<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>داخل المجال: مدونة عمار بن طوبال</title>
	<atom:link href="http://tassust18.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://tassust18.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Sat, 05 Dec 2009 00:41:00 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>الأمة العربية</title>
		<link>http://tassust18.maktoobblog.com/1601931/1601931/</link>
		<comments>http://tassust18.maktoobblog.com/1601931/1601931/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Dec 2009 00:38:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كريم  الجزائري</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[شؤون عربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tassust18.maktoobblog.com/?p=1601931</guid>
		<description><![CDATA[ الأحداث الأخيرة كشفت الكثير مما كنا نخفيه تحت الشعارات البراقة التي تتحدث عن الأخوة والعروبة والمصير المشترك، لندرك وبسبب مباراة في كرة القدم أن الكثير من الثوابت والمقدسات التي تربت عليها أجيال بأكملها لا يمكن أن تصمد أمام أحداث صغيرة كان يمكن التصرف معها بشكل مختلف عما حدث.
كنت في بداية الأمر لا أريد الدخول [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="justify"><a href="http://3.bp.blogspot.com/_pMAHclnCUmQ/SxmrdSzaqVI/AAAAAAAAAkc/NCYPLl1tMkY/s1600-h/untitled.bmp"><strong><span style="font-family: Verdana"><img alt="" border="0" style="float: right;margin: 0px 0px 10px 10px;width: 350px;height: 285px" src="http://3.bp.blogspot.com/_pMAHclnCUmQ/SxmrdSzaqVI/AAAAAAAAAkc/NCYPLl1tMkY/s400/untitled.bmp" /></span></strong></a><strong><span style="font-family: Verdana"> <strong><span style="font-size: 130%"><font size="4">الأحداث الأخيرة كشفت الكثير مما كنا نخفيه تحت الشعارات البراقة التي تتحدث عن الأخوة والعروبة والمصير المشترك، لندرك وبسبب مباراة في كرة القدم أن الكثير من الثوابت والمقدسات التي تربت عليها أجيال بأكملها لا يمكن أن تصمد أمام أحداث صغيرة كان يمكن التصرف معها بشكل مختلف عما حدث.<br />
كنت في بداية الأمر لا أريد الدخول في هذه العاصفة رغم أن قوة الجذب كانت شديدة وقادرة على استدراج أي شخص يرى أن له ما يقوله (حق أو باطل )، لأن أهم ما ميز الحرب الإعلامية الأخيرة هو غياب العقل لدى كلا الطرفين الذين داس كل منهما على مقدسات كان يجب أن تظل بمنأى عن التجاذبات الظرفية التي تحدث بين الدول والشعوب العربية بين الفينة والأخرى.<br />
قد يرى البعض أن الأحداث الأخيرة ساهمت في خلق إحساس عارم بالوطنية لدى كلا الشعبين الجزائري والمصري، وكشفت عن ترابط والتفاف نادرا ما يحدث بهذا الحجم حول قضية واحدة صورت على أنها مصيرية، هذا شيء ايجابي وهو واقع لا يمكن انه إنكاره رغم أن هذا الالتفاف وصحوة الوطنية ما هو سوى إحساس ظرفي سرعان ما يزول حين نعود ليومياتنا البائسة التي لا نكف عن التبرم والشكوى منها لأنها لا ترضي احد.<br />
هذا على المستوى القطري لكل بلد، حيث نجحت الأنظمة الحاكمة هذه المرة على التماهي مع طلبات ورغبات شعوبها، أما على المستوى القومي، فاعتقد أن شعاراتنا الكبيرة وتلك التي كنا نسميها مقدسات هي الخاسر الأكبر، فنحن قد جعلنا العروبة والأخوة والدين واللغة المشتركة شعارات مدانة من طرف البعض وقابلة للتنازل عنها حين تتعارض مع المصلحة الوطنية ( رغم ضبابية التعارض الذي يتحدث عنه البعض)، لهذا وقع التأكيد من ظرف إعلاميين ومثقفين على فرعونية مصر في مقابل امازيغية الجزائر مع تجاوز نقطة الاشتراك السياسية وهي العروبة، رغم اعتراض الكثيرين على هذا التجاوز الذي وقع فيه البعض وسوقوا له كحل لفك رباط الأخوة.<br />
النتيجة التي يمكن استخلاصها من الأحداث الأخيرة هي أن الرابط بين الشعبين المصري والجزائري والمتمثل أساسا في الإسلام والعروبة والإحساس بالانتماء المشترك للأمة العربية، اكتشفنا في لحظة أنه مجرد شعار يرفعه الرسميون ويتحدث عنه المواطنون كعادة درجوا عليها منذ الصغر وتلقفوها عبر مراحل التنشئة الاجتماعية في المدرسة والمسجد والإعلام، دون أن يكون له وجود قوي ومثر في سلوكياتنا اليومية وفي نظرتنا لبعضنا البعض التي يفترض أن تبنى على أساس تلك الشعارات، اكتشفنا في لحظة أن الشعارات البراقة غير متجدرة اجتماعيا بالشكل الذي كنا نظنه وأن العلاقة التاريخية والمصالح الإستراتيجية غير قادرة على الصمود أمام المصالح المرحلية ( التأهل لكأس العالم هنا )، واكتشفنا أن الأخ قد يتحول إلى عدو حين يهدد مصلحتي، فنحن لم نراعي المصلحة الجمعية لما نسميه الأمة العربية.<br />
لهذا اتفق معك حين تقول أن &quot; الرابط بين شعبين يستلزم شغلا جادا وليس لصقا تلقائيا &quot;، وهذا الاشتغال الجاد على العلاقة بين الشعبين وبعبارة اعم بين الشعوب المشكلة للأمة العربية أرى أنه يمر عبر مراجعات جذرية لمفهوم الأمة العربية نفسه، ومن بعده لمفاهيم أساسية تربت عليها أجبال بكاملها كمفهوم القومية العربية الذي تراجع للخلف منذ سنوات عدة فاسحا المجال ( تحت تأثير الأزمات العربية الحادة ) لصالح مفاهيم ودعوات تمجد الانتماء القطري رغم أنها لا تلغي بتاتا الانتماء العربي لكنها تحصره في مجرد رابط روحي ووجداني لا يلتقي بالواقع كثيرا حين ننتقل لمجال الممارسة السياسية ولمجال الدفاع عن المصالح المشتركة للأمة العربية.<br />
أزمة الأمة العربية تتجلى على الصعيد السياسي في تحول الهيكل التنظيمي الجامع للدول العربية وهو جامعة الدول العربية إلى مجرد هيكل بيروقراطي لا تأثير فعلي له على السياسات الوطنية لكل دولة عربية، فكل بلد ينطلق في سياسيته الخارجية من مصالحه القطرية، ويبنى سياسيته الخارجية على أساس ما تسمح به ظروفه الداخلية ومساحة المناورة المتاحة أمامه، دون أن يأخذ بعين الاعتبار ضرورة وجود سياسية غربية تكون الإطار العالم الذي تنبني </font></span></strong></span></strong><span style="font-size: 130%"><strong><a><span style="font-family: Verdana"><font size="4"><img alt="" border="0" style="float: left;margin: 0px 10px 10px 0px;width: 300px;height: 300px" src="http://3.bp.blogspot.com/_pMAHclnCUmQ/SxmrtnxVC9I/AAAAAAAAAkk/iJ-gBim-9h4/s400/14164_mb_file_aedc3.jpg" /></font></span></a><span style="font-family: Verdana"><font size="4">داخل إطاره السياسات القطرية.<br />
وهذا التشتت على المستوى السياسي نجده أقل حدة على المستوى الفكري والنخبوي الذي انبت داخل إطاره فكرة القومية العربية ومفاهيم المصير المشترك والأمة الواحدة ذات الماضي المجيد، إذن فإن فكرة القومية العربية هي فكرة ثقافية قبل أن تكون مطلب سياسي لدى النخب الحاكمة في الأقطار العربية، ونظرا للتجاوب الشعبي مع اشتغالات المثقفين على مفهوم القومية والأمة العربية، فقد وجدت النخب الحاكمة نفسها مضطرة لمجاراة الطموحات الشعبية والنداءات النخبوية لأمة عربية واحدة، دون أن تكون لتلك الأنظمة الحاكمة النية الفعلية في تجسيد مطلب الأمة العربية الواحدة على أرض الواقع.<br />
