يري أنطونيو غرامشي بأن كل البشر مثقفون بمعنى من المعاني ، ولكنهم لا يملكون الوظيفة الاجتماعية للمثقفين، وهو قد أورد هذا الكلام من خلال تنظيره المتميز للمثقفين وتقسيمه إياهم إلى مثقفين عضويين ومثقفين تقليدين.
فأما المثقف التقليدي فهو ذلك الإنسان الذي يمتلك رصيد معرفي هام مدعوم في كثير من الأحيان بترسانة من الشهادات العلمية، ولكنه يعيش في أبراجه العاجية بعيدا عن هموم المجتمع وتطلعاته.وهم في الغالب كانوا مثقفين عضويين لطبقات زائلة أو فاقدة لهيمنتها أو في طريقها للزوال بسبب تطلعات الطبقات الأخرى التي تسعى للانعتاق من هيمنة الأقليات المتفردة بالسلطة والثروة. وبالتالي فهذه الفئة من المثقفين فاقدة لمشروعيتها الاجتماعية لأنها تنصلت من دورها في قيادة وتنوير المجتمع الذي تنتمي إليه.
أما المثقف العضوي فهو روح الطبقات المهيمن عليها والراغبة في الانعتاق والتحرر والحاملة لمشروع دولة ومجتمع يهدف لتحقيق العدالة والحرية والمساواة وكل القيم النبيلة للإنسانية.
ودور المثقف العضوي هو بلورة تلك التطلعات في مشروع فكري يكتسب مشروعيته من تمثيله لفئة أو طبقة معينة، وبالتالي فهو يمثل دور العقل والقائد لهذه الفئات ولسان حالها.
أنطونيو غرامشي قدم تحليلاته، التي ليس هنا مجال التوسع في عرضها، من منظور ماركسي يحتفل كثير بمفهوم الطبقات الاجتماعية المتصارعة، فالمثقف العضوي بالنسبة له يحمل ذلك المشروع التبشيري أو الرسولي، على عكس المثقف التقليدي الذي تجاوزته الأحداث وهمشته في أبراجه العاجية.
ولكن ما هي الضرورة المنهجية للحديث عن المثقف بالمنظور الغرامشي في سياق الحديث عن المثقف العربي، مع العلم أن كل نظرية سياسية أو اجتماعية تفقد الكثير من قابليتها للتطبيق ومن تماسكها عند نقلها من بيئتها الأصلية التي أنتجت لأجلها وفي ظل سياقاتها، على بيئة أخرى لها شروط سوسيوثقافية مغايرة.
الوظيفة الاجتماعية للمثقف هي المبدأ الجوهري الذي يحكم كل المثقفين باختلاف الزمان والمكان الذي وجدوا وسيوجدون فيه.وهذا ما يعطي مبررا لتوظيف المفهوم الغرامشي للمثقف في محاولة اقتراب من دور المثقف العربي.
فهل المثقف العربي مالك لتلك الوظيفة الاجتماعية التي جعلها غرامشي مرادفة لمعنى المثقف؟
بداية النهاية للمثقف العربي:
يؤكد على حرب من خلال نقده للنخبة وأوهامها على نهاية المثقف وهي مقولة عزيزة على فكر ما بعد الحداثة الذي تتبلور ملامحه بالغرب ويلقى بعض الصدى في العالم العربي وان كان لا يزال في مرحلته الجنينية لم يتبلور بعد في مشروع فكري كتلك المشاريع النهضوية التي صاغها المثقفون العرب بداية من جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ووصولا إلى الجابري وحسن حنفي ومحمد اركون وغيرهم، فالمثقف العربي يعيش حاليا أزمة وجود يأتم معنى الكلمة لقد، تجاوزته الأحداث وهمشت دوره الطليعي بعد فشل كل تلك المشاريع التي بشر بها، وبعد أن انهارت منظومة المفاهيم التي عول عليها كثيرا في أحداث تغيير جذري بمجتمعه، سواء من خلال عمله الفكري المحض أو من خلال انخراطه في المجال السياسي ومحاولة توظيف السياسة كمطية للتغير المنشود نظرا لاقتناع هذا المثقف بما للسياسة من قدرة فعلية على التغير على عكس الأفكار المجردة التي قد تؤثر في بعض الأفراد ولكنها نادرا ما تتحول إلى " موضة " اجتماعية قادرة على إحداث التغيير.
إذا تحالف المثقف العربي مع رجل السياسة في بعض الحالات وكان في صفوف المعارضة أحيانا أخرى، وفي كلتا الحالتين تلبسته السياسة وأفقدته وعيه الحاد والحذر اتجاه الأشياء والعالم، لقد صار المثقف العربي وهو يتخبط بحثا عن دور منشود في مجتمعه بوقا يسعى لتبرير اختيارات رجل السياسة بسبب انخراطه في ذلك المجال. أو بوقا يعارض بكثير من الهستيريا كل ما يصدر عن رجل السياسة ويسفه مجهداته محاولا إبراز بطلانها، وهو في كلتا الحالتين يفقد روحه المتميزة بالنظر للأشياء بكثير من التعقل، ويفتقد لذلك المبدأ الذي يرهن وجوده كمثقف. فالسياسي يزعم تمثيله لكل الناس أو انتصاره لهذه الفئة أو تلك في حين المثقف يفترض فيه الابتعاد عن تلك الجموع التي يستهويها الصراخ لأجل تمجيد فلان أو تكفير علان كما يفعل اؤلئك الدعاة الذين يحتلون الفضائيات العربية. المثقف هو الحامل للمبادئ التي لا تتوقف كثيرا أمام التفاصيل والجزئيات، بمقدار ما تنحاز للفرد/ الإنسان في مطلقيته، الإنسان الذي يريد ان يعيش حياته كما يراها ويريدها و يحيا الدين والأخلاق والقيم كقناعات فردية لا كإكراهات اجتماعية تفرضا هذه المؤسسة أو تلك
المثقف هو دائما ذلك المنحاز للإنسان، للشيء الجوهري والأساسي في الإنسان وهو كرامته وحريته وحقه في الاختلاف، هكذا كان سقراط وهو يتجرع السم دفاعا عن حقه في التفكير معطيا أروع الأمثلة لشباب أثينا كي يعملوا فكرهم ولا ينصاعوا للأفكار والأقوال الجاهزة. ومثله كان ابن رشد الذي كلفته حريته المنفى وإحراق كبته، أيضا فعل ذلك ايميل زولا في دفاعه عن درايفوس ( الضابط الفرنسي المتهم بالعمالة لألمانيا) في الوقت الذي كانت السلطة وجموع المواطنين المخدوعين بالدعاية السياسية تطالب برأس الضابط الخائن، وفعلها الحلاج ذلك المتصوف النابغة الذي صلب دفاعا عن قناعاته وقد خيرته السلطة( الخليفة المتوكل) بين حياته وقناعاته فاختار الأخيرة لأنها من ستحفظ له كرامته وهي – أي تلك القناعات- من جعلت منه شهيدا ورمزا نذكره الآن بعد مئات السنين من استشهاده.
