجب ولذا فاي تصوير له لايكون بمناْى عن تصوير لحالة حب قائمة
لي موضوع اعتبرته بعض الاخوات جرئ جدا وهو يتعدى الخصوصية التي يجب ان تحاط بها العلاقة برايي موضوعي هو وصف لاحساس اعتبره رقيا بالعلاقة ورفعها لاقصى حالة السمو
فالذين أوصلوا هذه الجنسانية إلى ذروتها هم فقهاء ورجال دين، وهنا تكمن المفارقة، وأيضا ينبرز الدليل الذي يوظفه أنصار هذا النوع من الكتابة ضد خصومهم الدين يعارضون باسم الدين وباسم نصوص فقهية.
*
*
*
أخي كريم
إبن البلد الجميل..
الأدب أدب,,
و الفقه فقه
البيولوجيا و علم التشريح علم
قد نقرأ نصا فقهيا..شارحا معطيات وجب تعلمها في اعلاقة الحميمية..ولا حرج فيه
قد نقرأ نصا في البيولوجيا أيضا من أجل التعلم..ولا أرى حرجا فيه
لكن..
أن نصور قصة كما أصور فيلما من الأفلام الإباحية..
فهذا ما أعارضه تماما..
أعود للفقرة التي نسحت مما كتبت عن رجال الدين
مازلت أسميهم بالباباوات الجدد
حلال علي حرام عليك
الشيخ السيوطي قرأت له العديد من الكتب..
أسلوبه رائع حقا..
و له من الكتب العلمية و الفقهية ما يجعلك لا تنام إلا إذا أنهبته
لكن..
تبقى وجهة نظري تختلف
الفرق بين الرواية..و بين الفقه كما الفرق بين الجبل و السهل..
أكثر الروائيين لا يريدون من خلال إدراج الجنس في كتاباتهم سوى الربح المالي ..
جلب أكبر عدد من المراهقين أو المتعطشين..
و البيع..بيع أكبر كمية من الكتب..
هي لحظات حميمية..لا أرى أبدا الدافع من وراء إظهارها..
إذا ظهرت في كتاب
فما المانع من إظهارها في الشارع؟
هذا فكر غربي لا يليق بمجتمعاتنا
و أعارضه شخصيا كل المعارضة
تحياتي
و دم رائعا أخي كريم
مواضيعك مميزة حقا
سعاد
موضوعك اليوم شيق للغاية . انا الآن ذاهبة لإحضار أولادي من المدرسة .بعد عودتي سأكتب تعليقي فهناك الكثير مما يجب أن يقال تحياتي و إلى حين.
لقد عدت: أنا أرى أن المقياس هو في جمالية الموضوع وابتعاده عن الإبتذال أو السوقية . أن نقول إبداع فذلك يعني أن نفسح المجال. والجنس في نظري مثله مثل أي موضوع آخر قد يكون إبداعا إذا مإستفز فينا إدراكنا للجمال و قد يكون غير ذلك إذا ما إقتصر على إستثارة الجزء السفلي ويترك في صدورنا بعد ذلك طعم الغثيان. أعترف أنني مثل غيري لا أجرؤ كثيرا على الكتابة في هذه المواضيع ولكن هذا لا يمنعني من الإستمتاع ببعض القراءات . فمثلا أحببت كثيرا رواية الكاتبة الجزائرية فوضي الحواس . فهي في روايتها تحتفي بالجسد بطريقة إبداعية متميزة دون أن يخلو كتابها من فلسفة وقضايا ترتبط بالسياسة والتاريخ وغيرها. و لكن يبقى ان الغالب هنا في هذا المجال هو ذلك الميل لاقحام الجنس بطريقة أو بأخرى كمتبل رخيص لبيع لبضاعة ما . وهذا بالتأكيد ليس إبداعا . و الخلا صة فحسب تحليلك فإن مجتمع مكتوب يبقى ريفا إفتراضيا كبيرا. يعذر على الإناث إختبار إبداعاتهن في هذا المجال. مع تحياتي ام ريان
رأيى انها ابداع طبعا
لانها جزء انسانى خلقه الله فينا
ولكن يجب ان يتم تناوله فى الاطار الذى يبين مقصد الكاتب منه
تحياتى
مســــــــــــــاء الخير
مرور تحيه
دمت بود
كريم
لااعرف لما يعلق على الغرب دائما ماهو سيء بينما المجتمع العربي حافل بما يقارب
المجتمعات الغربية لكن بزوايا معينة وتحت رداء مخصص
وبما انني عشت بين الغرب والشرق فلا اجد اي دافع سوى الهروب من الشيء بإلقائه
على شماعة الغرب !!