إن مفهوم الأمة العربية وما يستلزمه من روابط بين الشعوب العربية قد فقد الكثير من صلاحيته بفعل الزمن من جهة وبسبب حالة التشرذم العربي من جهة ثانية، ومن واجب النخب الفكرية في الدول العربية أن تشتغل على تجديده وبعثه بصورة أكثر براغماتية واكثر استجابة للتحديات الراهنة التي تنبني فيها العلاقات بين الدول على أساس المصالح الاقتصادية المتبادلة أكثر مما تنبني على أساس الشعور الوجداني الذي تغنينا به لعقود طويلة دون أن نلتقي به في واقعنا السياسي والاقتصادي، إلا نادرا. </font></span></strong></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tassust18.maktoobblog.com/1601931/1601931/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أوقفوا الفتنة</title>
		<link>http://tassust18.maktoobblog.com/1601925/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a9/</link>
		<comments>http://tassust18.maktoobblog.com/1601925/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 22 Nov 2009 00:58:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كريم  الجزائري</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tassust18.maktoobblog.com/?p=1601925</guid>
		<description><![CDATA[&#160;لم تكن مباراة في كرة القدم، لقد عشنا حربا طيلة الأسابيع التي فصلت بين مباراة الذهاب في الجزائر ومباراة الإياب في القاهرة، حربا نشهد فصولها الأخيرة والأكثر الدرامية الآن بعد أن حسم اللاعبون بكل روح رياضية &#160;الأمر في المباراة &#160;الفاصلة في ملعب أم درمان بالسودان، انتصرت الجزائر واستحقت التأهل لكأس العالم وانهزمت مصر واستحق فريقها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify">&nbsp;<span style="font-size: 16pt">لم تكن مباراة في كرة القدم، لقد عشنا حربا طيلة الأسابيع التي فصلت بين مباراة الذهاب في الجزائر ومباراة الإياب في القاهرة، حربا نشهد فصولها الأخيرة والأكثر الدرامية الآن بعد أن حسم اللاعبون بكل روح رياضية &nbsp;الأمر في المباراة &nbsp;الفاصلة في ملعب أم درمان بالسودان، انتصرت الجزائر واستحقت التأهل لكأس العالم وانهزمت مصر واستحق فريقها كل التقدير والتشجيع على ما قدمه من أداء.</span></p>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: 16pt">المطلوب الآن: كمموا أفواه الفتنة النتنة في مصر والجزائر.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: 16pt">ضرب لاعبوا المنتخب الجزائري في القاهرة وتعرض بعض الأنصار المصريين لاعتداءات في السودان، وانتهى الأمر بسلام فلماذا نسمح لدعاة الفتنة بالنفخ في الكير وإشعال الأحقاد بين شعبين لكل منهما تاريخ عريق ومواقف تستحق كل التقدير والإكبار.</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;<a href="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir/37357/files//2009/11/egypt-algeria1.jpg"><img class="alignright size-medium wp-image-1601927" height="222" alt="" width="300" src="http://blogs-static.maktoob.com/wp-content/blogs.dir/37357/files//2009/11/egypt-algeria1-300x222.jpg" /></a></div>
<p style="text-align: justify">&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tassust18.maktoobblog.com/1601925/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عن كأس العالم التي لن تنالها مصر</title>
		<link>http://tassust18.maktoobblog.com/1601923/%d8%b9%d9%86-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d9%86-%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%b5%d8%b1/</link>
		<comments>http://tassust18.maktoobblog.com/1601923/%d8%b9%d9%86-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d9%86-%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%b5%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Nov 2009 23:56:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كريم  الجزائري</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tassust18.maktoobblog.com/?p=1601923</guid>
		<description><![CDATA[

عبد الوهاب معوشي
يقال عن مصر الشيء الكثير و يتندر بها الندماء في المجالس و تغوي هي دائما من يحب الأدب و المسلسلات و يلهث وراءها قوميا من يحب النكت و التنكيت، إن مصر فيها ملوحة ساحرة و مذاق غريب، حتى أن من يحبها يستطيع أن يحب أي شيء فيها أو أن يكرهه، يأخذ المصري 
من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-size: large"><a><span style="font-family: Verdana"><img alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_pMAHclnCUmQ/SwHmg0vks8I/AAAAAAAAAkU/hXoqAcV_P1k/s400/10.jpg" border="0" style="float: right;margin: 0pt 0pt 10px 10px;width: 200px;height: 150px" /></span></a><span style="font-family: Verdana"><br />
</span></span></p>
<div style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Verdana"><span style="font-size: 130%"><strong><span><span style="color: rgb(51,51,255)">عبد الوهاب معوشي</span></span></strong><br />
<strong><span>يقال عن مصر الشيء الكثير و يتندر بها الندماء في المجالس و تغوي هي دائما من يحب الأدب و المسلسلات و يلهث وراءها قوميا من يحب النكت و التنكيت، إن مصر فيها ملوحة ساحرة و مذاق غريب، حتى أن من يحبها يستطيع أن يحب أي شيء فيها أو أن يكرهه، يأخذ المصري </span></strong></span></span></span></div>
<p class="MsoPlainText" dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Verdana"><span><strong><span>من الفرعونية الصلابة و الجسارة، و يأخذ من الدين الاستسلامية و الإيمان بالواحد فهو من يقدر و يحسب بدلا عنه، و يأخذ من السياسة شتات قوميات بعضها ناجع، أخاذ و بعضها كلام مصري قومي منفوخ، مبلول من ماء النيل&middot;&middot;</span></strong></span></span></span></p>
<div style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<p class="MsoPlainText" dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Verdana"><span><strong><span>ليس على أحد أن يماري في حب مصر، و لا أن يكرهها و لا أن يطلع عليها بالأكاذيب لسبب بسيط هو أنها هي من سيحبك قبلها و لن تكرهك فهي عنصرية في الكراهية و لا تفعل ذلك و لكن ستمن عليك بحفنة أكاذيب و سلة مفردات و قفة مبالغات لا تنتهي إلا بالتقبيل و اللمس و الصخب و الهرج و المرج&middot;&middot;&middot;</span></strong></span></span></span></p>