هذا هو المثقف في الجوهر، هو ليس ملاكا ولا شيطانا أنه إنسان مثل الجميع ميزته هي قدرته على التفكير وصياغة الملاحظات الحياتية في قالب مجرد قادر على تمّثل الحياة بعيدا عن إكراهات السياسة والأيديولوجيا؛ المثقفون لا يقفون ضد السياسة ولا ضد الايديولوجيا، ولكنهم شهداء على المبدأ الأيديولوجي والممارسة السياسية.
والمثقف العربي بانخراطه في الممارسة السياسية سواء في صفوف النظام/ السلطة أو ضمن أحزاب سياسية معارضة أو موالية، فقد مبرر وجوده أو بتعبير انطونيو غرامشي فقد دوره الاجتماعي بالرغم من أن غرامشي دعا لضرورة وجود حزب طليعي يقود التغير الاجتماعي والسياسي المرتقب. إلا أن الوضعية التي يعشها المجتمع العربي ومن خلال التجربة التاريخية التي بينت بان السلطة تكون قادرة من خلال آلياتها المتعددة على تدجين المثقف وإفراغه من محتواه في حالة انضوائه تحت لوائها؛ هذه الوضعية تفرض على المثقف العربي في حالة رغبته في إخلاصه للمبدأ الذي يدافع عنه وفي انحيازه لجوهر الإنسان أن ينأى عن الانخراط في السياسة ويظل شاهدا على الممارسة السياسية قادرا من خلال ما يملكه من قدرة على التحليل والنقد على التنبيه لانحراف هذه الممارسة وعلى الدعوة لعقلنتها وجرها نحو إعطاء المزيد من الحرية والحق في الاختلاف لجموع المواطنين الذين يزعم رجل السياسة انه يمثلهم.

كتبها كريم الجزائري في 02:04 صباحاً ::
98 تعليق
في24,نيسان,2008 - 04:28 صباحاً, حسنة كتبها ...
حظيت بالمقعد الأول اليوم، إن التوقيت الرسمي لهذا البلد 4س.عن لتوقيت العالمي ساعدني على ذلك
سقرأ جيدا وأرى ما يقول الآخرون ثم أعود .
في24,نيسان,2008 - 11:17 صباحاً, ثقة كتبها ...
اخي كريم
موضوعك يحتاج الى اكثر من وقفة...تحيتي لجهودك
في24,نيسان,2008 - 01:11 مساءً, غريـــــــب19 كتبها ...
في البداية اود ان احييك على مجهودك في جمع هذه المعلومات.. او ربما هي معلومات تملكها في ذاكرتك فهنيئا لك..
من حيثية تعريف كلمة المثقف اتفق اكثر مع تعريف فدوى طوقان للمثقف في مقالها " من هو المثقف"..لا انكر ان لتعريف الغرامشي اهميته فبرأيه ان المثقف العضوي هو حر وانى فقد هذه الحرية فقد صفة المثقف..
اتفق معك جداً.. ولكنها ليست البداية.. انما ربما النهاية! او فرج قريب.. او جيل مثقفين جديد.. وربما تلده المدونات..
دمت اخي..
تحياتي..
في24,نيسان,2008 - 01:16 مساءً, لأجــلك ياغــــزة كتبها ...
هذا البرنامج ...ضمن حملة ..
للأجلك ياغزة
http://ferr-gaza.maktoobblog.com
التي تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية
**************
برامج الحملة
.
.
.
(1)
البرنامج الإعلامي .... سلاح العصر
لا يخفى على أينا دور الإعلام الفاعل في دعم أي قضية وترسيخ مبادئها ومفاهيمها في عقول الكبار والصغار
ولذلك –اختصارا- فإن الهدف من هذا البرنامج إيلاء القضية حجما أكبر في وسائل الإعلام المختلفة
- الأخوة والأخوات الصحفيين .. والعاملين بمحطات تليفزيونية .. والمدونين بداية وكل من لهم علاقة بوسائل الإعلام المختلفة
عليهم إيقاظ القضية من جديد والتركيز على جوانب التشوه الإعلامي الخاصة بها
- تحررررررررم .. كلمة إسرائيل .. فهم ككيان .. الكيان الصهيوني وكمكان .. فلسطين المحتلة
العمليات التي ينفذها المجاهدون .. استشهادية جهادية وليست انتحارية
- محاولة شحن المخاطبين بقدر الإمكان
فاللفتات وإن كانت بسيطة إلا أن لها عظيم الأثر في شحن الطاقات
- أيضا الإخوة العاملين في المجال الفني .. مطالبون بالتركيز والاهتمام بالأناشيد الحماسية والمسرحيات والمهرجانات الداعمة للقضية.
