Image Hosted by ImageShack.us
 

http://www.youtube.com/watch?v=r1fGbmb48ig&feature=player_embedded


عن العشق والسياسة

أكتوبر 5th, 2009 كتبها كريم الجزائري نشر في , سياسة, مقالة النساء

حين نتحدث عن العشق بمقاربة مغايرة، عشق المرأة مقابل عشق السلطة، وحين تصير السلطة امرأة معرضة للسبي والاغتصاب ولامتلاك قلبها وجسدها حبا أو غصبا، نكون بصدد حالة عشق شبقية مقاربة في أسلوب عملها وإستراتجيتها لآليات عمل الفعل السياسي الهادف للوصول إلى السلطة بأية طريقة، بالاختطاف / السبي، أو بالاختيار الحر للشعب / الحب والرضا.
وبما أن الدارج في العالم العربي والإسلامي أن السلطة تؤخذ غلابا كما كانت تؤخذ العذراوات غلابا بالسبي والاغتصاب أثناء الغزو الذي كان يمثل مصدر رزق الكثير من القبائل العربية قديما.
فأن الحب ينكسر بهكذا مقاربة، ويفقد جوهره لأنه لا يؤخذ غلابا كما يؤخذ جسد المرأة وكما تؤخذ السلطة، وبالتالي فإن المعنى الإنساني للعلاقة العاطفية والجسدية بين الرجل والمرأة، والعلاقة الوجدانية بين

المزيد


9 أفريل .. صوتنا وصوتهم

أبريل 8th, 2009 كتبها كريم الجزائري نشر في , سياسة

انتهت الحملة الانتخابية التي خاضها " المرشحون الستة "، لتؤكد على أن نتائج الانتخابات الرئاسية الجزائرية محسومة سلفا، نظرا للوجه الشاحب الذي ظهر به كل المرشحين، ما عدا مرشحة حزب العمال السيدة لويزة حنون التي استطاعت تقديم خطوط عريضة لما يمكن تسميته برنامج انتخابي واستطاعت من خلال كسب تأييد حقيقي من بعض فئات الشعب الجزائري، وما عداها فالكل بدا باهتا ومجترا لخطابات لا تقنع حتى الأطفال الصغار، بما في ذلك الرئيس المنتهية ولايته والمرشح الذي سيفوز بالانتخابات وبنسبة كبيرة جدا السيد عبد العزيز بوتفليقة الذي قال في آخر يوم من الحملة الانتخابية بأنه لن يكون هناك عفو شامل إلا عبر استفتاء شعبي مبررا ذلك باحترام الإرادة الشعبية التي داس عليها حين عدل الدستور في دقائق هي عمر التصفيقات التي علت واختنقت تحت قبة البرلمان الجزائري المجتمع بغرفتيه لأجل تزكية القفز على الإرادة الشعبية.
انتهت الحملة التي كانت في اتجاه واحد وقبل التاسع أفريل اتضح من سيحكم الجزائر لخمس سنوات أخرى ( إلا أن يشاء الله أمرا آخر ).
في هذه الحملة العجيبة الغربية سمعنا ورأينا كل المتناقضات وكل التصريحات والوعود، وعايشنا جوا خانقا رغم أن الشعب الجزائري في معظمه يرى أن الانتخابات لا تعنيه بتاتا، ولكنه كان مجبرا على سماع كل شيء إلا صوته هو الذي لم يسمعه من صرفوا الملايير من الخزينة العمومية لأجل جر هذا الشعب العاصي لصناديق الاقتراع يوم التاسع افريل
ولكن الحملة الانتخابية الباردة لم تغير من الواقع شيئا، فالشعب الجزائري لا مبالي بهذه الانتخابات ونسبة التصويت الضعيفة، إذا لم يقم النظام بتزويرها ستكون الصوت الوحيد للشعب الجزائري في هذه المسرحية المسماة انتخابات.
صوت الرافضين لان تداس كرامتهم، وصوت الناس البسطاء المسروقة أحلامهم والمجهضة كل أمانيهم في عيش كريم.
يوم التاسع افريل سيكون صوتنا،
بعد أن سمعنا أصواتهم جميعا، سمعنا أصوات المرشحين وأصوات المطبلين لهم وأصوات المنتفعين من ريع النظام.
إذن فقد حان الوقت لنسمع صوتنا ونقول رأينا ببلاغة وفاعلية
في زمن تكمم أفواهنا بعد

المزيد