<div style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<p class="MsoPlainText" dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Verdana"><span><strong><span>إذا أحببتها فاذهب و ضع هناك&middot;&middot;&middot; إذا ضعت هناك لا تنسى جيوبك و لسانك&middot;&middot;&middot; كن الشاطر هناك &middot;&middot; فهي أرض الشاطر حسن و الشاطر بيومي و الشاطر مدبولي&middot;&middot;و هي بخيت و عديلة&middot;&middot; و حسنين و نعيمة &middot;&middot;</span></strong></span></span></span></p>
<div style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<p class="MsoPlainText" dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Verdana"><span><strong><span>عندما قال لي صديق لبناني ما معنى االمتشائلب و هو يسمع التوصيف لأول مرة من السيد عمرو موسى رئيس الجامعة العربية متوسطا فرقاء السياسة و لطائفة في لبنان، قلت له فيما يشبه المزحة هو عنوان رواية لفلسطيني معروف اسمه اميل حبيبي، غير أن عمرو موسى و هو يمط الشفة السفلى على العليا إذ يتلفظ بالكلمة المناسبة في الوقت المناسب ليس ذلك إلا من فنون الدبلوماسية الكلامية و روح التسالي التي تزدهر صناعاتها في مصر، اأنا المتشائلب، هكذا يكون المصري واعيا من مسافة أبعد، إذ لا يجلب نقمة على نفسه، و لا يترك غمة في مجلس في مجلس قد ينفض إلى حرب يتناهش فيها اللحم و العظم و داحس و الغبراء&middot;&middot;</span></strong></span></span></span></p>
<div style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<p class="MsoPlainText" dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Verdana"><span><strong><span>كنت دائما أراها غريبة، و محيرة، تتشابه مع مسلسلاتها و أفلامها، و ثرثراتها، و متشائلة فهي تحب فورا من قبل النظرة الأولى و تطلق مع شهر عسل و خمر و لبن مصفى، الفقير يغنى بسرعة كضربة قمر، و الغني أيضا يبكي و هو الأكثر رومانسية من بني البشر الآخرين، و الدكتورة -قدٌ الدنيا- تخمش بقدميها السماء فلا أحد يضاهيها في الفلسفة و الطب و كرة القدم، و المهندس عالي الشأن يدغدغ أحلام أطفال المدارس و يفشل هو في اللحاق بكلية الهندسة بسب ابنة الجيران، رجل القضاء يلاحق الفساد و أهله، المحامي يعيد المسجون إلى عائلته بفوهة عبارات سليمة لا عوج فيها، الأعراس و الفنادق مع بيوت الصفيح، و أحياء شبرا و اللوق و قرافة القاهرة و بيت الرٌيس، حضرة الضابط و الناطور و معيد الجامعة و الراقصة و الناظرة و الزمالك و الأهلي و الشيخ الشعراوي و عادل إمام، مهرجان سمر في الكلام و في الإشاعة، في المطة وفي الشدة، في الشدة و في الأنس و الطيبوبة&middot;&middot;</span></strong></span></span></span></p>
<div style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<p class="MsoPlainText" dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Verdana"><span><strong><span>هي مصر &middot;&middot;&middot; أم الدنيا &middot;&middot;&middot; و أم فتحي &middot;&middot;&middot; و أم عباس &middot;&middot;&middot; و أم جمالات &middot;&middot;&middot; و أم فتاكات &middot;&middot;&middot;</span></strong></span></span></span></p>
<div style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<p class="MsoPlainText" dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Verdana"><span><strong><span>أم كل الإشاعات و الدعايات و الأحلام و اللطائف و الأكاذيب و الرؤى و النغمات، تعود دائما كي تقول أنها باقية و أنٌ أحلامها الوضيئة لا يعوضها غير من كان كعمرو موسى أو عمرو خالد أو عمرو دياب أو عمرو أديب &middot;&middot;&middot;</span></strong></span></span></span></p>
<div style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<p class="MsoPlainText" dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Verdana"><span><strong><span>إن الجزائريات اللواتي اقتربن من حلقات المسلسلات يمكن عدهن بالملايين على مر التاريخ -الما بعد الإستعماري- كنٌ مسرورات من دهشتهن، مسرورات من مبالغات ما فوق واقعية يمارسها الشيطانان حسين فهمي و مصطفى فهمي و معهما العجب النسائي الحرٌيف في البكاء و اللطم و الحسرة من عفاف شعيب إلى ليلى علوي و يسرا، الجزائريات اللواتي تدربن على النواح المصري سرهن أكثر أن يكون للحب كليشيهات مكرورة، و مرح قد ينتهي من جديته و يتحول إلى الرخص و الإبتذال و أن تنتهي القصص الشرقية بشهر عسل و طلقة سريعة و اشاعات اكنٌ يبكين بسرعة المصريات و يضحكن بسرعة المصريات أيضاب&middot;&middot;</span></strong></span></span></span></p>
<div style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<p class="MsoPlainText" dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Verdana"><span><strong><span>ما كان في الماضي من الحضور المصري في المتخيل الجزائري أو التونسي أو المغربي خف كثيرا، تحول، تبدٌد، أو انعدم، فما الذي يمكن تسجيله في خانة الأهمية القصوى بخصوص ذلك غير القول أن مصر ما عادت و لا سادت كذلك لاعتبارات المافوق قومية التي ترمق فيها العالم العربي من الأعالي&middot;&middot;</span></strong></span></span></span></p>
<div style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<p class="MsoPlainText" dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Verdana"><span><strong><span>صورتها التليفزيونية و السينمائية هي آخر ما كان يشع و ينبعث نحو القلب و يذهب، وهجها الدرامي هاجمه السوريون و الأتراك و أبطلوه بالماء لا بالتيمم، في السياسة ليس لها إلا بؤس التوريث و في الدين انطحنت تحت النجومية اللامعة التي صار يجسٌدها الإسلام الخليجي و في الثقافة و شعارات النهضة يسجل عليها أيضا بالأحمر فترة من الركود طالت تقضيها اليوم دور نشر و محافل فكرية و مؤسسات رسمية في النبش الفرعوني و النقش السينمائي عن دفاتر قديمة و عن أيام مزدهرة كانت &middot;&middot;&middot;</span></strong></span></span></span></p>
<div style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<p class="MsoPlainText" dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Verdana"><span><strong><span>مصر التي كانت لها أيام طالعات و فرفشة قلب و سلوى لسان و زمانات حب و صخب طلاق تتقدم اليوم لا في علومها و بحار آدابها و زهر شعرها و بطولات شبانها، السينمائيين الجدد، شبان المارينا و العجمي، بل في أشياء أخرى، أحادية تتعدد من داخلها، إنها المجتمع الكروي، الكورة، الماتش، الفوتبول، ليس مرة واحدة و لا ثانية حضرت و شهدت و شاهدت الهوس الذي يطيٌر الروح إلى بارئها، عجٌ ستاديوم القاهرة بجماهيره الغفيرة و هي تهلَل و تلهج و تصلي و تطرب و تدعو أن ينصر الله مصر على المغرب، مئة ألف متفرج على المدرٌجات و ثلاثة مئة ألف خارجه على طريق المعارض صلاح نصر أو طريق المنصة &middot;&middot;</span></strong></span></span></span></p>