حاربت الكنيسة وبشدة ادب الجسد والجنس ومع ذلك اصر الكتاب على الابداع فيه
وقد سبقهم العرب في هذا الفن
.............
لااجد اي سبب للمعارضة فهو ادب على كل حال لكن الاهم اتقان الكلمة
واخراجها في اطار النص الفني الراقي وليس الهزيل
لدينا احلام مستغانمي وزينب حفني كاتبات قديرات اعلنوا ولادة روائع
من هذا الابداع
مودتي كريم
:)
اخي كريم : اكتب بما شئت في اطار نشر العلم ,, ضمن محظورات الحلال والحرام ,,,,
ولا يتمادى الكاتب في الاثارة المؤدية الى الحرام ,,,, فالاسلام لا يعارض العلم والتعلم في
اطار ما احل الله تعالى ,,,
دمت مبدعا ,,,,
جديدي ( الى اباة الضيم )
ابن البلد الجميل
مرور الوفاء لالقاء التحية و السلام
اسعد الله صباحك بكل خير
سيدي ،، الابداع لم ولن يُحتكر لموضوع او جهة معينه ،،
لكن الذي يحدده هو من يكتبه ،، والدليل على ذلك انك ترى اثنين يكتبون لنفس الموضوع لكن احدهم يختلف عن الاخر ،،
فموضوع كتابة الجنس هو ابداع كغيره ...،
ان كتبه شخص مبدع يتقن الكتابة والبناء الادبي حقا ،،
او سوى اثاره لا غير وله دوافعه ان كان الشخص مجرد يكتب ليس الا ،،
اخي الطيب كريم كن بخير والف سعاده .
الاخ / كريم
لايوجد مايمنع من الكتابة بهذا الموضوع
ولكن علي الكاتب ان يراعي اشياء كثيره
لان الفرق بين الثقافة الجنسية والاثارة الجنسية شعرة قليله
تفضل بمتابعة اخر ادراجاتي
((( أدب وفن الحوار )))
علي مدونتي المتواضعه
بشارع مكتوب
حارة المغترب
jedmhm.maktoobblog.com
دمت بخير
الأخ كريم
برأيي لا شك إن الحب الجنس هو من أهم احتياجات الأنسان و لا أظن إن الكتابة فيه لا تعتبر إبداعا طالما إن مايكتب في المشاعر يعتبر إبداعا أيضا
ليس كل ما يكتب عن الجنس إثارة و قد يكون ما يعتبر مثيرا في بيئة لا يعتبر كذلك في بيئة أخرى
لكن طالما نحن داخل المجال فلا يسعنا قول الكثير
تحياتي لك دائما
اخي الكريم
تحية لروحك
شكرا لمرورك الندي على مدونة ليالي ال حنان وتشرفنا دوما ارأك ولكني لا ادري اي الاد
راجات قصدت
الست سندريلا هي ومن قام بتأييدها باهانة شعب بأكمله شعب مناضل يشهد له القاصى والدانى بالبطولة والكفاح شعب منكوب هم أخوة لنا ولم يحرك احد منكم ساكنا ولم يجرؤ احد على ان يقل لها كلمة حق بانها اساءت للامة العربية كلها
هى التى بدأت المعركه بوقاحتها وقلة ادبها وسفالتها المتعريه من كل اخلاق الدين والنخوه والشهامه وارجع لادراجها التى لا تزال تحتفظ به فى مدونتها متحدية كل ما له علاقة بالاخلاق وتتطاول على امهات الشهداء
واذا ردينا عليها نبقى احنا المخطئين وهى العفيفه الشريفه التى تدافع عن الاسلام وتتخذ من احداث عابره حدثت ذريعة ودافعا لتبرير تطاولها على شعب بأكمله
اتمنى ان تقرأ ادراجها واعتذارها الذى هو احقر من الادراج نفسه وتعليق بعض المؤيدين والمؤيدات والمدافعين عن الفيلسوفه السندريلا وطالما هى كذلك فالعين بالعين والسن بالسن والبادى اظلم
