ثورة الشك واحدة من أروع القصائد التي سمعتها تغنى بصوت التي ستبقى كوكب هذا الشرق دائما، أم كلثوم.
الرائع في هذه القصيدة وربما ما يجعلها تحتفظ براهنية متجددة في الزمان والمكان، هو نكهة انعدام اليقين التي تؤرق الشاعر من أول سطر حتى آخر كلمة.
إنه يظنها خائنة ولكنه غير واثق من ظنه، يظنها وفية ويعمل حسن الظن، ولكنه يشقى بحسن ظنه. إنه يعيش حالة انعدام اليقين في أسمى تجلياتها. هذه الحالة التي برعت أم كلثوم في إيصالها لنا عبر صوتها القوي والشجي.
ثورة الشك
شعر:عبد الله الفيصل
غناء :أم كلثوم
تلحين: رياض السنباطي
أَكَادُ أَشُكُّ في نَفْسِي لأَنِّي
أَكَادُ أَشُكُّ فيكَ وأَنْتَ مِنِّي
يَقُولُ النَّاسُ إنَّكَ خِنْتَ عَهْدِي
وَلَمْ تَحْفَظْ هَوَايَ وَلَمْ تَصُنِّي
وَأنْتَ مُنَايَ أَجْمَعُهَا مَشَتْ بِي
ِإلَيْكَ خُطَى الشَّبَابِ المُطْمَئِنِّ
وَقَدْ كَادَ الشَّبَابُ لِغَيْرِ عَوْدٍ
يُوَلِّي عَنْ فَتَىً في غَيْرِ أَمْنِ
وَهَا أَنَا فَاتَنِي القَدَرُ المُوَالِي
بِأَحْلاَمِ الشَّبَابِ وَلَمْ يَفُتْنِي
كَأَنَّ صِبَايَ قَدْ
المزيد