<div style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<p class="MsoPlainText" dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Verdana"><span><strong><span>أكثر ما يصنع عجائبينها، و تدفقها الغفير نحو عقيدة جديدة و أمبريالية اللٌهو و الإنشغالية، هي الكورة، كرة القدم عند المصريٌ هي سياحة الفؤاد و عبادة الله و ذكر الإخوان و الدعاء بالنصرة عند الحرب و الكسب القومي و الفوز بحظوة النساء و صداقتهن و اكتناز المال و الدعاية الأفقية و العمودية القادمة على متن أفواه لا تتعب بعد منتصف الليل من الترديد و اللوك و اللعق بالانتصار و الإنتصارية&middot;&middot;</span></strong></span></span></span></p>
<div style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<p class="MsoPlainText" dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Verdana"><span><strong><span>عندما يلعب المصريون مع المغرب و تونس و الجزائر، يحضرون أكثر، و يأخذون كل الممكن مأخذ الجدً و كل المستحيل مأخذ الصرامة، يبدؤون دائما بالإعلام، لاحظ أنً الكتًاب المصريين هم أكثر الكتًاب العرب اندغاما في لعبة كرة القدم و إيمانا بسطوتها على النفس و النفس كما سطوتها على المشاعر و لغات كتًابها، يوسف إدريس و أحمد بهجت و جلال آمين و فهمي هويدى و إبراهيم نافع و كتاب الأهرام و الأخبار و الجمهورية و روز اليوسف كلهم كتبوا و يكتبون في كرة القدم متحررين ليس عندهم عقدة النخبوية و لا التعالي و لا عقدة الشعب و الشعبوية، بل إن من الإعلاميين و الكتاب من هم درجة خطيرة من حساسية الغوغاء &middot;&middot;&middot;</span></strong></span></span></span></p>
<div style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<p class="MsoPlainText" dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Verdana"><span><strong><span>عندما أتذكر مباريات الجزائر مع مصر، أطرح في نفسي دائما سؤال طرحه كاتب مصري معروف هام في تحليل الظاهرة الكروية المصرية، الماذا لا نفوز بكأس العالم؟ب و تأتي شرعانية السؤال في المحل و المقام الذي يجب &middot;&middot;</span></strong></span></span></span></p>
<div style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<p class="MsoPlainText" dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Verdana"><span><strong><span>فهم و إن فشلوا في نيل و لو واحد من عشرة في مسابقة تنظيم كأس العالم 2010م و نالت مصر العلامة صفر -في المسابقة- و الله أعلم، فإنً القوة اللوجيستيكية التي يمتلكونها جبارة، و عنيفة، و لهم عناد لا يٌطاول، و ذكاء رائع لا يخلو من شماتة و خبث إنساني، و لهم إدارة مقتدرة في سياسة فريقهم إذا كان سيلعب في ستاديوم القاهرة، ملعبهم الخرافي الذي يسورنه بحاملي الكرات و المصورين و لوحات الإشهار و اللافتات المحشوة بالتعبيرات الدينية، تبرز القومية المصرية كرويا من منطلق الدفاع عن تاريخانيتها، يصرف الهياج الرياضي لبلع صوت التغيير، و يتجيش الإعلام لإثبات سلامة الراية و الشعار المرفوع هكذا يحضرون و هكذا يذهبون إلى غزوتهم، و هكذا يبكون إن هم انتصروا و إن هم انهزموا و إن هم تعادلوا &middot;&middot;</span></strong></span></span></span></p>
<div style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<p class="MsoPlainText" dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Verdana"><span><strong><span>لهم دائما ما فوق العادي و الاستثناء مثل ذلك كان في الدراما و في الأدب، في السياسة و الدين، و في الرياضة و اللهو&middot;</span></strong></span></span></span></p>
<div style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<p class="MsoPlainText" dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Verdana"><span><strong><span>السؤال دائم و ملازم بالنسبة لنا و لهم و لكل العرب اماذا لو يفوز هؤلاء بكأس العالم؟ب لا يعني ذلك غير القشرة في ثقب الأوزون أو القيامة أو الأرض الرباعية الشكل بعدما كانت كروية &middot;&middot;&middot; </span></strong></span></span></span></p>
<div style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<p class="MsoPlainText" dir="rtl" style="text-align: justify">&nbsp;</p>
<div style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<p class="MsoPlainText" dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: 130%;color: rgb(0,0,255)"><strong><span><a href="http://www.djazairnews.info/index.php?option=com_content&amp;view=article&amp;id=6376:2009-11-16-15-19-23&amp;catid=37:2009-03-26-18-28-26&amp;Itemid=56"><span style="font-size: large"><span style="font-family: Verdana">المصدر: صحيفة الجزائر نيوز</span></span></a></span></strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tassust18.maktoobblog.com/1601923/%d8%b9%d9%86-%d9%83%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d9%86-%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%b5%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>المثقف في عنق الزجاجة</title>
		<link>http://tassust18.maktoobblog.com/1601920/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d8%a9/</link>
		<comments>http://tassust18.maktoobblog.com/1601920/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 25 Oct 2009 17:22:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كريم  الجزائري</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقاربات سوسيولوجية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tassust18.maktoobblog.com/?p=1601920</guid>
		<description><![CDATA[

يصف الفيلسوف الألماني لودفيغ فتجنشتين المثقف الواقع في أزمة تشل فاعليته وقدرته على المبادرة بفعل يغير واقعه وواقع أمته، بذبابة وقعت فجأة في قعر قنينة، ولم تستطع الخروج منها فظلت تدور على نفسها عبثا، آلاف المرات، محاولة النفاذ من عنق الزجاجة، ولكنها فجأة وعبر انطلاقة واحدة ناجحة، استطاعت تجنب الاصطدام بجدران القنينة الصماء، والنفاذ من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Verdana"><span style="font-size: medium"><a href="http://3.bp.blogspot.com/_pMAHclnCUmQ/Sqhb_CGAmeI/AAAAAAAAAig/x1LLOTPBPe4/s1600-h/22.jpg"><strong><img alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_pMAHclnCUmQ/Sqhb_CGAmeI/AAAAAAAAAig/x1LLOTPBPe4/s400/22.jpg" border="0" style="float: right;margin: 0px 0px 10px 10px;width: 266px;height: 356px" /></strong></a></span></span></span><span style="font-size: large"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Verdana"><span><strong><br />
</strong></span></span></span></span></div>