- الأخوة أصحاب الأقلام الأدبية عليهم التركيز قصائدا ونثرا على خدمة القضية.
.
.
لم أفصل أنشطة معينة فقط سردت إشارات إلى ما يمكن فعله ، والخيال والابتكار متروك لمن خلصت لله نيته*
فاتخذوا من حسان رضي الله عنه قدوة حسنة وفجروا أقلامكم على العدى نارا تلظى.
.
.
.
(2)
البرنامج السياسي .. قاطعوهم واقطعوهم
طبعا بالنسبة للمسيرات والمظاهرات والبيانات وما إلى هنالك فأنا لا أملك هنا إلا أن أناشد المسؤولين من كل التيارات والثقافات
أن يقوموا بتنظيم هذه المسيرات والتظاهرات والمؤتمرات لأنهم من بيدهم الحل والعقد في هذا الأمر
أما دورنا نحن
- تلبية الدعوات للمسيرات والمظاهرات والمؤتمرات الخاصة بالقضية لزيادة الضغط السياسي على الحكومات.
- المطالبة بطرد السفراء الصهاينة من بلادنا وسحب سفرائنا لديهم
- حشد ما يمكن من وسائل الاتصال بالسفارات الأمريكية والصهيونية وإقلاق راحتهم بخطابات الإدانة والمطالبة بالنهوض عن أراضينا
- إحياااااااااااااااااااااء المقاطعة التي ماتت عند الكثيرين
فللأسف باتت بيوت بعض كبار رجال الدعوة تعج بالمنتجات الأمريكية والصهيونية دون أدنى اهتمام
لذلك علينا إحيائها في قلوب الغافلين وتوصيل معناها من جديد لمن لم يدعموها حتى الآن
.
.
.
(3)
البرامج الدينية
(1)
أحب الصيام إلى الله
ويقتضي هذا البرنامج الالتزام بصيام يوم وافطار يوم وهكذا فأحب الصيام إلى الله تعالى صيام داوود عليه السلام .. فلنتقرب إلى الله بما يحب وندعو لإخوتنا عله يفرج عنا وعنهم .. ولمن ليست لديه القدرة لظروف عمل أو مرض أو أو محاولة الالتزام بصيام الاثنين والخميس أو أحدهما كحد أدنى.
(2)
رهبانا بالليل
ويقتضي المواظبة على قيام الليل والدعاء لإخوتنا بحد أدنى 3 ليالي أسبوعيا .. وبحد أدنى 4 ركعات في الليلة
على أن يكون القيام من بعد 12 منتصف الليل وحتى الفجر مراعاة للظروف المختلفة
(3)
الدعاء سلاح المؤمن
وإلى جوار دعاء الافطار ودعاء القيام مطلوب تخصيص من ربع إلى نصف ساعة يوميا دعاء خالص لإخوتنا يفضل أن تكون قبيل المغرب في نهاية الأذكار أو أي من أوقات رجاء الإجابة.
.
.
.
(4)
البرامج الاجتماعية
(1)
مصروفي يكفي اتنين
وهذا البرنامج خاص بمن يأخذ مصروفه أو من له مصدر آخر للدخل .. يوميا أسبوعيا شهريا .. وذلك بأن يتم استبعاد الجزء من المصروف الخاص بالثوابت .. مواصلات كتب أوراق أدوات ...إلخ .. والجزء الخاص بالأكل والشرب والكماليات والترفيه يتم تقسيمه على اثنين ويصرف القسم الثاني تبرعا لفلسطين .. ومنافذ التبرع كثيرة ومنها التواصل مباشرة مع رابطة شباب فلسطين الخيرية.
(2)
كونوا أنصار الله
وهو الشكل الأوسع من البرنامج السابق بحيث يتم تقسيم الحياة كااااملة إلى قسمين يصرف نصفها إلى اخواننا في فلسطين كما فعل الأنصار مع إخوانهم المهاجرين.
(3)
فرسانا بالنهار
وهو يعد البرنامج الخادم للحملة بشكل رئيسي ويقتضي الانتشار في كل مكان في الجامعات في الشوارع في المدارس في البيوت نعيد تعريف الناس بما يحدث في الأراضي المحتلة ودعوتهم إلى المشاركة في نصرة إخوتهم بما يستطيعون
وذلك على أن تتم دعوة 3 أشخاص كحد أدنى يوميا .. ولا تنسوا ..
(وأنذر عشيرتك الأقربين)
.
.
انتهت برامج الحملة لكن آمالنا لا تنتهي
.
.
المطلوب الان منكم .. التسجيل في أحد برامج الحملة كبيعة نشهد الله عليها
ورحم الله امرء عرف قدر نفسه
فمن يستطيع أن يشارك في برنامج واحد ويخدمه بقدر استطاعته فجزاه الله خير الجزاء
ومن يستطيع تحمل أكثر من برنامج .. فحياه الله وأعانه وأخلص نيته
ومن يستطيع القيام بها كلها .. فالله نسأل أن يثبته ويلحقه بركب الشهداء آمين.
.
.
تتضح الان دعوتي إليكم جلية
فهي دعوة للتكاتف .. دعوة للتقشف .. دعوة للخشونة والصلابة .. دعوة للانتفاضة
***************
للاستفسار والتبرع والتنسيق للتنفيذ هذه البرامج يمكنكم التواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية
Pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
http://ferr-gaza.maktoobblog.com
أو من خلال الاتصال بالرقم المباشر للرابطة972599805291
رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة المحاصر– فلسطين المحتلة
في24,نيسان,2008 - 02:53 مساءً, سناء نوري كتبها ...