شكرا لك اخى الكربم وانا يهمنى ان تقرأ وتعرف من هم نساء فلسطين مع اننى مصريه لكنى ادافع عن حق مسلوب وليس فقط وطن مسلوب
ماشى يا اخى الكريم اليك هذا الرابط
http://egy-cindrella.maktoobblog.com/794704/هنية....عباس....اعتراض
هذا هو الرابط يا اخى ولو قرأت التعليقات ستعرف ايضا ان هناك من ايدها فى كلامها وانا مصريه والله ولكنى ادافع عن الحق اذا كان بينها وبين شخص ما اى خلاف هذا لا يجعلها تتطاول على شعب باكمله ومع ذلك هى مصره على الابقاء
كريم
اهلا بك..........لقد اطلت الغيبه؟؟
انا لن اعلق لان الموضوع بحاجه الى روقان ودماغ صاحي........ سأعود اليك قريبا جدا بأذن الله.
كل الحب
fati zhr
يا ابنة البلد الجميل
فعلا الكتابة عن الجنس كثيرا ما تحدث صدمة لدى المتلقي
خصوصا عند القراءة الاولى
ولهذا غالبا ما ندفن رؤوسنا في التراب محاولين تجنب هكذا نوع من الكتابة
هذا النوع الذي يبقى ابداعا كغيره من انواع الابداع الاخرى
ولكن ابداعيته تتوقف على المستوى الفني والبلاغي الذي تطرح من خلاله قضايا الجنس
وان يكون الهدف منها تبليغ رسالة سواء علمية او جمالية
تتعلق بعلاقة انسانية حميمية جدا
تستحق الكثير من الاضاءة
والادب هو الاقدر من بين الكثير من فنون القول
على اضاءة هكذا علاقات انسانية
رايك اعز به كثيرا
دمتي بخير عزيزتي
سناء توري
اتفق معك تماما بان الجنس هو الحب
او بالاحرى هو تمظهر جسدي لمشاعر بالقلب
اي انه ترجمة مملومة للحب
الحب الذي يظل مشاعرا جميلة
ولكن غير ملموسة في الكثير من الاحيان
أما الجنس في شكلع غير المبتذل
فهو علاقة حب جسدية
من جهتي لا ارى مبررا لاي علاقة جنسية اذا لم يكن هناك حب بين الطرفين الذين تقع بينها هذه العلاقة
لهذا
كما اننا نكتب عن الحب
نكتب ايضا عن الجنس
والقيمة الفنية لما نكتب
هي التي تحدد مقدار صدقية تلك الكتابات
ومدى تعبيرها بشفافية عن علاقة حميمية وخاصة جدا
والادب العربي سباق جدا ومتفوق في مجال وصف العلاقة الغراميات
التي يكون فيها الجنتس حاضرا وبقوة
تحياتي
حسنة
جميل ان تذكري هنا مثال الكاتبة احلام مستغانمي
فهي قد عبرت بقدرة ابداعية كبيرة
ومن خلال رواياتها الثلاث : ذاكرة الجسد- فوضى الحواس - عابر سبيل
عن امور جنسية
ووصف حالات عشق جسدي
بقدرة فنية كبيرة
وببلاغة نادرة في ادبنا العربي المعاصر
ولكن الجنس لم يكن مقصودا لذاته في كتاباتها
بل وظف كثيمة ضمن ثيمات اخرى
كالساسة والتاريخ والنقد الاجتماعي
هكذا نوع من الكتابة رغم تضمنه الكثير عن الجنس
يظل ابداعا متميزا
انا اتفق معك ان الكثير من الكتابات
تقحم الجنس بغية بيع بضاعة معينة
وهو اقحام يتم بشكل مبتذل جدا
لا ابداع فيه
هؤلاء لا يمكن وضعهم في قائمة الادب
الادب الذي نسعد ونستفيذ بقراءته
والادب ايضا الذي لا نخجل من ان ندخله لبيوتنا
حسب تحليلي
نعم هناك بعض مظاهر التريف عبر فضاء مكتوب الافتنراضي