<div dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Verdana"><span><strong>يصف الفيلسوف الألماني لودفيغ فتجنشتين المثقف الواقع في أزمة تشل فاعليته وقدرته على المبادرة بفعل يغير واقعه وواقع أمته، بذبابة وقعت فجأة في قعر قنينة، ولم تستطع الخروج منها فظلت تدور على نفسها عبثا، آلاف المرات، محاولة النفاذ من عنق الزجاجة، ولكنها فجأة وعبر انطلاقة واحدة ناجحة، استطاعت تجنب الاصطدام بجدران القنينة الصماء، والنفاذ من فوهة القنينة بنجاح.<br />
إذا كان المثقّف هو الذبابة، فالقنينة هي الثّقافة الغربيّة، والانطلاقة النّاجحة هي ما تعيشه هذه الثقافة من ثراء، وما تمارسه من إغراء على الثّقافات الأخرى.<br />
الثقافة الأوروبية لم تنبثق هكذا من العدم إنها نتيجة مخاض عسير وآلاف المحاولات الرامية للانبثاق، والإنعتاق من حالة القصور التي لازمتها زمنا، وتشبيه فتجينشتين هنا للمثقف بالذبابة العالقة في قارورة هو تشبيه بليغ للغايةفالانطلاقة الموفقة وإدراك المقاصد التي بنى عليها العقل الأوروبي رهاناته كانت وراء هذه الانطلاقة الموفقة<br />
بالنسبة للمرحلة الأولى التي حررت العقل الأوروبي من سيطرة الفهم الكنسي للدين المسيحي، كانت بداية، لكنها لم تكن بداية قادرة لوحدها على نقل العقل الأوروبي لمرحلة الفعالية القصوى التي يتمتع بها الآن والتي حولته لعقل يحمل ثقافة عالمية قادرة على أن تمثل نموذج يحتدى، فكانت المرحلة الثانية وهي مرحلة التنوير التي افتتحها ديكارت بمقال المنهج الذي مثل نقلة نوعية لا توصف في نظرة الإنسان الأوروبي لذاته وللعالم.<br />
التنوير بحسب ديكارث هو تخلص الإنسان من حالة القصور لهذا فهو يعرفه على انه :&quot;خروج الإنسان من حالة القصور التي يبقى هو المسؤول عن وجوده فيها. والقصور هو حالة العجز عن استخدام الفكر (عند الإنسان) خارج قيادة الآخرين. والإنسان (القاصر) مسؤول عن قصوره لأن العلة ليست في غياب الفكر، وإنما في انعدام القدرة على اتخاذ القرار وفقدان الشجاعة على ممارسته، دون قيادة الآخرين&quot; . لتكن لك الشجاعة على استخدام فكرك بنفسك: ذلك هو شعار عصر التنوير<br />
وهذا الوعي بضرورة تجاوز مرحلة القصور هو الذي مكن العقل الأوروبي من التخلص من حالة القصور أي تجاوز الشرط الديني الذي لم تستطع المرحلة الأولى لنهضة العقل الأوروبي، مرحلة لوثر وكالفين أن تتجاوزها بجدارة رغم أنها مهدت الطريق لهذا التجاوز.<br />
حين نطرح قضية تجاوز المشروطية الدينية على المثقف العربيالمبهور بثقافة الغرب وأنواره ماذا نجد؟.!<br />
نجد هذا المثقف بالرغم من ادعاءه انه قادر على الاحتكام للعقل وحده عاجز في لا وعيه عن تجاوز هذه الحالة التي يفرضها تاريخ بأكمله من العلاقة المشتبكة بين العقل والدين وبين العلم (بمفهومه الفقهي) والثقافةفمفهوم المثقف في مجال التداول العربي مفهوم حديث وحين نعود لأصله نجده يقترب من مفهوم الفقيه، فالمثقف العربي هو سليل الفقيه بنفس القدر الذي يعني العلم في اللغة العربية القديمة العلم الشرعي وتحديدا علم الحديث. </strong></span></span></span><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Verdana"><span><a href="http://1.bp.blogspot.com/_pMAHclnCUmQ/SqhcT13z-VI/AAAAAAAAAio/7IUkXtM8Xa0/s1600-h/33.jpg"><strong><img alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_pMAHclnCUmQ/SqhcT13z-VI/AAAAAAAAAio/7IUkXtM8Xa0/s400/33.jpg" border="0" style="float: left;margin: 0px 10px 10px 0px;width: 314px;height: 400px" /></strong></a></span></span></span><span style="font-size: large"><span><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Verdana"><br />
<strong><span>إذن، هناك مفاهيم جديدة وردت علينا دون أن نهيئ لها المناخ المناسب للتعبير عن نفسا بحرية وبعيدا عن الإرث الماضوي، ولهذا عجزت مشاريع العلمنة في العالم العربي مثلما عجزت مشاريع النهضة، لأن العقل العربي هو عقل يهوى حرق المراحل والقفز من حال إلى حال دون تهيئة الظروف الذهنية والاجتماعية لهذا الانتقال، ومن ثم يكون الانتقال قفزة غير مدروسة في الهواء، فنعود دوما لنقطة البداية.<br />
في السبعينات وقبلها بقليل وحتى أواخر الثمانينات كان العقل العربي ( نتيجة هيمنة اليسار العلماني على الحقل الثقافي ) يعتقد بسذاجة انه تجاوز مرحلة الاحتكام للبنى والقيم اللاهوتية، وأن المجتمع يسير نحو تبنى القيم العلمانية التي تفرض نفسها عليه بفعل الاحتكاك بالغرب وبفعل التثاقف وبفعل تأثير التقنية الوافدة على ديارنا حاملة معها ثقافتها وقيمها العلمانية والعلمية. ولكن لم تمضي عشرية على هيمنة هذا الاعتقاد حتى احتلت القوى الدينية الشارع والوجدان ووسائل الإعلام في أكثر من قطر عربي حاملة معها مشاريع الدولة الإسلامية التي صيغت في مرحلة اضطهاد لتيارات الإسلام السياسي ( سيد قطب كمثال ) فارضة واقعا جديدا طرد المثقف العلماني وخياراته جميعها للهامش وجعله يناضل من اجل استرداد قيم ظن انه كسبها بشكل نهائي.<br />
تكمن أزمة المثقف العربي في كونه لم يستطع أن ينطلق تلك الانطلاقة الموفقة التي تخرجه من عنق الزجاجة بشكل نهائي، لأنه لم يهيئ ظروف الانطلاقة، فقرنين من الزمن هما عمر التثاقف الذي حصل مع الغرب وهما عمر محاولات النهضة، لم تكن نتيجتهما سوى دوران داخل نفس الرقعة وداخل نفس الزجاجة<br />
لأننا عجزنا كنخب فكرية على تركيز أهدافنا والسعي إليها بثبات وإرادة وفاعلية تمكننا نحن أيضا من تحقيق انطلاقتنا الموفقة.<br />
ولا اعتقد أن ما ينسب لغلق باب الاجتهاد من أسباب في الجمود الفكري الذي نعيشه في واقعنا وديارنا هو السبب الرئيس وراء فشل انطلاقتنا الفكرية التي بدأت مع عصر النهضة، لأن إغلاق باب الاجتهاد يقتصر عند جل المتمسكين بهذه الحجة على المجال الديني، ففي نظر النخبة العربية، الاجتهاد مرتبط أساسا بالنص الديني، مع أن الاجتهاد أوسع بكثير من هذا الفهم الضيق الذي يسوق الآن على أساس أنه السبب الرئيسي في حالة الجمود والتقليد التي يعيشها العقل العربي. </span></strong></span></span></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tassust18.maktoobblog.com/1601920/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عن العشق والسياسة</title>
		<link>http://tassust18.maktoobblog.com/1601917/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9/</link>
		<comments>http://tassust18.maktoobblog.com/1601917/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Oct 2009 00:21:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كريم  الجزائري</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>

		<category><![CDATA[مقالة النساء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tassust18.maktoobblog.com/?p=1601917</guid>
		<description><![CDATA[ حين نتحدث عن العشق بمقاربة مغايرة، عشق المرأة مقابل عشق السلطة، وحين تصير السلطة امرأة معرضة للسبي والاغتصاب ولامتلاك قلبها وجسدها حبا أو غصبا، نكون بصدد حالة عشق شبقية مقاربة في أسلوب عملها وإستراتجيتها لآليات عمل الفعل السياسي الهادف للوصول إلى السلطة بأية طريقة، بالاختطاف / السبي، أو بالاختيار الحر للشعب / الحب والرضا.