الاخ كريم شكرا لهذا الموضوع ومع اني هربت الى المدونات من السياية وشؤونها الا انني ما قراْت موضوعك حتى وجدتني مندمجمة جدا به لكني اتساءلالايمكن فعلا الجمع بين الثقافة والسياسة الايمكن للمثقف ان يكون سياسيا وان يحتفظ بمثاليته
لي رجعة للموضوع
في24,نيسان,2008 - 03:08 مساءً, مولاي عمر كتبها ...
هو ليس ملاكا ولا شيطانا أنه إنسان مثل الجميع ميزته هي قدرته على التفكير وصياغة الملاحظات الحياتية في قالب مجرد قادر على تمّثل الحياة بعيدا عن إكراهات السياسة والأيديولوجيا؛ المثقفون لا يقفون ضد السياسة ولا ضد الايديولوجيا، ولكنهم شهداء على المبدأ الأيديولوجي والممارسة السياسية.
//////////////////////////////////////////////////////////////
دمت و دام نيض قلمك
تحياتي الخالصة
في24,نيسان,2008 - 07:05 مساءً, Wahdah Wahedah كتبها ...
تفكير ناضج
كلام موزون
رغم انه سياسه
بس مازلت تكتب بطعم الأدب صديقى
لك أسلوب شيق يضطر القارىء لعدم مبارحة المكان
صديقى
تحياتى
في24,نيسان,2008 - 07:07 مساءً, طاهر الصوفانى كتبها ...
الاخ كريم
اسعد الله مساك
واشكر حضوركم الراقي
هناك مبدأ فلسفي في علم النفس يقول
اذا اردت ان تتفلسف فعليك ان تمنطق ماتقول
وفي مجتماتنا العربيه نقول
امشي عدل يحتار عدوك فيك
يمكن مافيش علاقه كبيره بين المعنين لاكن هقولك شئ
تاهت الثقافات العربيه في دوامه الاحداث الجاريه
ونحتاج معجزه كبيره حتي تظهر لنا ثقافه اخري كما كانت عروبتنا تعلم الدنيا كلها
معني الحضاره والثقافه
اخي موضوعك قيم ويحتاج تطلع وقرائه اكثر
دومت بكل خير وود
في24,نيسان,2008 - 08:23 مساءً, فاطمه عبابنه كتبها ...
الصديق الغالي كريم
والله بصراحه لا احب السياسه ولا احب الدخول في متاهاتها على الرغم انني في زمن ولى كنت اقرأ اخبار السياسه واتابعها....
المثقف يبقى مثقفا مهما تغير مسماة ويستطيع تفعيل دوره في المجتمع اذا وجدت الفرصه ,,, ولكن نحن مجتمع نحب استيراد الثقافه من الخارج حتى ننادي بها ونعتز بتفعيلها رغم عدم تلائمها مع بيئتنا وتقاليدنا وثقافتنا...؟؟؟
جهودك مشكوره على تجميع مثل هذه الماده.... واغبطك على حبك للسياسه.
كل الموده
في24,نيسان,2008 - 11:05 مساءً, معتز خلة كتبها ...
تحياتى دام الأبداع
في25,نيسان,2008 - 09:03 صباحاً, مجهول كتبها ...
اخي العزيز كريم
اشكر لك تعليقك ونقدك الذي اسعدني جدا
دمت بخير والحمد لله انني قد نجحت في الوصول الى منهم مثلك
في25,نيسان,2008 - 09:26 صباحاً, مجهول كتبها ...
اخي العزيز كريم
اشكر لك تعليقك ونقدك الذي اسعدني جدا
دمت بخير والحمد لله انني قد نجحت في الوصول الى منهم مثلك
لوتس صوالحة الفرسان
في25,نيسان,2008 - 06:28 مساءً, توفيق التلمساني كتبها ...
أخي كريم السلام عليكم.
الموضوع يعنيني جدا ،جدا ،جدا.
لذلك سأعود لإبداء رأيي فيه على مهل.
إني من الآن منشغل بحد شفرتي فاستعد للمنازلة.
دمت صادقا مع نفسك.
أخوك قويدر.
في25,نيسان,2008 - 08:45 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...
يا أهل مكتوب .... أرحمونا ....
وإعملوا لنا تنويه إن فيه مشكله أو عطل فني ..
علشان نعرف إن المشكلة من عندكم ...
علي إعتذار منكم بعدم عودة الأعطال مرة أخري ...
لكن تتركونا هكذا نظن أن المشكلة في التسجيل ونحاول عشرات المرات ....
كده يبقي حرام عليكم ...
وعدم تقدير منكم لنا ....
مدونتي لا أستطيع الدخول إليها من يوم الخميس الساعة السادسة أي منذ 30 ساعة ....
ما المشكلة فهمونا .... هل هو عطل فني .... أم حظر ..؟؟؟
م/ هيثم أبوخليل ....
مدونة متر الوطن بكام ..؟؟
http://metrelwatanbekam.maktoobblog.com/
في26,نيسان,2008 - 12:26 صباحاً, كامل النصيرات كتبها ...
صباح الخير...
مرور اطمئنان و محبة ..
..
دام الإبداع و التجلي..
تحياتي
في26,نيسان,2008 - 03:25 صباحاً, fati_zhr كتبها ...