فنحن العرب بارعون في ترييف المدن والفضاءات الحضرية
وكذا حتى الفضاءت السيبيرية الاكثر حداثة
ولكن لا يجب ان نعمم
فهناك محاولات جادة عبر المدونات
لنشر قيم افتاحية وتنويرية
دمتي بخير يا ابنة البلد الجميل
نيفين عمر
رأيى انها ابداع طبعا
لانها جزء انسانى خلقه الله فينا
ولكن يجب ان يتم تناوله فى الاطار الذى يبين مقصد الكاتب منه
لم افهم عبارتك هذه جيدا
هل تعني ان الكاتب عليه اخفاء توجهاته من خلال ما يكتب
اعتقد ان هكذا امر
بفقد الكثير من الكتابات صدقيتها
تحياتي
سعاد يا ابنة البلد الجميل
انا لم اخلط بين النصوص الفقهية والكتابة الادبية
ولكن الثير من الفقهاء
كتبوا في الادب وبكثير من التجرد عن خلفياتهم الفقهية
مثال الامام السيوطي والشيخ النفزواي وغيرهم
الفقه فقه والعلم علم والادب ادب
لا مجال للخلط بين هذه الامور
وانا عندما قلت بان رجال الدين هم الذين طورا الكتابة عن الجنس في تراثنا العربي
لم اقصد المعاصرين
لان هؤلاء اكثر محافظة من سابقيهم
ولكن القدماء كان لهم راي اكثر انفتاحا
احترم رايك جدا وقدره عندما تقولين ان اغلب الكتاب يكتبون عن الجنس من اجل الاثارة وجلب اكبر عدد من القراء في مجتمع يعاني كبت
او مجتمع ينظر للشرق كمجال سحري مملةء بالغراءب ومبوء بالرغبات المحمونة
ولكن
هذا لا ينفي صفة الاباداعية
عن نصوص كثيرة
تناولت موضوع الجنس
بمستوى فني رفيع
تقبلي تحياتي الخالصة
linda
مساء الورد والياسمين
تقبلاي تحياتي الخالصة
منى ( نوتيلا)
تحياتي الخالصة
ربما هي عقدة المؤامرة
هي التي تجعلنا نعلق كل خيباتنا
وكل الامور السيئة التي تنمو بين ظهرانينا
على شماعة الغرب
هذا الغرب الذي لم يكن سباقة بالنسة للعرب في كثير من الامور السيئة والجيدة
كما قلتي انتي
فالكنيسة حاربت كثيرا ادب الجسد
ولكن انتصر الامبدعون
من خلال قدرتهم ورغبتهم في الابداع المستمر
دون الوقوف امام تهديدات رجال الدين
ولكن نحن العرب
ما زلنا لم نقم القطيعة الكافية بين المجال الديني والمجال الابداعي
فهناك ضرورة ملحة لوجود انفصال ولو جزئي بين هذين المجالين
من غير المعقول محاكمة وتقييم الاباداع من منطلق ديني
لان هذا يعني قضاءا على ابداعية الابداع كمجال للخيال
تحياتي
لكم أسعدني تواصلكم معي بهذا الموضوع الهام والحيوي
تقبلوا تحياتي وشكرا لمشاركتكم الكريمة
يوم الجمعة أفضل الأيام عند الله
فيه خلق آدم
و فيه تاب الله عليه
و فيه خرج من الجنة
و فيه تقوم الساعة
و فيه ساعة أجابة الدعاء
لنميز يوم الجمعة بثلاث
تلاوة سورة الكهف
الأكثار من الصلاة على الحبيب المصطفى و ليتها تكون الصلاة الأبراهيمية كما فى التشهد " اللهم صلى على محمد و على آل محمد كما صليت على ابراهيم و على ابراهيم انك حميد مجيد "
الأجتهاد فى الدعاء قبل الغروب .. و لا تنسى مرضاك و مرضى المسلمين و موتاك و موتى المسلمين و أخواننا فى غزة المحاصرين .