وبما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="justify"><a href="http://1.bp.blogspot.com/_pMAHclnCUmQ/SqHAJCfJRGI/AAAAAAAAAiQ/xWjhvxOGXBk/s1600-h/000.jpg"><span style="font-family: Verdana"><img alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_pMAHclnCUmQ/SqHAJCfJRGI/AAAAAAAAAiQ/xWjhvxOGXBk/s400/000.jpg" border="0" style="float: right;margin: 0px 0px 10px 10px;width: 262px;height: 313px" /></span></a><span style="font-family: Verdana"> <font size="4">حين نتحدث عن العشق بمقاربة مغايرة، عشق المرأة مقابل عشق السلطة، وحين تصير السلطة امرأة معرضة للسبي والاغتصاب ولامتلاك قلبها وجسدها حبا أو غصبا، نكون بصدد حالة عشق شبقية مقاربة في أسلوب عملها وإستراتجيتها لآليات عمل الفعل السياسي الهادف للوصول إلى السلطة بأية طريقة، بالاختطاف / السبي، أو بالاختيار الحر للشعب / الحب والرضا.<br />
وبما أن الدارج في العالم العربي والإسلامي أن السلطة تؤخذ غلابا كما كانت تؤخذ العذراوات غلابا بالسبي والاغتصاب أثناء الغزو الذي كان يمثل مصدر رزق الكثير من القبائل العربية قديما.<br />
فأن الحب ينكسر بهكذا مقاربة، ويفقد جوهره لأنه لا يؤخذ غلابا كما يؤخذ جسد المرأة وكما تؤخذ السلطة، وبالتالي فإن المعنى الإنساني للعلاقة العاطفية والجسدية بين الرجل والمرأة، والعلاقة الوجدانية بين الحاكم ( السلطة ) والمحكوم ( الشعب) لن تكون إلا علاقة متشنجة وحاملة لبذور الانفجار من الداخل، وفاقدة لأية شرعية ممكنة، لأنها تتجلى في كلتا الحالتين كحالة اغتصاب .<br />
إذن فالاغتصاب وإن كان مرتبطا بالمرأة في المستوى الأدنى من الممارسات القمعية ضد أفراد المجتمع، فانه يكون مرتبط بالمجتمع كممارسة قمعية ضد هذا المجتمع برمته، حين تتسلط الدولة على المجتمع، وحين تقوم فئة واحدة متفردة بالسلطة باحتكار كل المجال السياسي وبتسيير تعسفي لباقي المجالات الاجتماعية والاقتصادية. </font></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tassust18.maktoobblog.com/1601917/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d9%82-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الأدب والمؤسسة الأدبية</title>
		<link>http://tassust18.maktoobblog.com/1601915/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://tassust18.maktoobblog.com/1601915/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 29 Sep 2009 00:05:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كريم  الجزائري</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tassust18.maktoobblog.com/?p=1601915</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;

 حين يتحول الأدب من حالة بوح ذاتي يمارسه مجانين الكتابة إلى مؤسسة، أو بعبارة أدق حين يخضع لمؤسسات صناعة الأدب وما تفرضه من شروط، يتجرد هذا الأدب من ادبيته وصدقه في غالب الأحيان.
فدور النشر ووكلاء التوزيع و الجوائز الأدبية والصحافة والنقد، كلها عوامل حين يضعها الأديب في حسبانه يفقد شيء من أصالته ويذهل عن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="font-family: Verdana">&nbsp;</span></strong></p>
<div class="post-header-line-1">&nbsp;</div>
<div class="post-body entry-content">
<div align="justify"><strong><span style="font-family: Verdana"><a href="http://1.bp.blogspot.com/_pMAHclnCUmQ/Sqhhpm2oD8I/AAAAAAAAAi4/MS-yFWU7t3U/s1600-h/aya.jpg"><strong><span style="font-size: 130%"><img alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_pMAHclnCUmQ/Sqhhpm2oD8I/AAAAAAAAAi4/MS-yFWU7t3U/s400/aya.jpg" border="0" style="float: right;margin: 0px 0px 10px 10px;width: 330px;height: 218px" /></span></strong></a><strong><span style="font-size: 130%"><font size="4"> </font></span></strong><strong><span style="font-size: 130%"><font size="4">حين يتحول الأدب من حالة بوح ذاتي يمارسه مجانين الكتابة إلى مؤسسة، أو بعبارة أدق حين يخضع لمؤسسات صناعة الأدب وما تفرضه من شروط، يتجرد هذا الأدب من ادبيته وصدقه في غالب الأحيان.<br />
فدور النشر ووكلاء التوزيع و الجوائز الأدبية والصحافة والنقد، كلها عوامل حين يضعها الأديب في حسبانه يفقد شيء من أصالته ويذهل عن تحويل المعاني الملقاة على قارعة الطريق بتعبير الجاحظ، إلى بناء فني يستبطن جوهر الإنسان والمجتمع ويعبر عنه.<br />
عندنا في العالم العربي نلحظ هجرة جماعية للقراء، الذين صاروا يرغبون عن الأدب، لأنهم لا يجدون فيه ذواتهم المثقلة بأسئلة لا &quot;أجوبة أدبية&quot; لها.<br />
لهذا نجد أنفسنا في حالات كثيرة ونحن نطالع من تصدره المطابع ودور النشر أمام بؤس المنتوج الأدبي العربي، الذي لم يعد يقرأ إلا على نطاق ضيق للغاية.<br />
والسبب :الأديب والمؤسسات التي لها علاقة بالأدب </font></span></strong></span></strong></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tassust18.maktoobblog.com/1601915/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>سيد قطب: العراب ؟!.</title>
		<link>http://tassust18.maktoobblog.com/1601911/1601911/</link>
		<comments>http://tassust18.maktoobblog.com/1601911/1601911/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Sep 2009 02:06:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كريم  الجزائري</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مازالوا بيننا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tassust18.maktoobblog.com/?p=1601911</guid>
		<description><![CDATA[ سيد قطب، تلميذ العقاد وواحد من أشد المتشيعين له ولأدبه وأفكاره وتوجهاته في النقد، والشاعر الذي سفه شعره بنفسه لاحقا واعتبر ما كتبه من قصائد &#34; مجرد أبيات ساذجة لم تسلم من الخطأ اللغوي &#34;، والقاص الذي اعترف بصعوبة فن القصة، والناقد المنحاز للواقعية الاشتراكية، سيد قطب &#34; الماركسي&#34; في كتابه &#34;معركة الإسلام والرأسمالية&#34;، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div align="justify"><span style="font-family: Verdana"><a><strong><span style="font-size: 130%"><img alt="" border="0" style="float: right;margin: 0px 0px 10px 10px;width: 246px;height: 231px" src="http://2.bp.blogspot.com/_pMAHclnCUmQ/SrLl90I2QCI/AAAAAAAAAjA/4EGIXAeypQY/s400/quetb.jpg" /></span></strong></a><strong><span style="font-size: 130%"><font size="4"> سيد قطب، تلميذ العقاد وواحد من أشد المتشيعين له ولأدبه وأفكاره وتوجهاته في النقد، والشاعر الذي سفه شعره بنفسه لاحقا واعتبر ما كتبه من قصائد &quot; مجرد أبيات ساذجة لم تسلم من الخطأ اللغوي &quot;، والقاص الذي اعترف بصعوبة فن القصة، والناقد المنحاز للواقعية الاشتراكية، سيد قطب &quot; الماركسي&quot; في كتابه &quot;معركة الإسلام والرأسمالية&quot;، والمفسر في عمله الموسوعي، الجاد، العميق والضخم &quot; في ظلال القرآن&quot;.<br />
&quot; طفل من القرية&quot;، كما عنون سيرته الذاتية التي كتبها قبل رحيله/ إعدامه بعشرين سنة، بعد أن ذاق مرارة السجون كثيرا، قرية موشا، اللائذة بصعيد مصر قريبا من أسوان، الصعيد الذي قال عنه ايجلوود بأنه ينتج رجالا لا يضارعهم أحد في قدرتهم على الاحتمال.<br />