ابن البلد الجميل
صديقي كريم
موضوع شائك و متشعب يلزمه الكثير من الوقت لمناقشته
يمكننا أن نتحدث عن مؤدّى تساندي للسلطة والمثقف السياسي حيث نرى الثقافة السياسية التي يُفترض أنها جزء من الكلّ تهيمن على الحقل الثقافي العام وهنا تبرز أهمية مساءلة المثقف السياسي وأثره في الحقل الثقافي، إذ نزعم أن المثقف السياسي مشفوعاً بقوة الحالة السياسية يستحوذ على التمثيل الثقافي و يمارس التهميش على غيره من المثقفين كما شهدنا تحولاً ملموساً في اشتغال المثقفين العرب فانصرف قسم منهم إلى حقل الثقافة السياسية متخليّاً عن انشغالاته الثقافية العامة. طبعاً لا يفوتنا أن نلحظ أثر الأحداث الساخنة التي تشهدها المنطقة العربية في استقطاب اهتمام المثقفين، ولا تفوتنا الإشارة إلى الحرية الشخصية للمثقف بالتحول بين الحقول كافة، فما يهمنا على هذا الصعيد هو فارق القيمة الذي اكتسبه حقل الثقافة السياسية على ما عداه وأيضاً فارق القيمة الذي بات المثقف السياسي يضمره أو يعلنه لنفسه. والمتتبع للسجالات حول الثقافة والسلطة يتبين كيف أن المقصود بالثقافة بات يُختزل إلى الثقافة السياسية، وكيف أن المثقف السياسي بدلاً من أن يستحوذ على موضوع النقد “السياسة” أصبح ينطق كممثل للثقافة عموماً بوعي منه أو دونه.
تحياتي لك
في26,نيسان,2008 - 09:47 صباحاً, حسنة كتبها ...
منذ يومين أو أكثر ولعنة مكتوب تترصد بتعليقاتي وتغتالها في كل مرة:
المهم أحببت أن أقول أن المشكلة كلها تكمن في تلك القوالب الجاهزة للتفكير كما هي علب التصبيرجاهزة للأكل أنا بطبعي أكره أن أتغذى على المعلبات كما أكره الإنصياع وراء أي رأي لم أختبر صلاحيته بنفسي,
وإنني على يقين أنه لا توجد حقيقة بعد الحياة وخالقها إلا الموت وكاتبها أما ما بينهما فتكمن فلسفات بشرية تتطور وتتغير مع تغير الظروف والأزمان.
اما التحزب او التكتل فهذا ما لن أفهمه أبدا وحكمتي في الحياة فهي على قياس تلك الأغنية:on ira tous au paradis meme moi
في26,نيسان,2008 - 09:53 صباحاً, حسنة كتبها ...
شوقتني للمنازلة بينك وبين أخينا كريم أخي توفيق أنا كنت متأكدة أن الموضوع سيغويك, رايحة نحمي الدربوكة ونجي
في26,نيسان,2008 - 07:32 مساءً, مجهول كتبها ...
حسنة يا ابنة البلد الجميل
المقعد الاول مقعد التميز
ولكن التميز الاكبر انتظره من خلال تعليقك
لان رأيك يهمني كثيرا
تحياتي
في27,نيسان,2008 - 06:37 صباحاً, مجهول كتبها ...
اصدقائي الاعزاء..
مر اليوم الثالث على محاولتي تسجيل الدخول في مستخدمي.. الا انني افشل.. والظاهر ان الامر ناتج عن خلل تقني!..
اتمنى ان تعذروا غيابي..
قد بعثت برسالة الى ادارة مكتوب الا ان المشكلة ما زالت مستمرة..
فهل من حل؟
اتمنى من من يعرف ان يرشدني اليه..
تحياتي وخالص ودي...
غريب19
www.badtiger.maktoobblog.com
في27,نيسان,2008 - 10:17 صباحاً, غريـــــــب19 كتبها ...
عندي لكم هدية فلسطين لكل العرب..
منها لكم..
هي عندي في انتظاركم..
لي عودة..
غريب 19
في27,نيسان,2008 - 03:22 مساءً, حسنة كتبها ...
صديقي الجميل لا يمكنني إلا أن أتفق معك رغم أنني وعدت باستفزازك في السابق ، ولكن موضوعك لا يمكن التعليق عليه مرة واحدة فهو يحوي عدة مواضيع جوهرية في نفس الوقت .أشعر أنك كتبته بعفوية ودون سابق تخطيط وهو بذلك أصدق تعبير على جوهرك أنت بالذات.
فأنا أرى فيك فعلا ودون أية مجاملة ذلك المثقف المندمج في المجتمع ، يعبر عن قضاياه الصغيرة والهامة و تترجم إنشغالات ذلك الشاب مثل ما فعلت في تلك القصة التي قرأتها في تدويناتك الأولى. ثم تدافع عن أحلمه البسيطة وتدفع عنها شبهة التفاهة.
كما أتفق معك بأن معظم مثقفينا محصورون في برجهم العاجي حينا و مشغولون عن قضيتهم الأساسية بالتحول إلى أبواق معارضةاو محاكاة للساسة حينا آخر.
ثم إنك أوردت قضية القوالب فهذا الأمر باذات هو عقدتي منذ سنين وأنا دائما أقول ل ×ير في حياة رسمت لي فلسفتها مسبقا ، أن أتوقف عن الإبداع معناه التوقف عن الحياة ولهذا لن أفهم أبدا ذلك الهوس الذي يدفع بالبعض إلى الإغتراب العمودي عن الذات في الماضي بتقفي آثار من سبق وإن أبدعو أو الإغتراب الأفقي بتقمص هويات أو فلسفات لا تعبر عنا بالضرورة
صدقني موضوعك ليس بالبسيط مما كان
في27,نيسان,2008 - 07:17 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...
صديقتي حسنة
يا ابنة الجميل
لا ادري هل كنتي معي عندما كتبت هذا الموضوع أم هو حدسك الذي يخيب
فعلا كتبته بطريقة عفوية ودون تخطيط مسبق
فقد كنت اريد التعليق على احدى الادراجات تناولت موضوع المثقف على احدى المدونات بموقع blogger غير أنني وجدت اتوسع اكثر مما يحتمله التعليق
واريد ان اقول اشياء كثيرة
فادرجت التعليق
ثم اعدت كتابته مع التوسع فيه ونشره كادراج مستقل بمدونتي
وعفوية الكتابة حول موضوع شائك مثل هذا هي التي ربما تغرف لي بعض التقصير في ايلاء بعض النقاط الاهمية التي تستحق فهناك اشارات كان يجب التوسع فيها اكثر
ولكني تركتها للتعليقات وردودي عليها لاحقا حتى نفي الموضوع حقه
............