صديقي الانيــــــــق ... والرائع كريــم الجزائري
صباح الخير والفل والعنبـــــــــر
الكتابه عن الجنس .. أبداع .. ولابد ان تكون الاثارة سيدة الموقف عند الكتابه عنه
وهذا طبيعي حضور الاثارة ولكنه ابداع في الادب ....
وتعقيبا علي ردك سيدي تلك المرام كانت من وحي الخيال حتي تضفي شرعيه علي النص وهي كما قلت اثارت بعض الغيرة لدي فئه معينه ولكن كشف العمل كثيرا ممن لايملكون قرارهم المستقل ينتظرون الدفع من الاخرين حتي يكتبوا تعليقا هم مقتنعون به
وهناك من يستمتع بهكذا اعمال ولكن يلبس القناع ويهاجم الكاتب بقلم النفاق
هي اجواء غير صحيه الا تري سيدي انها اجواء خانقه للابداع ؟....
دمت مفكرا راقيا مبدعا اعتز بك كثيرا كريم وانت الداعم الاول لي حقا ..
وقفت معي منذ بداياتي ولهذا الدعم اثر كبير في استمراري حتي الساعه
شكرا لك سيدي
دمت متالقا
احترامي وتقديري
غريب الدار
أخواتي وإخوتي ...
أصدقائي وصديقاتي ...
أعتذر منكم على انقطاعي الفترة الماضية وتقصيري تجاهكم احبائي ..ولكنها مشاغل الحياة وظروف الدراسة ..عدت مشتاقة لكم ولحروفكم ..هذا مرور محبة فقط وسأعود ثانية ان شاء الله لقراءة المواضيع بتأني والتعليق عليها ...
وهذه هديتي لكم ليوم الجمعة ....
أسال الله أن لايرد لك دعوة ،ولايحرمك من فضله ، ويحفظ أسرتك وأحبتك ،ويسعدك ، ويفرج همك ، وييسر أمرك ، ويغفر لك ولوالديك وذريتك ، وأن يبلغك أسمى مراتب الدنيا وأعلى منازل الجنة .
اللهم آمين
محبتي ...
صديقي الفارس ، بما أننا أوردنا مثال أحلام المستغانمي التي أعتبرها فعلا من الأقلام المبدعة اليوم ،اود أن أورد مثل معاكس في نظري ويبقى أنه رأيي الشخصي: فرواية عمارة يعقوبيانمثلا التي أثارة جلبة وحولت إلى فلم سينمائي ،قرأتها لكثرة ما سمعت عنها وعن جرأتها وكانت لي خيبة . فلم تكن سوى تشكيلة من الصور الجنسية الشاذة أو الطبيعية مقحومة كيفما كان دون أية جمالية ومحاطة بقضية يراد لها أن تكون سياسية أو مجتمعية فقط لإعطاء شيئ من الشرعية للرواية ولكن في النهاية خرجت من الكتاب بشعور ذلك المكبوت المتلذذ أو النتلصص على عورات الناس. ولم تسمو بي الرواية إلى مستوى الأدب أبدا. رغم ما حظيت به من دعاية وأقلام ناقدة. يوم مبارك عاهدت نفسي أن لا أدعوك مجددا على طبق كسكسي لأنني حين فعلت ذلك آخر مرة غبت بعد ذلك لفترة طويلة فظننته طعامي أصابك باتسمم . تحياتي
الســــــــلام عليكم00
موضوع جريء ولكن لابد من ابداء الرأي فيه
اعتقد ان الكتابه عن الجنس او الحديث به لابد ان تكون تحت قوانين ادبيه وعلميه ودينيه حتى تكون الكتابه متكامله من جميع الجوانب
وهناك كتاب كثر يحثون على ان يتم تعليم الطفل منذ الصغر وتثقيفه جنسيا من جميع الجوانب التي ذكرت لانه لابد للطفل وغيره من معرفة هذه المعلومات سواء صغيرا كان او كبيرا
ثم ان الجنس علم يدخل في العلوم الطبيه بجميع مجالاتها فلماذا الحرج من الكتابه عنه وتوضيح جوانبه ؟؟
في الاخير هو جزء من حياتنا شأنا ام أبينا 00 تكلمنا او صمتنا00
جمعه مباركه على الجميع........