فهل كان سيد قطب واحدا من هؤلاء الرجال ذووا القدرة الفائقة على الاحتمال، هو الذي اضطرته الدرب التي اختارها لنفسه في آخر مشواره الفكري والحياتي أن يحتمل الكثير، بداية من دخوله سجن طرة ووصولا إلى لحظة إعدامه يوم 26 أوت 1966.<br />
ابن قرية موشا المنحدر من عائلة ذات أصول هندية، الذي سطع نجمه بالقاهرة التي كانت لحظة وصوله إليها في عشرينيات القرن الماضي كلوحة فسيفساء، مدينة كوسموبوليتية، حاملة لهم ووهم النهضة العربية وعائشة على ذكرى الأفغاني ومحمد عبده والمصلحين الكبار الذي حطوا الرحال بها هربا من ضيق أرضهم وبلادهم بهم وبأفكارهم، قاهرة ثورة 1919 التي وصفها باتريك جديس بأنها &quot; دراما مستمرة عبر الوقت &quot;، وقد عاش سيد قطب في خضم تلك الدراما داخل فوضى الأفكار التي آمن بها زمنا وتنكر لها لاحقا، هو الذي ارتحل كثيرا داخل ذاته وداخل معارف زمانه المختلفة ( أدب، نقد، فكر إسلامي ).<br />
سيد قطب الكاتب الذي أسس ( رفقة أبو الأعلى المودوي وأبو الحسن الندوي ) لفكرة الجهاد ضد &quot;جاهلية القرن العشرين &quot; وأهلها، هو الخارج من الصعيد ليصنع مصير آلاف المهمشين من &quot;خوارج الأزمنة الحديثة&quot; المسكونين بيوتوبيا الدولة الإسلامية القائمة على أساس حكم الله في الأرض، فهو الذي سعى من خلال خطابه الفكري حول المنهج الإسلامي إلى إعادة خلق العالم وفق النموذج الإلهي.<br />
سيد قطب الذي لا نذكره نحن الجيل الذي لم يزامن أفكاره سوى كواحد من ابرز المنظرين للفكر الجهادي في الوطن العربي، ولا نذكر من كتبه &ndash; بالكاد- سوى كتابه الأبرز إعلاميا، والأقل عمقا وأصالة من الناحية الفكرية: &quot;معالم في الطريق&quot; الذي أراد &quot; أن تعرف من خلاله الجماعة &ndash; المسلمة- طبيعة دورها وحقيقة وظيفتها&#8230;كما تعرف طبيعة موقفها من الجاهلية الضاربة الأطناب في الأرض جميعها &quot;.<br />
ولد سيد قطب ذو الأصل الهندي سنة 1906، وهي نفسها سنة مولد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين التي ستحتوي سيد بعد عودته من أمريكا، والتي ستكون أفكارها السياسية رافدا مهما من روافد الفكر &quot; التكفيري &quot; عند سيد قطب، فهو الذي سعى ( كما سعى حسن البنا ) من خلال، وعبر خطابه الفكري إلى التأسيس لحكم الله في الأرض، مما جعل مقولاته الأساسية حول &quot; الحاكمية&quot;، &quot;الجاهلية&quot;، &quot;الجماعة&quot; تستدعي فائض الجدل حولها، وفائض الحماسة في تقبلها والعمل بمقتضاها لدى أنصاره الذين توالدوا فرقا وجماعات بعد موته/ إعدامه، وفي رفضها من طرف الذين حملوا قطب وخطابه &quot; التكفيري&quot; للمجتمع وزر بروز الجماعات الإسلامية الراديكالية، التي سعت، وعبر توظيف الكثير من العنف إلى إسقاط الأنظمة العربية في كل من مصر، الجزائر، سوريا، ليبيا، تونس&#8230;الخ.<br />
ونحن نستحضر سيد قطب، هل نكون منصفين له حين نتجاهل كل ارثه &quot; الفكري والإبداعي&quot;، ونختصره في شخص عراب دعاة التكفير الذين وضعوا مجتمعاتهم، وأتباعهم الموعودين بالحور العين على أبواب جهنم ؟!.</font></span></strong></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tassust18.maktoobblog.com/1601911/1601911/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عن الشابي في مئويته</title>
		<link>http://tassust18.maktoobblog.com/1601907/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%a4%d9%88%d9%8a%d8%aa%d9%87/</link>
		<comments>http://tassust18.maktoobblog.com/1601907/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%a4%d9%88%d9%8a%d8%aa%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 11 Sep 2009 02:11:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كريم  الجزائري</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مازالوا بيننا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tassust18.maktoobblog.com/?p=1601907</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;

وكأنه كان يدرك أن العمر لن يمهله وقتا كافيا ليقول كلمته ويمضي لهذا تسارعت نبضات الإبداع لديه، في عمر باكر أينعت وريقات الشجن بداخله فاستدعى المحبرة، كما يستدعي الحياة عبر الكلمات. كان الشابي استثناءا فريدا في المتن الشعري العربي
استثناء عبر تلك الغنائية الحزينة والمتشائمة التي نستشفها عبر كلماته، واستثناء بالنسبة لعمر الإبداع العربي الذي يحيل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-family: Verdana">&nbsp;</span></p>
<div class="post-header-line-1">&nbsp;</div>
<div class="post-body entry-content">
<div align="justify"><a href="http://2.bp.blogspot.com/_pMAHclnCUmQ/Sc5evczw58I/AAAAAAAAAS4/W4xTJbQtTbc/s1600-h/22222222.jpg"><span style="font-family: Verdana"><img alt="" border="0" style="float: right;margin: 0px 0px 10px 10px;width: 320px;height: 297px" src="http://2.bp.blogspot.com/_pMAHclnCUmQ/Sc5evczw58I/AAAAAAAAAS4/W4xTJbQtTbc/s320/22222222.jpg" /></span></a><span style="font-family: Verdana"><span style="font-size: 130%"><font size="4">وكأنه كان يدرك أن العمر لن يمهله وقتا كافيا ليقول كلمته ويمضي لهذا تسارعت نبضات الإبداع لديه، في عمر باكر أينعت وريقات الشجن بداخله فاستدعى المحبرة، كما يستدعي الحياة عبر الكلمات. كان الشابي استثناءا فريدا في المتن الشعري العربي<br />
استثناء عبر تلك الغنائية الحزينة والمتشائمة التي نستشفها عبر كلماته، واستثناء بالنسبة لعمر الإبداع العربي الذي يحيل على الكهولة لدى غالبية المبدعين العرب<br />
لكن الشابي في وهج الشباب قال وكتب وأبدع ورحل وترك بصمة لا تمحي وأثرا لا يزول، حين نستعديه في ذكراه كما نفعل مع بعض الذين رحلوا، نتذكر في لحظة انه لم يرحل، انه ساكن في عمق الشعرية العربية الحديثة كعلم بارز وكمثال يحتدا وكصوت يهمس بداخلنا يحرضنا على عشق الحياة واقتراف الإبداع، وتجريب المغامرة والسفر نحو الأراضي القصية في جسد القصيدة العربية المثخن بانكسارات الماضي والحاضر والمثقل بوهج الحضور البهي الذي لا ينتهي، لأن الشعر شيء من الحياة، والحياة شيء من النفس الذي لم يزل شاهقا فينا يدعونا لاقتراف مزيد من الشعر ومزيد من الإبداع في الحياة ولأجل الحياة، كما ظل يفعل الشابي إلى آخر نفس وهو يغني الحياة، والحرية المرتجاة:</p>
<p>إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر</p>
<p>وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر</p>
<p>وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـر</p>
<p>فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ مِنْ صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِر</p>
<p>كَذلِكَ قَالَـتْ لِـيَ الكَائِنَاتُ وَحَدّثَنـي رُوحُـهَا المُسْتَتِر</font><br />
</span></span></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tassust18.maktoobblog.com/1601907/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%a4%d9%88%d9%8a%d8%aa%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>درويش الذي يسكننا رغم الرحيل</title>