نعم ربما اميل الى الدفاع عن الاحلام الصغيرة والبسيطة للانسان العادي
الذي لا ينتبه له عادة معشر مثقفينا الغارقين في المواضيع الكبيرة والرنانة
تلك القصة التي تحدثتي عنها هي بعض السخافات والسخافات هنا ليس بمعناها التقديحي بل بمعنى انها اشياء نخجل احيانا من قولها مع انها تمثل شيئا مهما في حياتنا
الحياة التي اريد ان اعيشها واكتب عنها كما اراه انا لا كما يراها الاخرون مهما كانت طبيعة هؤلاء الاخرين
حتى في حياتي الخاصة اريد ان اتصرف كما اريد
في كثير من الاحيان يعترض البعض على تصرفاتي لانهم لم يكونو يتوقعونها
ولكن اليست روعة الحياة ومنتهى الاخلاص للذات ان تتصرف بما يمليه عليك تفكيرك وبطريقة لا يتوقعها من يسجن نفسه بين تلك الافكار والاحكام الجاهزة والمسبقة.
تحياتي الخالصة وشكرا على التواجد المميز
منذ فترة لم استطع الدخول لمدونتي لاجل هذا تاخرت بالرد
كما انني مسافر هذه لمدة اسبوعين
ولاجل هذا لن اكون على اتصال دائم بالناث وبمدونتي وباصدقائي الذين اشتاق اليهم مثلك سيدتي الكريمة
في27,نيسان,2008 - 07:18 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...
ثقة
شكرا على مرورك الكريم
اتمنى ان اقرأ تعليقك على الموضوع
دمتي بخير
في27,نيسان,2008 - 07:29 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...
غريب 19
كل تعريف من تلك التعاريف العديدة
والمختلفة التي اعطيت للمثقف
تملتك مشروعيتها في اطار السياق الذي بنيت عليه
ولكن ما يمكن الاطمئنان اليه من تلك التعاريف
هي تلك التي اتت في سياق نظري
يتناول طبيعة المثقف
وليست تلك التعريفات المفصولة عن سياقها النظري
لان النظرية دائما تعطي سندا قويا لمقولاتها ومفاهيمها
وبالتالي تكتسب هذه المفاهيم على غرار مفهوم المثقف عند انطونيو غرامشي
صفتها العالمية ان صح التعبير
اي انها تكون قادرة بفضل - دئما - ذلك الاطار النظري الذي بنيت داخله
قادرة على تجاوز محليتها وكذا تجاوز زمانيتها
ومن هنا يكون مبرر استخدام مفاهيم نشات في بيئة وفي ظل ظروف معينة
ونحن نتناول بالدراسة نفس الحالة في بيئة وظروف مغايرة
وما لاحظته عن التعريفات الكثيرة التي اجتهد بعض المثقفين العرب في اعطاءها لمفهوم المثقف انها تعريفات سطحية او اعادة صياغة لتعريفات متداولة
بمعنى الن مجهودات المثقفين العرب في غالبيتها تفقتد لنعصرين اساسيين يمنحان اي مفهوم مصداقية اكبر
وهما : الاصالة والسمد النظري
..............
لم اكن متشائما عندما قلت بانها بداية النهاية
للدور الذي لعبه المثقف العربي
فنتيجة اغتراب هذا المثثقف عن واقعه من جهة
ونتيجة انتشار التعليم ووسائل التثقيف والاشباع المعلوماتي
بدا دور المثقف في التواري وفسح المجال أمام الاختصاصيين ليكونو حراس المعبد الجدد
فالمثقف لم قادرا كما كان على قول الحقيقة للناس لانه لا يعرفها اكثر منهم
..............
اما الفرح الذي تحدثت عنه وامكانية ان تلك المدونات بديلا للمثقف العربي
فاظن الامر صعب على الاقل على المدى المنظور
لانك ربما ترى ان عالم التدوين يسير نحو الاسوا بالاضافة الى ان معظم المدونين
بالاضافة الى ان معظم المدونين
يهدفون من خلال مدوناتهم اتحقيق غاية تواصلية وليست توصيلية
شكرا على وجودك هنا
في27,نيسان,2008 - 07:30 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...
لاجلك فلسطين
شكرا على الزيارة
تحياتي
في27,نيسان,2008 - 07:33 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...
سناء نوري
السياسة موجودة في كل مجال وكما يقول ادوارد سعيد :
السياسة ترافقنا فيلا مكان
ولكن المشكلة التي نعانيها ان الممارسة السياسية في عالمنا العربي فقدت معناها النبيل
نتيجة تسلط الانظمة ونتيجة فقدان الشفافية في التسيير
والانظمة العربية عامة منغاقة على نفسها
اي انها لا تسمح بدخول غير المتجانس الى عرينها
ومن هذا كانت تلك الانحرافات التي مست المثقفين العرب الذين اجتهدوا في الجمع بين الثقافة والسياسة
او حاولوا كما يقول الشاعر الجزائري عزالدين ميهموبي وهو عضو قيادي في احد اكبر الاحزاب السياسية بالجزائر: بأنه يعمل على ثقيف السياسة
فالامر اكبر بكثير من النوايا النبيلة لبعض الاشخاص الحالمين
تحياتي الخالصة
في27,نيسان,2008 - 07:35 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...
مولاي عمر
شكرا على مرورك بمدونتي
وشكار على حسن اختيار المقطع الاكثر تعبيرا
والذي ربما يختصر جوهر المقالة
تحياتي
في27,نيسان,2008 - 07:38 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...