وتقبل الله من الجميع ان شاء الله ..........
كريم
مرور للسلام والاطمئنان
لك التحية والسلام
أخي كريم
تحية طيبة
الأدب العالمي عرف كتابات ناجحة جدا كانت في مجملها تدور في قالب جنسي
خذ مثال
الانتباه لالبرتو مورافيا تدور عن رجل شبق قرر اغفال الجنس لفترة من حياته ليكتب مذكراته
الدون الهادئ لميخائيل شولوخوف وهي رواية حائزة على جائزة نوبل تدور اغلب احداثها في قالب جنسي
11دقيقة لباولو كويلو وهي رواية تتحدث عن فتاة قررت دون اي دوافع مادية او اجتماعية احتراف البغاء ولمدة سنة فقط من اجل تجريب حياة العاهرات
كتابات الشعر في قالب جنسي تختلف بين غزل عفيف مقبول ومحبب وغزل ماجن يثير الغرائز لا غير
شكرا على المجهود
تقبل تحياتي
وتمنياتي بالتواصل
للاسف اخى
صارت الكتابة عن الجنس
فقط لجلب الاكثر وزرع الشهوة بطريقة غير مباشرة احيانا
وان كانت هناك كتابات راقية وطيبة
كل المودة لك منى
حادي العيس
فعلا صديقي الكتابة
في حدود نشر العلم وما هو مفيد للناس
وما يهم البشر معرفته
والكتابة عن الجنس
مهمة لمعرفة هذا الطابو
تحياتي
fati zhr
يا ابنة البلد الجميل
شكرا على مرورك الكريم
دمتي رائعة بنت بلادي
البحر العذب
فعلا صديقي
الاشكال مرتبط بطبيعة من يتصدى للكتابة
عن هكذا موضوع
فأن كتبه بشكل فني راق
دون اسفاف
ولا ابتذال
جاء ابداعا متميزا
وان كان الغرض من الكتابة عن الجنس
هو مجرد الاثارة
وتهييج الرغبات
فهنا نكون امام كتابة
مبتذلة
لا تستحق صفة الاباداع
دمت مبدعا صديقي الغالي
المغترب
فعلا
الفرق بين الثقافة الجنسية والاثارة الجنسية
شعرة رقيقة
والابداع
يعمل على ان يجعلنا اكثر ادركا لدواخلنا
دمت بخير عزيزي
زين
مرحبا صديقتي الغالية
اوافقك الراي ان ليس هناك ما يمنع الكتابة عن هكذا موضوع
ولكت ربما لاننا لم نصل بعد الى مرحلة ننظر فيها للاشياء بعض التجرد
من احكامنا المسبقة
ما زلنا نرى الكتابة عن الجنس
كطابو لا يجب الاقتراب منه
كما قلتي بما اننا داخل المجال
لا يسعنا قول الكثير
ولكن الا ترين معي صديقتي
أنه من واجبنا
قسكر هذا الطوق الذي
يحجزنا في مجال محدد
لا نستطيع الخروج منه الا بالتمرد
والتمرد في مجتماعتنا ثمنه باهض
دمتي بخير
اسعد دوما بتواجدك عبر مدونتي
فرأيك اعتز به جدا
ليالي وحنان
شكرا على التواجد الرقيق
عبر مدومنتي
مودتي الخالصة
houria
لا اريد الدخول
في مثل هذه المهاترات
فقد قرات ادراجك
الذي يمثل قاموسا في السب والشتم
دمتي بخير

الاسم: كريم الجزائري



