		<link>http://tassust18.maktoobblog.com/1601904/%d8%af%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d9%83%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84/</link>
		<comments>http://tassust18.maktoobblog.com/1601904/%d8%af%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d9%83%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 06 Sep 2009 01:29:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كريم  الجزائري</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مازالوا بيننا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tassust18.maktoobblog.com/?p=1601904</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;
هو الرائع دوما الذي علمنا كيف نعشق الكلمة حين ينطلق بها صوته أو حين تخطها أنامله، كان عاشقا من الطراز النادر لأرضه ووطنه وشعبه، رحل بصمت العشاق الكبار الذين يكون صمتهم نبلا ووقارا.فرحمة الله عليك يا سيد الشعراء ويا شاعر القلب والوطن حين يصير الوطن مساحة عشق فقط بعيدا عن اذران السياسة والنفاق. حينها، سنكون [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify"><span style="font-family: Verdana"><strong>&nbsp;</strong></span></p>
<div class="post-header-line-1" style="text-align: justify">&nbsp;</div>
<div class="post-body entry-content" style="text-align: justify"><a href="http://3.bp.blogspot.com/_pMAHclnCUmQ/SoIczVjFggI/AAAAAAAAAgQ/NhJFeH4uckg/s1600-h/mahmoud_darwish.jpg"><span style="font-family: Verdana"><strong><img alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_pMAHclnCUmQ/SoIczVjFggI/AAAAAAAAAgQ/NhJFeH4uckg/s400/mahmoud_darwish.jpg" border="0" style="float: right;margin: 0px 0px 10px 10px;width: 300px;height: 300px" /></strong></span></a><span style="font-family: Verdana"><strong><span style="font-size: 130%"><font size="4">هو الرائع دوما الذي علمنا كيف نعشق الكلمة حين ينطلق بها صوته أو حين تخطها أنامله، كان عاشقا من الطراز النادر لأرضه ووطنه وشعبه، رحل بصمت العشاق الكبار الذين يكون صمتهم نبلا ووقارا.فرحمة الله عليك يا سيد الشعراء ويا شاعر القلب والوطن حين يصير الوطن مساحة عشق فقط بعيدا عن اذران السياسة والنفاق. حينها، سنكون دوما بحاجة للعودة لمحمود درويش الذي لا يموت، فالكتابة تعني رغبتنا في أن نبقى على قيد الحياة حتى بعد أن تصعد الروح إلى بارءها ويفنى الجسد، ودوريش لم يمت، سيظل بيننا.<br />
ونحن نستعيد درويش بعد سنة من رحيله، نستعيد تاريخا كاملا من الكلمات والنضالات الكثيرة التي خاضها بحرفه وفكره، فدرويش الشاعر والسياسي الذي انقلب على شعره مرات كثيرة بحثا عن قصيدة تحتويه، كما اختلف مع رفاقه في فتح حين فرضت الظروف عليهم ان يقايضوا خبز امه بقطعة ارض موعودة يرفع فوقها علم وغصن زيتون، لم يكن يوما حالة فردية، حالة شخص عاش ومات كما يموت الملايين، إننا نستعيد مع استعادة روح درويش جرحا غائرا في تاريخنا الحديث، جرح وطن وجرح أرض لا تزال نازفة، وجرح ذاكرة موشومة بالدم.</font><br />
</span></strong></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tassust18.maktoobblog.com/1601904/%d8%af%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d9%83%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مظفر النواب</title>
		<link>http://tassust18.maktoobblog.com/1601899/%d9%85%d8%b8%d9%81%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://tassust18.maktoobblog.com/1601899/%d9%85%d8%b8%d9%81%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Sep 2009 01:37:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>كريم  الجزائري</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مازالوا بيننا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tassust18.maktoobblog.com/?p=1601899</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;

 هو مظفر النواب الذي حمحم بشجن المحرمات على امتداد رحلة الحنين إلى
&#34; جسر المباهج القديمة &#34;، في شعره إدانة لجميع الذين انبطحوا وغيروا جلودهم فقصيدته &#34; القدس عروس عروبتكم &#34; مثلت في تاريخ الشعر العربي المعاصر قمة الغضب الذي يمكن أن يصله شاعر ويعبر عنه بكل البذاءات التي لا يحتملها السمع.كان شيوعيا في زمن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-family: Verdana"><strong>&nbsp;</strong></span></p>
<div class="post-header-line-1">&nbsp;</div>
<div class="post-body entry-content">
<div align="justify"><span style="font-family: Verdana"><strong><a href="http://3.bp.blogspot.com/_pMAHclnCUmQ/Spxr9yZt9_I/AAAAAAAAAho/DSi6qyaoudk/s1600-h/%D9%85%D8%B8%D9%81%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8.jpg"><span style="font-size: 130%"><img alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_pMAHclnCUmQ/Spxr9yZt9_I/AAAAAAAAAho/DSi6qyaoudk/s400/%D9%85%D8%B8%D9%81%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8.jpg" border="0" style="float: right;margin: 0px 0px 10px 10px;width: 254px;height: 333px" /></span></a></strong></span><strong><span style="font-family: Verdana"><span style="font-size: 130%"><font size="4"> هو مظفر النواب الذي حمحم بشجن المحرمات على امتداد رحلة الحنين إلى<br />
&quot; جسر المباهج القديمة &quot;، في شعره إدانة لجميع الذين انبطحوا وغيروا جلودهم فقصيدته &quot; القدس عروس عروبتكم &quot; مثلت في تاريخ الشعر العربي المعاصر قمة الغضب الذي يمكن أن يصله شاعر ويعبر عنه بكل البذاءات التي لا يحتملها السمع.كان شيوعيا في زمن كانت الشيوعية موضة وهو المنحدر من أسرة ارستقراطية ، وحين انقلب الرفاق القدامى على مبادئهم ظل وفيا لذاته وللشعر وللغضب الذي يجعل الكلمات شهبا لرجم الذين باعوا الأحلام والوطن، كان متسكعا، صعلوكا وظل كما هو، رفيق المنافي والزنزانات الباردة، وصوت المتعبين، وهو الآن في طي الغياب، طي الترحال.ربما مات، ربما تحول لبائع لعب أطفال في شوارع دمشق القديمة، ليقول شعرا آخر للصغار الذين آمن بهم، وبأنهم وحدهم القادرين على محو عار &quot; الندامى &quot; ، هو الذي لم يكتب عبر مسيرته الشعرية الطويلة والمتذبذبة غير كلمات أرادها &quot;رسائل حربية عاشقة&quot;، فالحب والحرب كانا قضية حياته الجوهرية، أو قضيه شعره، مع أنه لا فرق بين شعر مظفر النواب وحياته. </font></span></span></strong></div>
<div align="justify"><span style="font-family: Verdana"><strong><font size="4">مظفر النواب، الحامل لأرث الغضب العربي الممتد عميقا في التاريخ، أحبه وأحب صعلكته في شوارع بغداد ودمشق، كما استعذب غضبه وكلماته البذيئة جدا والصادقة جذا؛ ذلك الذي لا يقول أي شيء في الخفاء، لأنه شفاف وطاهر وصادق مع ذاته، ولا يهمه ما سيقوله عنه الآخرون الذين لم يخجل يوما في مصارحتهم بحقيقتهم العارية .</font></strong></span></div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tassust18.maktoobblog.com/1601899/%d9%85%d8%b8%d9%81%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