Wahdah Wahedah
صديقتي العزيزة
لا ارى في الموضوع سياسة
انما الساسة ترافقنا دائما
وتقحم نفسها في اشياء كثيرة
واي تناول بتوسع لموضوع ما
مهما كانت طبيعة
يقودنا لا محالة لمقاربة السياسة
وحشرها في الموضوع
لانها موجودة اصلا
واهمالها
يعد تقصيرا في حق الموضوع
شكرا على الحضور المتميز
ودمتي بالف خير
في27,نيسان,2008 - 07:44 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...
طاهر الصوفاني
امشي عدل يحتار عدوك فيك
ربما هذا المثل وغيره من الكثير من الامثلة
تمثل احد الاسباب القوية
لازمة المثقف العربي وبتالي الثقافة العربية
لانها تحصر التفكير في قوالب جاهزة
وحلول موجودة مسبقا
وضعها اشخاص اخرون اباءنا واجدادنا في ظروف
لم تعد هي نفس الظروف التي نعيشها نحن الان
مشكلة الثقافة العربية
هي انها اسيرة لاولك الموتى
اي اننا اناس يحكمنا الموتى
سواء من خلال هكذا امثال
او من خلال التراث الفقهي الذي لم يتجدد منذ قرون وقرون
او من خلال طبيعة المثقف ودوره في المجتمع
الذي ظل وللاسف الشديد رهين تلك النظرة
التي كانت للعامة نحو الفقيه
فالمثقف العربي ما هو في النهاية الا سليل الفقيه
ورغم الاختلاف الجذري بين المثقف والفقيه
على اعتبار ان المثقف يشتغل على المتخلف
والفقيه يشتغل على المتجانس والمطلق
فإن عامة الناس وكذا رجال السياسة
ينظرون للمثقف على انه فقيه بطربوش فقط
تحياتي
في27,نيسان,2008 - 07:48 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...
العزيزة فاطمة عبابنة
ربما تكون الظروف التي يعيشها كل العالم العربي
منفرة للاهتمام بالسياسة
لان مثل هذا الاهتمام لا يسبب سوى ارتفاع ضغط الدم
ولكن موضوعي ليس عن السياسة
انما عن مثقف اختطفته السياسة وحيدته عن دوره الطبيعي
في تنوير المجتمع والاخلاص للحقيقة
ربما من مظاهر ازمة المثقف العربي
هي انه ايضا اسير تلك الافكار المستوردة
التي يدافع عنها ويعمل على تاصيلها بالمجتمع
رغم ما تحمله من تعارض واضح مع بعض قيم مجتمعاتنا
تحياتي الخالصة
ودمتي بود
في27,نيسان,2008 - 07:50 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...
معتز خلة
تحياتي
شكرا على الزيارة
تمنياتي بدوام التواصل بيننا
في27,نيسان,2008 - 07:51 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...
لوتس/ الفرسان
شكرا على زيارتك الاولى
لمدونتي
تمنياتي بدوم التواصل
دمتي بالف خير
في27,نيسان,2008 - 07:54 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...
العزيز توفيق التلمساني
دائما اسعد بتبادل الرأي معك
في امور لا اشك ان لك ما تقول فيها
وبطريقة مبهرة ومقنعة
فرأيك يهمني جدا جدا جدا
اعتقد ان حسنة حمات الدربوكة وراهي تستنى امممممممم
دمت بالف خير
في27,نيسان,2008 - 07:56 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...
هيثم ابو خليل
المشكل عام بكل مدونات مكتوب
انا منذ ثلاثة ايام لم استطع دخول مدونتي
اليوم الحمد لله
رفع عنا الحضر امممممم
تحياتي
في27,نيسان,2008 - 07:58 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...
كامل النصيرات
تحياتي
شكرا على مرور الاطمئنان والمحبة
دمت بكل خير
في27,نيسان,2008 - 08:12 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...
فاتي الزهرة
يا ابنة البلد الجميل
تعليك في غاية الاهمية
على اعتبار ان المجال السياسي هو ذلك المجال المهيمن والمسير للمجالات الاخرى سواء كانت ثقافية او اقتصادية برغم كون رأس المال قادر احيانا على الانقلاب على سياسة وجعلها خادمة له على عكس ما هو منتظر ولكن الاقتصاد/ راس المال لا ينقلب على السياسة الا اذا لبس لبوسها وبالتالي يكون قادرا نظرا لما يتمتع به المال من سلطة من قلب المعادلة وجعل السياسة خادمة للمجال الاقتصادي واسطع مثال يمكن تقديمه على مثل هذه الحالة هو مثال الولايات المتحدة الامريكية التي تعمل سياستها الخارجية خاصة على تلبية مطالب الشركات الصناعية خصوصا شركات صاناعة الاسلحة والشركات النفطية
أما المجال الثقافي فإنه غير قادر على احداث هذا الانقلاب
لان قيمة الافكار السوقية مهما علت تظل دون المستوى الذي يسمح لها باجبار السياسي على تبنيها
السياسي الذي يفكر بمنطق صناديق الاقتراع وما تفرزه يحتاج للمثقثف في تبرير اختياراته واعطاء معنى لتلك الاختيارات
ومن هنا يظل دور المثقف تابع للسياسي
وفي الدراسة التي قام بها الاستاذ على الكنز حول سيوسيولوجيا المثقفين في الجزائر
بين مدى تبعية المثقف الجزائري للسياسي
هذه التبعية التي تمتد بعيدا الى بداية الحرب التحريرية
حيث ان المثقفين الجزائرين ظلوا مترددين ومتخوفين من عواقب العمل المسلح
وبالتالي كان التحاقهم بالثورة متاخرا
وهم ظلوا يحملون عقدة التاخر عن عمل بحجم الثورة التحريرية في الوقت الذي كان يفترض فيه انهم وبفضل وعيهم وقدرتهم على تشكيل نظرة مستقبلية اكثر ثورية وجذرية واكثر تناغما مع تطلعات الشعب الجزائري للاستقلال
وبالتالي ظلت هذه التبعية قائمة حتى بعد الاستقلال
حيث اقتصر دور المثقف الجزائري على لعب ادوار ثانوية في النعبئة الجماهيرية وكذا لعب دور مستشار الامير
وحتى في الحالات القليلة التي استاطاع فيها المثقف ان يكون شريكا في السلطة فانه ظل شريكا غير متكافىء وغير قادر على فرض اختياراته
الملاحظ فعلا
ان الثقافة في عالمنا العربي تختصر بشكل متسارع الى مجال الثقافة السياسة
انت تلاحظين هذا حتى عبر المدونات
حيث ينتشر ذلك الوعي الشقي بضرورة ممارسة السياسة ولو عبر هذا العالم الافتراضي
تحياتي الخالصة
وشكرا على تواجدك المميز يا ابنة البلد الجميل
في27,نيسان,2008 - 08:19 مساءً, كريم الجزائري كتبها ...
حسنة
مشكلة القوالب الجاهزةى والافكار الجاهزة
مشكلة كبيرة في مجتماعتنا
وقد تعلمت من خلال دراستي لعلم الاجتماع
ان احاول قدر الامكان التخلص من هيمنة تلك الاحكام والافكار المسبقة
التي تكمن خطورتها في كونها تعشش في اللاوعي
اي انها تمارس تاثيراتها علينا حتى دون ان نكون على دراية بتلك التاثيرات
فنعتقد ان نتصرف بمحض ارادانتا في حين ان المجتمع وافكاره المزروعة فينا من خلال مؤسسات التنشئة الاجتماعية ( الدرسة الاسرة الشارع المسجد الاعلام). هو الذي يسير افكارنا ويتحكم في سلوكاتنا واقوالنا بشكل كبير
ليسنا جميعا قادرين على رفض تلك الافكار والايمان فقط بالافكار التي نختبر صحتها بانفسنا
ولكن يكفي ان نحاول
ويكفي ان نقتنع مثلك بضرورة الابتعاد عن الماكولات المعلبة
تحياتي الخالصة
وشكرا على الحضور والتميز
وانا في انتظار تعليق الاخ توفيق
ولكن بنت بلادي نحتاج رلرأيك معنا
فانا اخوك الصغير وانتي عارفة ان توفيق اكبر مني
عمرا وفكرا ومعرفة
يعني لا تتركيني معاه لوحدي اممممممممم
في28,نيسان,2008 - 08:45 صباحاً, ثقة كتبها ...
العزيز كريم
كل الشكر لتتبع مدونتي ...ولكني سأتأخر بجديدي لظروف خارجة عن الارادة
دمت ودامت رقتك وسؤالك...ودمت بخير وصحة يا طيب
في28,نيسان,2008 - 12:10 مساءً, mamass كتبها ...
العزيز عبد الكريم
الثورات الثقافية والسياسية فشلت في الجانب الإبداعي فبعد الوصول إلى الحلم الذي يتعلق بتحقيق أحلام الشعوب في الإنعتا ق أغلب الثورات بالرغم مما حققته من تطور في العلاقة بين السلطة والمواطن إلا أنها سقطت في فخ التفرد بالسلطة والوقوف عند هذه النقطة مما أصابها بالكسل والإستمتاع على حساب المواطن المتطلع للحرية من القمع ؟؟؟؟
المثقف الفعال ملامح نادرة الوجود وإذا وجدتْ فإنها تتهم بالكفر والعهر ويهدر دمها !!!وثقافتنا ثقافة وظيفية تابعة للسلطة السياسية والدينية وأغلب المثقفين موظفين يرددون ما تتغنى به السلطة ؟؟
أما الثقافة المستقلة التي تصب في توفر الحرية الثقافية والبحث في آفاقها والبوح بالنتيجة دون خوف أو إحساس بالقمع فهذه حرية لا توجد في بلدان العالم المتخلف في ظل الهيمنة السياسية على الوضع ؟؟؟؟
نحن في مجتمعات تغرق في الكسل وتندد بنقد الذات نحن لا نعترف بعيوبنا حتى نعترف بالخلل ومن ثمِّ نواصل سبل البحث من أجل بتر الإنحرافات والسلبيات التي تستغل المواطن
من طرف المؤسسات السياسية الفاشلة والإمبريالية ؟؟؟؟
إن هاجس السلطة لعب دورا كبيرا في نمو التخلف والقوقعة بما يسمى بالماضي والتزمير لما هو قديم وتقديم قرابين العداء لكل ما هو جديد وترسيخ ثقافة تبجيل الراعي وتحريم إدانته كل هذه الثقافة ولّدت لدينا جيلا من المثقفين الموظفين وأغرقنا أنفسنا في استراد ثقافات ثورية دون أن نمارس مراحلنا وتجاربنا ؟؟؟؟
نحن نملك ثقافة التابع وليس لدينا الجديد الذي ينطلق من النقد الذاتي ولذلك دائما نلبس ملامح لا تمت لعنائنا الثقافي بأي صلة أو نعود للماضي حتى نغرق في الذكريات ونقنع أنفسنا أننا فاعلون !!! وهذه نفسية تصور المأساة والفشل التي يتخبط فيها المثقف العربي لذلك يبقى تحقيق العلاقة الفعالة للمثقف منوطا بمستوى الحرية التي تمنح للمثقف من طرف المؤسسة السياسية والإجتماعية ؟؟؟؟؟؟
حتى لا نعتمد على استراد الثقافة السهلة القادمة من مناطق حققت ثوراتها وتقدمها وانتقدت ذاتها للدخول في مرحلة التطور تحت مناخ الحرية المتاحة للبحث الإنساني لخدمة الإنسان ؟؟؟؟
مع المحبة

الاسم: كريم الجزائري



















